تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

مكتبة "لا بليّاد" العريقة تدرج ميشال فوكو على قائمتها

ميشال فوكو خارجاً من قصر الإليزيه بعد لقاءه بالرئيس فرانسوا ميتران 14 أيلول/سبتمبر 1982 (أ ف ب)

كما كان مخططاً، أضيفت اليوم 5 تشرين الثاني/نوفمبر أعمال الفيلسوف الفرنسي ميشال فوكو (1926-1984) إلى مكتبة "لا بليّاد" La Pléiade الفرنسية العريقة وذلك في مجلدين يحملان عنوان "أعمال" ويتضمنان كتابات "أوسع كتاب العلوم الاجتماعية انتشاراً" بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

إعلان

بعد كلود ليفي ستروس عام 2008، يأتى اليوم دور ميشيل فوكو ليدخل مكتبة "لا بليّاد" التي تتبنى أعظم الكتابات الكلاسيكية وتعيد نشرها والتي تعرف بعدم إدراجها إلا نادراً لفلاسفة من خارج أولئك المكرسين في تاريخ الفكر (ديكارت وديدرو وفولتير وروسو وماركس).

فوكو فيلسوف ومؤرخ ومناضل، خاصة في سنوات نشاطه الكثيف في الستينات والسبعينات من القرن الماضي. درس الفلسفة في "مدرسة الأساتذة العليا" بباريس ودرّس في جامعات عدة بينها الجامعة التونسية قبل أن يحصل على كرسي أستاذ في الـ"كوليج دو فرانس" عام 1970.

بعد أكثر من ثلاثين عاماً على وفاته، لا يزال فوكو واحداً من ألمع الكتاب وأبرزهم حول قضايا السلطة والطب والجنسانية ويحتفل به حول العالم بوصفه أحد أعظم مفكري القرن العشرين على الإطلاق. وكانت الحكومة الفرنسية قررت ضم أرشيف ميشال فوكو إلى "الثروة القومية" للبلاد وقامت المكتبة الوطنية بشرائه من ورثته.

ألف فوكو عشرات الأعمال الخالدة في الفلسفة والتاريخ والأدب، عدا عن محاضراته المنشورة في الـ"كوليج دو فرانس" والتي صدرت بعد وفاته في 13 كتاباً، من أبرزها " تاريخ الجنون" (1961)، "ولادة العيادة" (1963)، "الكلمات والأشياء" (1966)، "حفريات المعرفة" (1969)، "نظام الخطاب" (1971)، "المراقبة والمعاقبة" (1975)، وثلاثة مجلدات حول "تاريخ الجنسانية" (1984).

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن