تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

سنجار مدينة محررة ولكنها مدمرة

قوات البشمركة الكردية تدخل بلدة سنجار يوم 13 نوفمبر 2015 (رويترز)

استعادت قوات البشمركة جبل سنجار في شمال العراق من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية ، الذين كانوا يسيطرون عليها منذ صيف العام 2014.

إعلان

 

عند دخولهم إلى سنجار أقدم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية على التنكيل  بالأقليات الايزيدية ، حيث تجمع أكثر من 50 ألف أيزيدي على جبل سنجارهرباً من مجازر هذا التنظيم، كما امتد الأمر وقتها إلى ذبح خمسة آلاف رجل وصبي في سنجار والقرى التابعة لها، وفقاً للإحصائيات التابعة للأمم المتحدة،وتزامنا مع كل ذلك بيع البنات والنساء الايزيديات في أسواق العبيد .
 
الآن وبعد مرور عام ونصف، ما يبقي ثابتا هي الإبعاد السياسية والإستراتيجية لهذه المنطقة.
 
الأميرة عروبة بايزيد مستشارة محافظ نينوى لشوؤن الطائفة اليزيدية تحدثت  لمونت كارلو الدولية عن عملية تحرير سنجار والجدول الزمني لعودة النازحين اليزيديين إلى هناك، وقالت :" إن دخول سنجار تمّ من كل الاتجاهات، وأن المدينة مدمرة بشكل كامل ، والبشمركة كان عددهم 7500 شخص ، وعدد البشمركة 600 ، إلا أن الأماكن كلها ملغمة ، فهم كانوا يتوقعون هذا الأمر " .
 
إلى جانب الانعكاس السياسي، تحمل استعادة سنجار بعدا استراتيجيا هاما.
 
الأستاذ في جامعة باريس هلكوت حكيم قال لمونت كارلو الدولية " أن الأهمية الأولى هو أن الطريق بين الموصل وسوريا ستقطع ، وسيعاد للأكراد  ماء الوجه، وربما يعيد إنقاذ سنجار نوعا من التفاهم إلى الأحزاب الكردية ".
 
إضافة إلى الأهمية الإستراتيجية والسياسية ككل تتضمن سنجار خاصية داخلية فهي تعد من الاراضي المتنازع عليها بين بغداد و حكومتي أربيل وبين حزب العمال الكردستاني وحكومة كردستان من جهة أخرى.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن