أخبار العالم

"فتاة النابالم" تتابع العلاج بعد 4 عقود على انتهاء حرب فيتنام

أ ف ب
إعداد : مونت كارلو الدولية

بعد أكثر من 40 عاماً على الحادثة، ما زالت المواطنة الفيتنامية كيم فوك تتلقى العلاج من حروق بليغة تعرضت لها إثر قصف قريتها "بالخطأ" بقنابل النابالم خلال حرب فيتنام (1955-1975)؛ تلك الحادثة التي خلدتها صورة شهيرة لها عارية تجري وسط الطريق هاربة مع أطفال آخرين وحولهم جنود تعرف عالمياً باسم "فتاة النابالم".

إعلان

طوال أربعة عقود كانت فوك تخفي حروقها في الظهر والذراعين تحت أكمام القمصان والسترات الطويلة، لكن ذلك لم يكن ليمحي الألم الذي عانته منذ قصف جيش فيتنام الجنوبية، الموالي للولايات المتحدة الأمريكية، قرية ترانغ بانغ في 8 حزيران/يونيو 1972 وكاد أن يحولها إلى رماد لولا تدخل طبي سريع استمر 14 شهراً وتضمن 17 عملية جراحية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن فوك بدأت، 52 عاماً، أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي سلسلة علاجات بواسطة الليزر مع طبيب خاص من "معهد ميامي لليزر والأمراض الجلدية" سيركز على محاولة تخفيف الأوجاع والآلام العميقة التي تعاني منها حتى يومنا هذا.

يرافق فوك في رحلتها العلاجية زوجها، بوي هوي توان، ورجل آخر يشكل منذ كان عمرها 9 سنوات جزءاً لا يتجزأ من حياتها: الصحفي والمصور في وكالة "أسوشيتد برس" نيك أوت، 65 عاماً، منقذ فوك وملتقط صورة "فتاة النابالم" التي حازت على جائزة "بوليتزر" للصحافة عام 1973.

وشرح أوت لـ"الغارديان" أنه بعد التقاطه للصورة ذلك اليوم وضع فوك، وجلدها المحترق كان يتساقط عن ظهرها، في شاحنة تابعة لـ"أسوشيتد برس"، وكانت الطفلة تصرخ باكية "أعتقد أنني أموت، ساخن جداً، ساخن جداً، أنا أموت"، وتوجه بها إلى مستشفى في سايغون.

عانت فوك منذ ذلك الوقت من حروق خطيرة التهمت ثلث جسدها، غير أن حظها بالنجاة كان كبيراً حيث كان من الشائع موت معظم الذين عانوا من مثل هذه الإصابات، كما قال طبيبها جيل ويبل.

تعيش فوك في كندا مع زوجها وطفليها، 18 و21 عاماً، وذلك منذ أن طلبا اللجوء السياسي في هذا البلد عام 1992 خلال رحلة شهر عسل كانت مقررة إلى موسكو، وتدير منذ عام 1997 مؤسسة "كيم فوك الخيرية" في الولايات المتحدة الأمريكية والتي تعنى بتأمين المساعدة الطبية لضحايا الحروب من الأطفال.

إعداد : مونت كارلو الدولية
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن