تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2015/11/12

السلام في مرحلة اختبار النوايا والميدان إلى جولة المعارك المؤجلة

أحد المقاتلين الموالين للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مدينة تعز 12-11-2015 (رويترز)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
9 دقائق

‏*الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، يبلغ مبعوث الأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ احمد، جدية حكومته في السلام، لكنه جدد في لقاء منفصل مع السفير الأميركي لدى اليمن، ماثيو تولر، عدم ثقته بنوايا الحوثيين وحلفائهم إزاء الجهود السلمية.

إعلان

 

الرئيس اليمني، التقى في العاصمة السعودية الرياض،ولد الشيخ احمد، بحضور نائبه خالد بحاح، لمناقشة التحضيرات النهائية لمحادثات السلام بين الحكومة والحوثيين، التي دعت إليها  الأمم المتحدة، في محاولة لوقف الحرب، وإحياء العملية السياسية المتوقفة في البلاد.
وكالة الأنباء الحكومية، التي أوردت الخبر، قالت إن الوسيط الأممي، أثنى على "الخطوات الإيجابية " ومعطيات حسن النوايا التي أبدتها حكومة الرئيس هادي، للانخراط الجاد في محادثات مرتكزة على القرار الدولي 2216 ، في إشارته إلى المبادرة بتحديد أعضاء الوفد الحكومي، إلى المحادثات التي لم يعلن بعد عن مكان انعقادها، وسط توقعات بتأجيل موعدها خمسة أيام إضافية.
إلى ذلك أبدى الرئيس اليمني، الشك في إعلان الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، رغبتهم بإحلال السلام في اليمن.
الرئيس هادي، قال خلال لقائه السفير الأمريكي، ماثيو تولر، انه "في الوقت الذي تبدي فيه الحكومة نواياها الجادة نحو السلام (..) يبرهن الطرف الأخر عدم مصداقيته وجديته، من خلال توسعهم في الحرب، والدمار وفتح جبهات جديدة للقتال".
وينظر الحوثيون إلى محادثات مقتصرة على تنفيذ القرار الأممي، دون الخوض في مشاورات شاملة لما بعد الانسحاب، انحيازا أمميا لوجهة نظر الحكومة المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.
*الحوثيون يتمسكون بنتائج مشاورات مسقط، ويرفضون المساس باللجان المسلحة والقوات الموالية لهم، ضمن أي تسوية سياسية أو عسكرية.
  
الناطق باسم الحوثيين، محمد عبد السلام، أكد التزام جماعته بالحل السياسي باعتباره المخرج الحقيقي لأية خلافات، قائلا إنهم "سيتعاطون بإيجابية مع تحركات المبعوث الأممي وسيبذلون كل الجهود من اجل إيجاد حلول عادلة ومنصفة".
لكنه جدد تمسك جماعته بالنقاط السبع المنبثقة عن مشاورات أحادية، قادها الوسيط الأممي مع الجماعة وحلفائها، بمسقط في أغسطس/آب الماضي.
  وقال عبد السلام في حديث لصحيفة صدى المسيرة التابعة للحوثيين، إن النقاط السبع "مازالت تمثل إطارا حقيقيا للحل السلمي للوضع القائم سواء على المستوى العسكري أو السياسي وان أي تجاهل لما ورد في النقاط السبع لا يمكن أن يكون مقبولا".
وارجع عبد السلام، وهو عضو الفريق المفاوض عن الحوثيين، عدم عودة وفده إلى الخارج، إلى "تأخر المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، في إرسال أجندة ومسودة الحوار الأولى".
وأوضح أن جماعته، لم تتسلم تلك المسودة سوى أمس الأربعاء.
  أضاف: نحن الآن في طور دراسة مسودة الحوار، للرد عليها رسميا إلى الأمم المتحدة ومبعوثها، ووضع الملاحظات عليها، في مؤشر على أن المحادثات التي دعت إليها الأمم المتحدة ما تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت.
وفيما يبدو أنها ثوابت الجماعة للحل على الصعيدين السياسي والعسكري، أكد ناطق الحوثيين، على حل سياسي، "يتناسب مع المطالب الشعبية المجسدة في ثورة 21 سبتمبر". في إشارة إلى ذكرى الاجتياح المسلح للعاصمة صنعاء عام 2014.
 
وفي الجانب العسكري، أكد عبد السلام، عدم قبول جماعته وحلفائها، المساس بالقوات واللجان المسلحة الموالية لهم، "كمؤسسة عسكرية وطنية قدمت التضحيات وتقوم بواجب الدفاع المقدس عن الأراضي اليمنية". في علامة على التعقيدات التي ستواجهها الخطة الأممية لترتيب الأوضاع الأمنية والعسكرية، في مرحلة ما بعد انسحاب المليشيات من العاصمة وباقي المدن الأخرى.
* وصول شحنة مساعدات طبية كويتية إلى ميناء عدن قيمتها خمسة ملايين دولار، ضمن مشروع للإغاثة في اليمن، خصصت له الحكومة الكويتية 100 مليون دولار.
عدن:
*وصول دفعة جديدة من القوات الإماراتية المشاركة في التحالف، إلى مدينة عدن معززة بمدرعات، واليات عسكرية حديثة.
شهود عيان وسكان محليون، قالوا إنهم شاهدوا عشرات المدرعات الإماراتية، وهي تشق طريقها من ميناء الزيت في مديرية البريقة غربي  عدن، إلى قصر معاشيق الرئاسي في مديرية صيرة، شرقي المدينة الساحلية الجنوبية على البحر العربي. 
مصادر إعلامية محلية، قالت إن القوات الإماراتية، تضم عناصر متخصصة في حماية الشخصيات، من المرجح أن تتولى تأمين القصر الرئاسي في معاشيق، فضلا عن المشاركة بالمعارك المؤجلة للتحالف في تعز والساحل الغربي.
 
وكانت اشتباكات عنيفة، اندلعت مطلع الشهر الجاري في محيط القصر، الذي يجري تجهيزه، وتأمينه لعودة مرتقبة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الى مدينة عدن التي أعلنت في وقت سابق، عاصمة مؤقتة للبلاد.
تعز:
*الحوثيون يعلنون صد هجوم جديد للقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، نحو معسكر العمري شمالي شرق مديرية ذباب على الطريق الواصل إلى ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر.
وكانت القوات الحكومية، تمكنت أمس الأربعاء من التقدم إلى منطقة "السيمل"، واستعادة معهد عسكري تابع للحرس الجمهوري، على تلة إستراتيجية مطلة على المعسكر، الذي سيطر عليه الحوثيون، والقوات الموالية للرئيس السابق الأسبوع الماضي.
وذكرت مصادر لمونت كارلو الدولية، أن الحوثيين، والقوات الموالية لهم، انسحبوا من المعسكر، إلى التلال المطلة عليه، على وقع المعارك الضارية مع القوات الحكومية، التي تلقت دعما جويا من طيران التحالف، الذي ضرب مواقع الجماعة المسلحة في منطقة "الجديد" والأماكن القريبة من المقر العسكري.
في الأثناء شن الحوثيون من مواقعهم في جبال عزان، والجديد، قصفا عنيفا بصواريخ الكاتيوشا على مواقع حلفاء الرئيس هادي في مدينة ذو باب، جنوبي غرب مدينة تعز، حسب ما ذكرت مصادر محلية
*مواجهات وصفت بالأعنف، بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في "الدحي"و"البعرارة" و"الزنقل" عند الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة تعز، وفقا لمصادر محلية، وإعلامية قريبة من المجلس العسكري المناهض لجماعة الحوثيين في تعز .
في الأثناء، اتهم المجلس العسكري في المحافظة، وسكان محليون، الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بزرع عشرات الألغام الأرضية  في مناطق "بير باشا" و"الحصب" و"البعرارة"  ومداخل المدينة الغربية الجنوبية، تحسباً لتقدم القوات الحكومية المرابطة في جبهة الضباب.
*الحوثيون يعززون سيطرتهم على مديرية المسراخ جنوبي مدينة تعز، بنصب نقاط تفتيش عند مدخل مركز المديرية على الطريق الواصل إلى منطقة نجد قسيم جنوبي المدينة التي يفرض عليها مسلحو الجماعة والقوات الموالية للرئيس السابق حصارا خانقا، تصاعد إلى مستوى الكارثة منذ سبتمبر الماضي، وفقا للأمم المتحدة.
وحقق الحوثيون أمس الأربعاء تقدما عسكريا مفاجئا، بالسيطرة على مركز مديرية المسراخ جنوبي مدينة تعز، في تحول ميداني قد يفتح الطريق أمام مسلحي الجماعة، للتقدم جنوبا ثم غربا بهدف الالتفاف على القوات الحكومية وحلفائها، في جبهة الضباب عند الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة تعز وقطع خطوط الإمداد من قوات التحالف، التي بدأت الدفع باليات وتعزيزات عسكرية إلى حلفاء الحكومة في مدينة تعز منذ مطلع الشهر الجاري.
غير أن قائد اللجان الشعبية المناهضة للحوثيين، في تعز حمود المخلافي، قال إن الإمدادات العسكرية القادمة من مدينة عدن، وصلت إلى جبهات القتال في تعز.
  المخلافي أكد في حديث تلفزيوني، أن القوات السودانية المتواجدة في عدن، ستصل تعز عبر ثلاثة محاور للمشاركة في عملية تحرير المدينة.
*الجوف:
طيران التحالف يشن سلسلة غارات جوية جديدة، على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مفرق الجوف جنوبي شرق المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
حجة:
*غارتان لطيران التحالف تستهدف مزرعة، ومقرا مفترضا للحوثيين في مديرية حيران شمالي مدينة حجة، كما طال القصف، منزلا آخر في مدينة حرض، المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية شمالي غرب البلاد.
الضالع :
*طيران التحالف يقصف تعزيزات للحوثيين في منطقة نجد القرين بالقرب من معسكر الصدرين، بمنطقة مريس عند الأطراف الشمالية لمحافظة الضالع، على وقع معارك ضارية وتبادل للقصف المدفعي مع اللجان الشعبية المحلية، في مديرية قعطبة.
مصادر محلية، قالت إن المعارك على أشدها بين الطرفين في مفرق "الزيلة" شمالي منطقة مريس، وسط أنباء عن وصول تعزيزات عسكرية إضافية للحوثيين الذين شنوا قصفا عشوائيا على مواقع خصومهم المحليين في المنطقة، ما أسفر عن سقوط جرحى في أوساط المدنيين، وضاعف من الضغوط على حلفاء الحكومة باتجاه خيار الانسحاب.
شبوة:
*تجدد المعارك بين الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة ومقاتلين محليين من جهة ثانية، في منطقتي النقب وعسيلان شمالي غرب شبوة على الحدود مع محافظة مأرب.
لحج:
*الحوثيون يدفعون بتعزيزات ضخمة باتجاه مديرية المضاربة في محاولة للاستيلاء على جبل "الخزام" الاستراتيجي، والتوغل في المديرية الممتدة غربا إلى باب المندب، وجنوبا حتى الضواحي الغربية لمدينة عدن .
 
 
 
 
 
 
 
         
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.