اعتداءات باريس

الشرطة الفرنسية تصدر بطاقة بحث ‏دولية بحق صالح عبد السلام

مذكرة توقيف بحق عبد السلام صالح (أ ف ب)

توصل المحققون في هجمات باريس الإرهابية، إلى تحديد ‏هويات ثلاثة انتحاريين فرنسيين.‏

إعلان

وأعلن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين، الأحد 15 ‏تشرين الثاني ـ نوفمبر 2015، أن اثنين من الانتحاريين ‏كانا يقيمان في بلجيكا، أحدهما اسمه بلال حديفي وعمره ‏عشرون عاما،هو منفذ أحد الهجمات الانتحارية التي ارتكبت ‏قرب ملعب فرنسا الدولي.‏

أما الانتحاري الثاني فاسمه ابراهيم صالح وعمره واحد ‏وثلاثون عاما، هو من فجر نفسه في بولفار فولتير بشرق ‏باريس.‏

‏ المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين، أعلن أن أخ ‏الانتحاري اسمه صالح عبد السلام، يتم البحث عليه حاليا من ‏قبل الشرطة الفرنسية بقرار توقيف دولي، وهو من استأجر ‏سيارة ليون سوداء اللون التي عثر عليها المحققون في ‏مدينة مونتروي بضاحية سان دوني غرب باريس.‏

وأكدت مصادر قضائية أنه تم العثور على مجموعة من ‏الأسلحة النارية من نوع كلاشينكوف داخل سيارة سيات ‏ليون، استخدمت في هجمات باريس الجمعة. ‏

أما الانتحاري الأول فقد تم التعرف عليه بفضل أصبعه ‏المبتور خلال التفجير الانتحاري، وهو اسماعيل مصطفاي ‏أحد انتحاريي مسرح باتاكلان، يبلع من العمر تسعة ‏وعشرون عاما، وهو فرنسي من أصول جزائرية، من سكان ‏مدينة ايفري كوركورون، في ضاحية ليسون جنوب ‏باريس.وهو متزوج ولديه أطفال.‏

المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين، أكد أيضا أن ‏السلطات الفرنسية لديها ملف أمني عن انتماء اسماعيل ‏مصطفاي للتشدد، وله سجل جنائي أيضا لكنه لم يسجن أبدا.‏

وفور التعرف على هوية اسماعيل مصطفاي أحد منفذي ‏هجوم باتاكلان، وضع القضاء الفرنسي سبعة أشخاص من ‏أقاربه قيد التوقيف الاحترازي، من بينهم والد الإرهابي ‏وشقيقه وزوجته.‏

كما باشر المحققون بتفتيش منزلي الوالد والشقيق، الأول في ‏مدينة روميي سورسين، والآخر في بوندوفل في ضاحية ‏ليسون جنوب باريس.‏

أما زوجة اسماعيل مصطفاي فقد أكدت للمحققين أن عائلتها ‏كانت تعيش حياة عادية وهادئة...وتتواصل التحقيقات ‏والاستجوابات من طرف المديرية الفرعية لمكافحة الإرهاب ‏مع أقارب الانتحاري للتعرف أكثر على هوية وتنقلات ‏الإرهابي اسماعيل مصطفاي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن