اعتداءات باريس

بيان إعلان حالة الطوارئ الصادر عن الرئاسة الفرنسية

elysee.fr

عقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند جلسة طارئة لمجلس الوزراء فجر اليوم السبت 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 أعلن في نتيجته اعتماد "حالة الطوارئ" في البلاد بموجب تقرير لرئيس الوزراء ووزير الداخلية.

إعلان

وتعتبر حالة الطوارئ سارية المفعول بشكل مباشر وشامل للأراضي الفرنسية وجزيرة كورسيكا، الأمر الذي يجيز منع حركة الأفراد وإنشاء مناطق فرض الحماية. كما اعتمد مرسوم ثانٍ لتطبيق إجراءاتٍ مشددة في سائر مناطق "إل دو فرانس"، تسمح بتحديد أو منع إقامة أي شخص يشتبه في نشاطه، والإغلاق المؤقت للمسارح وأماكن التجمع، وتسليم الأسلحة مع إمكانية إجراء التفتيش من قبل السلطات المحلية.

من جهة أخرى، قرر رئيس الجمهورية الإقامة الفورية لنقاط التفتيش على الحدود، وتحركت قوات الجمارك للعمل ضمن هذا السياق. كما أغلقت جميع المنشآت التعليمية ليوم السبت في سائر المناطق التابعة لباريس وأُلغيت الرحلات المدرسية واستنفرت المستشفيات والنقاط الصحية.

وتحركت خلية نجدة الضحايا التابعة لوزارات الخارجية والعدل والصحة بتنسيق مع مفوضية الشرطة. ودعي مجلس الدفاع لعقد جلسة في تمام التاسعة من صباح اليوم السبت، وتم استدعاء ألف وخمسمئة عسكري إضافيين.

وعلى إثر ذلك تقرر إلغاء مشاركة رئيس الجمهورية في قمة الدول العشرين الصناعية لضمان بقائه في باريس، وإيفاد وزير الخارجية والتنمية العالمية ووزير الاقتصاد للنيابة عنه في تمثيل فرنسا، كما ألغيت زيارة كانت مقررة للرئيس الإيراني حسن روحاني إلى فرنسا.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن