تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا

فرنسا تفرض رقابة على حدودها لمدة شهر

برنار كازنوف وزير الداخلية الفرنسي (المصدر: أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف الجمعة 6 تشرين الثاني ـ نوفمبر، ‏أن فرنسا ستفرض طوال شهر رقابة على الحدود خلال انعقاد مؤتمر الأمم ‏المتحدة حول المناخ والذي ينعقد من 30 تشرين الثاني ـ نوفمبر الى 11 كانون ‏الاول/ديسمبر في باريس.‏

إعلان

تصريح كازنوف هذا جاء في سياق ‏الحديث عن "إطار من التهديد الإرهابي أو خطر التشويش على النظام العام". ‏وأضاف كازنوف، "هذا ليس على الإطلاق تعليقا لاتفاقية شنغن" وأضاف أن ‏الاتفاقية "تنص في أحد بنودها على أنه من الممكن أن تفعل الدول ذلك في ‏ظروف خاصة". وأكد الوزير، أن اتفاقية شنغن التي تضمن حرية العبور عبر ‏الحدود الأوروبية يمكن تعليقها "في ظروف محددة مثل هذه المحادثات".‏

ويحضر المؤتمر أكثر من 80 من رؤساء الدول والحكومات بينهم الرئيس ‏الأميركي باراك أوباما والرئيس الصيني شي جينبينغ، بعد أقل من سنة على ‏الاعتداءات التي أسفرت عن 17 قتيلا في باريس في 7 و8 و9 كانون الثاني ـ ‏يناير 2015.‏

ويعقد المؤتمر الحادي والعشرون للمناخ في لو بورجيه خارج باريس ويهدف ‏إلى ‏التوصل إلى اتفاق عالمي جديد لمكافحة التغير المناخي.‏

ونفى الوزير وجود أي صلة بين هذه الاجراءات وأزمة الهجرة التي تواجهها ‏أوروبا منذ أشهر. وقال "ما يتعين إغلاقه بشكل محكم، أو فرض مزيد من ‏الرقابة عليه، هو الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي". وأضاف "إذا لم نكن ‏قادرين على القيام بالرقابة، فلن نكون قادرين على استقبال الذين تنطبق عليهم ‏صفة اللاجىء في أوروبا بصورة دائمة، ولن يبقى عما قريب مزيد من القدرة ‏للحفاظ على حرية التنقل في داخل" فضاء شنغن.‏

ويتميز فضاء شنغن، أحد أبرز مكتسبات الاتحاد الأوروبي، بحرية التنقل. إذ ‏ألغيت عمليات الرقابة والتدقيق في أوراق المسافرين عبر حدوده، إلا في ظروف ‏استثنائية.‏ ويضم فضاء الشنغن حاليا 26 بلدا أوروبيا، منها 22 أعضاء في الاتحاد ‏الأوروبي، وأربعة غير أعضاء هي ايسلندا وليختنشتاين والنروج وسويسرا.‏

ويمكن للدول الأعضاء في فضاء شنغن إجراء عمليات رقابة استثنائية وظرفية ‏في حال "تهديد خطير للأمن" أو "إخفاقات خطيرة على الحدود الخارجية من ‏شأنها أن تعرض للخطر سير العمل الشامل لفضاء شنغن". ‏

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.