تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية - مصر

سلمان يوجّه بمواصلة رحلات الخطوط السعودية إلى شرم الشيخ

سلمان والسيسي في الرياض 10 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (أ ف ب)

في الوقت الذي يسيطر فيه قلق كبير على أوساط الطيران المدني العالمية بسبب السقوط الغامض للطائرة الروسية فوق سيناء وما تبعه من امتناع شركات طيران كبرى عن تسيير رحلات إلى شرم الشيخ والقاهرة وغيرها من المدن المصرية، أمر الملك السعودي بمواصلة تسيير رحلات الخطوط السعودية إلى شرم الشيخ.

إعلان

وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بمواصلة رحلات الخطوط الجوية السعودية الى شرم الشيخ المصرية رغم الشكوك الدولية باحتمال وجود قنبلة على متن الطائرة الروسية التي تحطمت مؤخرا.

وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية الخميس ان الملك سلمان "وجه الخطوط الجوية العربية السعودية باستمرار تسيير رحلاتها إلى شرم الشيخ من الرياض وجدة دعما للسياحة في جمهورية مصر العربية الشقيقة".

ونقلت الوكالة عن العاهل السعودي "ثقته التامة بالأمن المصري والجيش المصري وحكومة مصر في حماية أمن واستقرار جمهورية مصر العربية الشقيقة تحت قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي" الذي تعد السعودية من ابرز داعميه، منذ الاطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في 2013.

وتحطمت طائرة روسية من طراز "ايرباص ايه 321" على متنها 224 شخصا في شبه جزيرة سيناء في 31 تشرين الاول/اكتوبر الماضي، بعد اقلاعها من مطار شرم الشيخ باتجاه مدينة سانت بطرسبورغ الروسية.

وتبنى فرع تنظيم الدولة الاسلامية في سيناء "اسقاط" الطائرة من دون ان يحدد الطريقة التي قام بها بذلك.

وتحدثت دول غربية عدة عن احتمال وجود قنبلة على متن الطائرة. وعلقت بريطانيا رحلاتها الى شرم الشيخ، في حين علقت روسيا الرحلات الى مصر بالكامل، معتبرة ان ثمة احتمالا لتعرض الطائرة الى "عمل ارهابي".

ويطرح احتمال وجود القنبلة على متن الطائرة هواجس حول امن المطارات المصرية. كما يرجح ان يؤدي تعليق الرحلات الى تضرر السياحة التي تشكل احد الموارد الاقتصادية الاساسية لمصر.

في المقابل، لا يزال المسؤولون المصريون حذرين في تحديد سبب سقوط الطائرة. واكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاربعاء انه يتمنى "الا يستبق احد التحقيقات"، مؤكدا التعامل معها "بمنتهى الشفافية والمصداقية".

وكان الملك سلمان استقبل السيسي الاربعاء على هامش قمة الدول العربية ودول اميركا الجنوبية التي استضافتها الرياض، واختتمت امس.

واوضحت الوكالة السعودية انه تم عقب اللقاء "توقيع محضر إنشاء مجلس تنسيق سعودي مصري، لتنفيذ إعلان القاهرة" الذي وقعه البلدان نهاية تموز/يوليو الماضي، ويشمل تعزيز التعاون لا سيما في المجال العسكري واستثمارات الطاقة وصولا الى "تحقيق الاندماج الاقتصادي".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن