تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات باريس

الرئيس الأميركي: "يجب عدم الخلط بين أزمة اللاجئين و الإرهاب"

مهاجرون سوريون في اليونان ( رويترز 15-11-2015)
2 دقائق

أعلنت ولايتان أميركيتان، يوم الاثنين، رفضهما استضافة اللاجئين السوريين، وأعربتا عن القلق من وقوع اعتداءات مماثلة لتلك التي ضربت باريس.

إعلان
 
حاكم ولاية الاباما الجنوبية روبرت بنتلي قال "بعد التدقيق في الهجمات الإرهابية في نهاية الأسبوع ضد المواطنين الأبرياء في باريس، سأعارض أي محاولة لنقل اللاجئين السوريين إلى ولاية الاباما" ... "لن أكون متواطئا مع سياسة من شانها أن تضع المواطنين في الاباما في خطر".
 
كما أعلن حاكم ولاية ميشيغن أنريك سنايدر عن قرار مماثل "نظرا للأوضاع الرهيبة في باريس"، موضحا أنه أصدر تعليمات لوقف "جهود قبول اللاجئين الجدد حتى تكمل وزارة الأمن الداخلي مراجعتها الشاملة للإجراءات الأمنية".
ووفقا لكبرى صحف ميشيغان "ديترويت فري برس", فقد أعيد توطين بين 1800 و2000 لاجئ في الولاية خلال العام الماضي, بما في ذلك نحو مئتي سوري.
 
وأكد مرشحون جمهوريون إلى الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأميركية الأحد انه لا ينبغي على الولايات المتحدة استقبال لاجئين سوريين خوفا من اندساس عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية بينهم.
لكن مسؤولا في البيت الأبيض قال إن بلاده لن تواجه مثل هذا الخطر, وأن عدد اللاجئين الذين سيتم استقبالهم في الولايات المتحدة محدود وإجراءات التحقق منهم "مشددة".
وقال نائب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي بن رودس لفوكس نيوز الأحد "لا يمكن إغلاق أبوابنا أمام هؤلاء الناس".
وأعلنت الولايات المتحدة مطلع أيلول/سبتمبر إنها ستستقبل عشرة آلاف لاجئ سوري بحلول تشرين الأول/أكتوبر من العام 2016, في مقابل 1800 لاجئ فقط منذ العام.
 
فيما حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما يوم الاثنين إن على الولايات المتحدة عدم إغلاق الباب أمام اللاجئين خوفا من اعتداءات إرهابية. قائلاً أناء مؤتمر صحافي بعد قمة مجموعة العشرين في تركيا إن "الذين يهربون من سوريا هم أكثر المتضررين من الإرهاب, هم الأكثر ضعفا" .وأضاف انه "من الضروري جدا ألا نغلق قلوبنا لضحايا عنف كهذا أو أن نمزج بين أزمة اللاجئين وأزمة الإرهاب"
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.