تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي 17 /11 /2015

التحالف يتقدم بطيئا في تعز ويعيد معارك مأرب إلى ذروتها

مقاتلون موالون للحكومة في جنوب مدينة تعز 16 نوفمبر 2015 (رويترز)

*وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، يؤكد أن عودة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلى مدينة عدن، نهائية.

إعلان

 

ووصل الرئيس اليمني إلى المدينة الجنوبية في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، رفقة حليفه القوي، نائب رئيس البرلمان محمد الشدادي، وعدد من الوزراء، بعد يومين من عودة رئيس وزرائه خالد بحاح وحكومته إلى جزيرة سقطرى.
وهذه هي المرة الثانية التي يعود فيها الرئيس هادي إلى البلاد، منذ إجباره على الانتقال إلى الرياض، تحت ضغط العمليات العسكرية للحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق أواخر مارس الماضي.
وعاد هادي للمرة الأولى إلى عدن، في 22 سبتمبر الماضي، لفترة وجيزة، بعد نحو ستة أشهر من الإقامة في منفاه الإجباري، بالعاصمة السعودية الرياض.
ومنذ استعادت قوات التحالف الذي تقوده السعودية، مدينة عدن، ثاني اكبر المدن اليمنية من أيدي الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، منتصف يوليو الماضي، تكافح الحكومة، من اجل تأمين المدينة المضطربة عاصمة "مؤقتة"، وسط تحديات أمنية كبيرة أبرزها انتشار الجماعات الجهادية المسلحة، وتصاعد وتيرة الاغتيالات على نحو شبه يومي.
نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح يبدأ زيارة رسمية إلى الإمارات، لبحث "المستجدات السياسية والعسكرية، وملفي الإغاثة وإعادة الإعمار والتنمية في اليمن"، حسب ما جاء في منشور على صفحته الرسمية فيس بوك.
*الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، تحمل الحوثيين والرئيس السابق، مسؤولية تأخير  محادثات السلام التي دعت الأمم المتحدة لانعقادها الشهر الجاري.
وزير الخارجية اليمنى، أرجع عدم تحديد موعد إجراء  المحادثات، إلى عدم رغبة الحوثيين، والرئيس السابق في "الحل السلمي " حد قوله.
أضاف "ميليشيات الحوثي وصالح لم تظهر أي تجاوب مع الدعوة الأممية"، في إشارة على ما يبدو، إلى عدم إعلان الجماعة وحلفائها أسماء ممثليهم في المحادثات المرتقبة حتى الآن.
 
 وكان الحوثيون، أعلنوا أمس الاثنين تسليم الأمم المتحدة ،ردهم على "مسودة أجندة المباحثات المزمع انعقادها في سويسرا" حسب تصريحات الناطق الرسمي  للجماعة محمد عبد السلام.
 
وينظر الحوثيون إلى محادثات مقتصرة على تنفيذ القرار الأممي2215، دون الخوض في مشاورات شاملة، بأنها انحياز لوجهة نظر الحكومة المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.
تعز:
*تقدم حذر للقوات الحكومية المدعومة من التحالف بتعزيزات حربية ثقيلة، عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز، في ثاني أيام العملية العسكرية الواسعة  لاستعادة مدينة تعز، ثالث اكبر المدن اليمنية جنوبي غرب البلاد.
قائد المنطقة العسكرية الرابعة، كبرى قواعد الجيش الحكومي، اللواء أحمد اليافعي، أوضح أن العمليات العسكرية في تعز "تجري وفقا لخطط مدروسة، بعد مصادقة الرئيس هادي عليها".
اليافعي قال في تصريحات صحفية إن" الأعمال العسكرية بدأت، انطلاقا من منطقة باب المندب، وحتى كرش، على امتداد الحدود الجغرافية لمحافظة تعز"
وخاضت القوات الحكومية، مسنودة بمقاتلين محليين ، ودعم بري، و جوي كبير من قوات التحالف، خلال الساعات الأخيرة معارك ضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، عند الساحل الغربي على البحر الأحمر، والأطراف الجنوبية والشرقية الحدودية مع محافظة لحج.
مصادر إعلامية قريبة من المجلس العسكري المناهض للحوثيين في تعز، قالت إن القوات الحكومية، تقدمت إلى مدينة "الشقيراء" مركز مديرية الوازعية جنوبي غرب تعز، وتأمين مقر السلطة المحلية، وإدارة امن المديرية والسوق الرئيس في المدينة، غير أن مصادر محلية، أفادت لمونت كارلو الدولية، بتقدم حلفاء الحكومة إلى منطقة "حنا" عند مشارف الشقيراء، استعدادا لمعركة حاسمة هناك.
 
مصادر محلية، قالت إن عشرات القتلى والجرحى  سقطوا من الجانبين، في هذه المواجهات التي تلقت فيها القوات الحكومية، دعما جويا من طيران التحالف بعديد الغارات على تجمعات، واليات للحوثيين في مفرق "الاحيوق".
في الأثناء حافظ حلفاء الحكومة، على مكاسبهم التي حققوها، بمعارك أمس الاثنين في الساحل الغربي، عندما تقدموا إلى منطقة الجديد، على بعد حوالي 27 كم من ميناء المخا.
وكانت القوات الحكومية، حققت تقدما عسكريا مكلفا،  في هذه الجبهة عبر محورين انطلاقا من معسكر العمري شرقا، والشريط الساحلي جنوبا، إلى منطقتي "عزان " و"الجديد"،جنوبي الميناء الاستراتيجي على البحر الأحمر.
 
وأبطأت الخسائر الكبيرة في صفوف القوات الحكومية وحلفائها، من إيقاع المعارك هناك بعد أن حصدت ألغام وكمائن مسلحة، العشرات من حلفاء الحكومة، بينهم نحو 30 مسلحا من المقاتلين الجنوبيين، الذين قدموا من مدينة عدن للمشاركة في الحرب ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، مع اتجاه مسار المعارك شمالا.
وفي وقت لاحق قالت مصادر محلية، إن حلفاء الحكومة تقدموا من منطقة "الشط "الى "العبدلي"، شرقي معسكر العمري، في أعقاب سلسلة غارات عنيفة استهدفت مواقع الحوثيين في المنطقة، وامتدت إلى جبال "الجاهلي" " و"الطمير" و"الحنيشية" ومحيط المقر العسكري شرقي مدينة ذوباب.
وقصف طيران الاباتشي اليوم الثلاثاء، مواقع الحوثيين وحلفائهم في ميناء المخا ومعسكر"الزيادي" في محيط الميناء الاستراتيجي، في حين سقط ثلاثة قتلى من حلفاء الحوثيين بغارة جوية استهدفت قاربا في الميناء، حسب سكان محليين .
في المحور الشرقي، قالت مصادر لمونت كارلو الدولية، إن المعارك لا تزال على مشارف منطقة الشريجة، عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز، بينما شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية، مستهدفا مواقع وإمدادات للقوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق، على خط التماس بين الطرفين.
  
المواجهات في الأثناء ، استمرت على أشدها شرقي وجنوبي بلدة "نجد قسيم"عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز ، بعد ساعات من أحكام القوات الحكومية سيطرتها على أجزاء من البلدة الواقعة عند خطوط الإمداد الجنوبية من مدينة عدن إلى المقاتلين المحليين في تعز.
مصادر محلية، تحدثت عن وصول تعزيزات عسكرية إضافية من منطقة النشمة المجاورة لمساندة القوات الحكومية في هذه الجبهة الملتهبة منذ نحو أسبوع .
وصباح اليوم، شن الطيران الحربي غارتين على مواقع الحوثيين في "المكلكل" بمنطقة صالة، كما قصف بسلسلة غارات أخرى مواقع للجماعة وحلفائها، في جبل "أومان" بالحوبان، ومطار تعز الدولي، شرقي المدينة.
*مقتل 6 مدنيين وإصابة 4 آخرين بقصف شنه الحوثيون وحلفاؤهم على أحياء الروضة والمدينة القديمة، والاجينات والدحي، الخاضعة لسيطرة اللجان الشعبية المناهضة للحوثيين في مدينة تعز، ليرتفع ضحايا القصف العشوائي على الأحياء السكنية في المدينة إلى 64 شخصا منذ مطلع نوفمبر الجاري، وفقا لإحصائيات خاصة لمونت كارلو الدولية.
الضالع:
* اللجان الشعبية المحلية في مريس شمالي المحافظة، تعلن سيطرتها على موقع "القهرة" وجبال "صولان" و "الذاري" و "مظرح" المطلة على مدينة دمت، التي سيطر عليها الحوثيون منذ نحو أسبوعين عند الأطراف الشمالية لمحافظة الضالع .
 
إلى ذلك قالت مصدر محلي، إن اللجان الشعبية الجنوبية، أرسلت تعزيزات إضافية إلى جبهة مريس تتضمن 14 دورية عسكرية معززة بالمقاتلين.
المصادر ذاتها، أفادت بمقتل 9 من حلفاء الحكومة بمعارك مريس.
مأرب:
*مقتل  حوالي 16من حلفاء الحكومة في منطقتي وادي الحقيل، والملح بمديرية صرواح حسب إعلام الرئيس السابق.
  إلى ذلك أعلن الحوثيون عن صد "أكبر عملية زحف بري" لقوات التحالف، في مديرية صرواح  تحت غطاء جوّي كثيف.
إعلام الجماعة. ذكر أن الطيران الحربي السعودي، شن أكثر من 40 غارة جوية خلال 24 ساعة الماضية، على أنحاء متفرقة من المحافظة الغنية بالنفط شمالي اليمن.
ذمار:
*وصول أكثر من 30 جثة لمسلحين حوثيين و 50 جريحا من مناطق المواجهات في تعز والضالع، إلى مدينة ذمار حوالي 100كم جنوبي العاصمة صنعاء، بينما أطلقت مستشفيات المدينة، نداء استغاثة للتبرع بالدم.
الحديدة:
*مقتل ستة أشخاص، وإصابة ثلاثة آخرين، بقصف جوي وبحري، يقول الحوثيون انه استهدف قوارب للصيادين في سواحل مديرية الخوخة على البحر الأحمر، جنوبي مدينة الحديدة.
صعدة:
* طيران التحالف يضرب مواقع مفترضة للحوثيين في مديريتي سحار، وساقين جنوبي غرب مدينة صعدة، فيما قصفت القوات البرية السعودية بعشرات الصواريخ وقذائف المدفعية، أهدافا حوثية، في مديرية منبه الحدودية .

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن