فرنسا

8 اعتداءات إرهابية في فرنسا منذ كانون الثاني/يناير 2015

"أنا شارلي" الصرخة التي أطلقها متضامنون حول العالم مع ضحايا الإرهاب من صحافيي الأسبوعية الساخرة 7 كانون الثاني/يناير 2015 (Pierre René-Worms/FMM)

يمكن اعتبار سلسلة الأعمال الإرهابية التي شهدتها باريس مساء أمس الجمعة، من تفجيرات وإطلاق نار وعملية احتجاز رهائن أسفرت عن مئة وثمانية وعشرين قتيلاً حتى الآن، حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الهجمات التي وقعت أو أحبطت في فرنسا.

إعلان

بدأت هذه الموجة باعتداءات شنّها إسلاميون في السابع من كانون الثاني الماضي على مجلة شارلي ايبدو، وعلى متجر يهودي في باريس قضى على إثرها سبعة عشر قتيلاً. وفي الثالث عشر من الشهر عينه، عمد جهادي في الثالثة والعشرين من عمره إلى تهديد شرطي في ألبوف بالنورماندي (غرب فرنسا).

وفي الثالث من شباط، تعرّض ثلاثة جنود لاعتداء بالسكاكين أثناء أداء خدمتهم أمام مركز لليهود في نيس. وسرعان ما اعتقِل المعتدي موسى كوليبالي (30 عاماً) المقيم في الضاحية الباريسية الكبيرة. وأثناء احتجازه، عبّر عن كراهيته لفرنسا والشرطة والجنود واليهود.

أما في التاسع عشر من نيسان، فأوقف الطالب الجزائري سيد أحمد غلام الذي يدرس المعلوماتية في باريس للاشتباه في قتله لامرأة وإعداده لاعتداء كان يوشك على تنفيذه في الضاحية الجنوبية لباريس. وكان أحمد غلام -الذي عُثر معه على سلاح حربي- معروفاً لدى أجهزة الاستخبارات باعتناقه طروحات الإسلام المتطرف. وأقرّ بأنه خطط لاعتداءات أخرى على قطار من أجل "قتل مئة وخمسين مرتزقاً"، وعلى كاتدرائية القلب الأقدس الشهيرة في باريس.

وفي السادس والعشرين من حزيران، قتل ياسين صالحي رب عمله ارفيه كورنارا وقطع رأسه قرب ليون. وحاول تفجير مصنع "اير بروداكتس" في سان كانتان-فالافييه (وسط شرق)، عندما وجه شاحنته للاصطدام بقوارير غاز، ثم اعتقل.

وفي الثالث عشر من تموز، تمّ اعتقال أربعة شبان تتراوح أعمارهم بين السادسة عشرة والثالثة والعشرين، أحدهم جندي سابق، للاشتباه في نيّتهم مهاجمة مخيّم عسكري في البيرينيه (جنوب فرنسا)، وقطع رأس ضابط وتصويره باسم الجهاد. وأعلنوا التزامهم الجهاد إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي الواحد والعشرين من آب، أمكن تفادي مجزرة في قطار تاليس الذي يربط امستردام بباريس، عندما سيطر جنود أميركيون على رجل مدجج بالسلاح كان يطلق النار أثناء وجود القطار في الشمال الفرنسي. وأصيب شخصان بجروح: الأول بالرصاص والثاني بالسلاح الأبيض. والمهاجم الذي اعتقل هو شاب مغربي أبلغت السلطات الاسبانية أجهزة الاستخبارات الفرنسية عنه لكونه إسلامي متطرف. وتحدّث رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال عن "هجوم إرهابي". وما زالت دوافع مطلق النار غير معروفة، لكن النيابة العامة المتخصصة في مكافحة الإرهاب تسلّمت التحقيق.

وأخيراً في العاشر من تشرين الثاني الحالي، أعلِن عن اعتقال رجل في الخامسة والعشرين من العمر وتوقيفه على ذمة التحقيق في الثاني من الشهر نفسه بتهمة تشكيل عصابة من المخربين ذات علاقة بمنظمة إرهابية. وكان هذا الرجل -الموضوع تحت المراقبة منذ سنة قد سعى إلى الحصول على عتاد من أجل مشروع هجوم على جنود في البحرية الوطنية في تولون (جنوب شرق فرنسا).

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن