تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أخبار العالم

‏"آلان ديلون" يحتفل بعيد ميلاده الثمانين

فيسبوك
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
4 دقائق

يحتفل الممثل الفرنسي آلان ديلون يعيد ميلاده الثمانين، بعد أن تحول إلى إحدى أساطير السينما ‏الفرنسية والعالمية عبر مسيرة فنية استثنائية شارك خلالها بأكثر من 90 فيلما.‏

إعلان

الممثل الذي شارك في أفلام أصبحت من كلاسيكيات السينما العالمية تحت إدارة كبار المخرجين ‏يقول عن نفسه "لقد وجدت من اجل النجاح لا من أجل السعادة، وهما أمران لا يلتقيان"، مؤكدا أنه ‏مل الشهرة التي حرمته عيش حياة طبيعية كسائر البشر.‏

آلان ديلون، الذي أنتج حوالي ثلاثين فيلما طويلا، وأصبح رجل أعمال وهاو لجمع القطع الفنية، ‏حقق ثروة كبيرة، وعاش حياة حافلة من حيث المغامرات العاطفية، ويقول عن علاقاته بالنساء ‏‏"كنت استمد منهن الحافز لأصبح ما كنت عليه، ولأفعل ما كان علي فعله"، وقد عاش ديلون مع كل ‏من الممثلتين رومي شنايدر وميراي دارك، كما أثمرت علاقته بالعارضة والصحافية الهولندية ‏السابقة روزالي فان بريمن عن ولدين.‏

ولد آلان ديلون في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 1935 في منطقة سو قرب باريس، وعاش ‏طفولة مضطربة، إثر طلاق والديه، كما التحق بمشاة البحرية الفرنسية وأمضى أربع سنوات ‏قضاها كجندي خلال الحرب الهندية الصينية.‏

في سنة 1957، انطلقت مسيرته الفنية مع فيلم ِQuand la femme s’en mêle‏ (عندما تتدخل المرأة) ‏للمخرج ايف اليغريه. وسرعان ما جذب ديلون، بفضل مظهره الوسيم وعينيه الزرقاوين، اهتمام ‏أشهر المخرجين ليقدم أدوارا بارزة عدة.‏

لكن فيلم ‏Plein soleil‏ (ضوء الشمس) للمخرج رينيه كليمان سنة 1960 منح الممثل البالغ حينها ‏‏25 عاما من العمر بعدا عالميا، ويقول ديلون "كان هذا فيلمي الرابع، وحقق نجاحا مذهلا، ومنذ ‏ذلك التاريخ تحولت إللاى أسطورة حية في اليابان".‏

وفي ايطاليا التي قدم فيها آلان ديلون بعضا من أبرز أدواره تحت إدارة المخرج لوتشينو ‏فيسكونتي، وأصبح النجم الفرنسي "واحدا من نخبة ممثلين لهم جاذبية ساحرة تتخطى أفلامهم"، ‏بحسب ما يقول جانلوكا فارينيلي مدير مكتبة السينما في مدينة بولونيا، مؤكدا أن ديلون لا يزال ‏اليوم "أيقونة، وحتى الشباب الذين لا يعرفونه، لا يزالون مفتونين بجماله".‏

إلا أن رصيده الجماهيري لدى الفرنسيين تأثر سلبا بسبب بعض سلوكياته، حيث ترددت شائعات في ‏الستينات والسبعينات عن صداقاته مع أشخاص ينتمون إلى الجريمة المنظمة، بالإضافة إلى ‏تصريحاته الاستفزازية، خصوصا ضد الأجانب والمثليين جنسيا والاتهامات له بالغرور المفرط حتى ‏أنه يتحدث عنه نفسه، دائما، بصفة الغائب، كما اشتهر بصداقته مع جان ماري لوبن زعيم حزب ‏الجبهة الوطنية اليميني المتطرف، وتعاطفه مع هذا الحزب.‏

وقد تراجعت مسيرة الان ديلون السينمائية منذ ثمانينات القرن الماضي، ولكنه نشط في مجالات ‏أخرى، كمخرج ومنتج ورجل أعمال حيث أطلق عطرا باسمه، كما أنه معروف بشغفه بالفن ‏وهوايته جمع القطع الفنية والساعات والأسلحة.‏

وفي سنة 1999، أعلن آلان ديلون اعتزال التمثيل، لكنه ظهر منذ ذلك في مسلسلين تلفزيونيين ‏قصيرين وفي مسرحية عام 2007 وفي فيلم "استيريكس" سنة 2008.‏
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.