اعتداءات باريس

تقدم في التحقيقات في اعتداءات باريس

المصدر: رويترز

بعد التعرف على هوية أول جهادي مشتبه بتورطه في اعتداءات باريس الدموية ‏يركز المحققون تحقيقاتهم على المتواطئين معهم ومموليهم فيما قاد أثر ‏الانتحاريين إلى اليونان وبلجيكا.‏

إعلان

كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات القضائية والأمنية الفرنسية الخيوط ‏الأولى لشبكة الجهاديين الذين نفذوا اعتداءات يوم الجمعة الماضي وبداؤا ‏بالتعرف على هوية بعض الجهاديين وأمكنة انطلاقهم .‏

احد منفذي الهجوم على قاعة باتكلان في باريس فرنسي يدعى عمر إسماعيل ‏مصطفائي وقد أوقفت الشرطة ستة أشخاص مقربين منه على ذمة التحقيق بينهم ‏والده وشقيقه وزوجته ، وتم تفتيش منزلين في روميلي -سور-سين في شرق ‏فرنسا وبودوفل في المنطقة الباريسية. وتم التعرف على هوية عمر اسماعيل ‏مصطفائي وهو فرنسي في التاسعة والعشرين من العمر، من بصمات اصبع ‏مبتور عثر عليه في المكان

شقيق الانتحاري كان أقدم على تسليم نفسه إلى مركز الشرطة في كريتوي ، ‏بعدما فوجئ لدى تبلغه أن شقيقه الأصغر ضالع في الاعتداءات خاصة احتجاز ‏الرهائن في باتاكلان.‏

من هو عمر إسماعيل مصطفائي؟ ‏

ولد هذا الانتحاري الذي أدين مرات عدة بجنح متعلقة بالحق العام في ‏كوركورون بالضاحية الباريسية وله سجل عدلي لتطرفه الاسلامي منذ 2010، ‏لكنه "لم يتورط مطلقا في اي ملف متعلق بشبكة او تنظيم اشرار ارهابي" بحسب ‏مدعي عام باريس فرنسوا مولان. وكان يتردد باستمرار على مسجد لوسيه قرب ‏شارتر بوسط فرنسا بحسب مصدر مقرب من التحقيق.‏

يسعى المحققون الى اثبات ان هذا الانتحاري اقام فعلا في سوريا في 2014 كما ‏اكدت مصادر الشرطة.‏
‏ ‏
غداة الاعتداءات التي اوقعت 129 قتيلا على الاقل واكثر من 350 جريحا- ‏عثر المحققون قرب جثة احد انتحاريي استاد دو فرانس على جواز سفر سوري ‏يعود الى مهاجر مسجل في اليونان بحسب اثينا.‏

سيارة واسلحة للمهاجمين ‏

اضافة الى المداهمات والتوقيفات عثرت الشرطة على سيارة سيات استخدمها ‏المهاجمون وفي داخلها بنادق رشاشة من نوع كلاشينكوف . وكان سكان محليون ‏في مدينة مونتروي. وكان شهود عيان افادوا انهم شاهدوا المهاجمين على متن ‏سيارة سيات سوداء الامر الذي ساعد الشرطة على العثور عليها .‏

توقيفات في بلجيكا

فضلا عن الاثر السوري كشف التحقيق عن اثر بلجيكي. وقد اوقفت السلطات ‏البلجيكية ثلاثة اشخاص، احدهم الرجل الذي استأجر سيارة "البولو" السوداء ‏التي استخدمها الانتحاريون ووجدت مركونة امام مسرح باتاكلان الذي شهد اكثر ‏الهجمات التي هزت باريس دموية مع سقوط 98 قتيلا على الاقل. وتحدث فيه ‏الارهابيون عن سوريا والعراق بحسب المدعي العام.‏
‏ ‏
هؤلاء المشتبه بهم الثلاثة "غير معروفين من اجهزة الاستخبارات الفرنسية" ‏على ما اوضح مدعي عام باريس فرنسوا مولان. ويسعى المحققون خصوصا ‏لمعرفة ما اذا كان بعض المهاجمين تمكنوا من الاختفاء وان كانت هناك عمليات ‏اخرى قيد التحضير.‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن