تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الحرب في اليمن: الموجز المسائي 18 /11 /2015

الحوثيون إلى مشاورات أممية نهاية الأسبوع والتحالف يدفع بقوات إضافية إلى عدن وتعز

دبابة تقل عناصر تابعة للحكومة اليمنية تتجه إلى مدينة تعز (16-11-2015)
دبابة تقل عناصر تابعة للحكومة اليمنية تتجه إلى مدينة تعز (16-11-2015) ( الصورة من رويترز)

الحوثيون يستعدون لجولة مشاورات جديدة مع مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ احمد، مطلع الأسبوع المقبل في العاصمة العمانية مسقط. الناطق باسم الجماعة، محمد عبد السلام، قال إن جماعته تلقت ردا ايجابيا، من المبعوث الأممي، بشان ملاحظاتهم حول أجندة المحادثات التي دعت الأمم المتحدة لانعقادها في هذا الشهر.

إعلان

عبد السلام، ذكر في تصريحات لوسائل إعلام تابعة للحوثيين، إن ولد الشيخاحمد، أكد استلام ملاحظات الجماعة، لافتا إلى ما تضمنته من "نقاط ايجابية ومثمرةللحوار".

ناطق الحوثيين، قال إن المبعوث الدولي، طلب  اللقاء بممثلي الجماعة، "لمناقشة بعض النقاط الواردة في رسالتهم، والأشياء التي لا تزال مثارخلاف".
وبناء على هذه الدعوة، قال عبد السلام، إن وفد جماعته المفاوض، قد يعودإلى مسقط، نهاية الأسبوع.
ويتمسك الحوثيون، بمشاورات أوسع  لسد الفراغ الأمنيوالإداري، لما بعد انسحاب المليشيات المسلحة من العاصمة صنعاء، وباقي المدنالأخرى.كما يرفضون أي دور للرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته في مستقبلاليمن.
*
شركة النفط اليمنية في مدينة عدن، تعلن فك ارتباطها بالسلطات الايراديةوالتنفيذية الخاضعة لسيطرة الحوثيين في صنعاء.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن محافظعدن، جعفر سعد  قوله إن وقف عمليات تحويل إيرادات شركة النفط بعدن إلى صنعاء، "ساهمفي حل مشكلة دفع مرتبات موظفي الدولة في محافظات عدن ولحج وأبين".

الخطوة تزامنتأيضا، مع فك الارتباط بين هيئة البريد في صنعاء، ومكتبها في عدن، الذي سيتولىعملية  صرف المرتبات في الثلاث المحافظات الجنوبية.
وكانت السلطات المواليةللحكومة، في محافظة مأرب النفطية، أعلنت في وقت سابق، وقف تحويل إيرادات النفطوالغاز، إلى البنك المركزي بصنعاء، في خطوة قد تضاعف من الاختناقات التمويلية لدىجماعة الحوثيين وحلفائهم، لكن هذا التنازع في السلطات المالية بين صنعاء وعدن، حسبمراقبين، قد يفاقم في المقابل من تدهور الوضع الإنساني، مع عجز الأطراف المتناحرةعن دفع مرتبات مئات الآلاف من الموظفين الحكوميين.

نائب الرئيس اليمني، رئيسالوزراء خالد بحاح، يجدد ترحيب حكومته بأي حلول سلمية، تفضي إلى حقن الدماء ووقفالقتل، والدمار في بلاده.
بحاح قال خلال لقائه في أبو ظبي، وزير الدفاعالإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، إن الحكومة اليمنية على استعداد للانخراط في"أيمشاورات جادة تحقن دماء الأبرياء".

وكالة أنباء "سبأ" الحكومية، ذكرت أن مباحثاتنائب الرئيس اليمني مع المسؤول الإماراتي، تركزت حول التطورات الميدانية الاخيرة فياليمن ، على ضوء العملية العسكرية الواسعة التي أطلقتها قوات التحالف ، الاثنينلاستعادة محافظة تعز، جنوبي غرب البلاد
والإمارات هي شريك رئيس في الحملة،التي تقودها السعودية لإعادة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته إلى السلطة،وكان لقواتها الدور الأكبر في معارك استعادة محافظات عدن ولحج وأبين، من سيطرةالحوثيين وقوات الرئيس السابق.

وصول أول دفعة من القوات البحرينية إلى مدينةعدن، للمشاركة في العمليات العسكرية التي تقودها السعودية ضد الحوثيين والرئيسالسابق في الجبهة الجنوبية الغربية، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية.

ونقلتوسائل إعلام يمنية عن الناطق باسم التحالف العربي، العميد  أحمد عسيري، قوله إنالقوة البحرينية وصلت إلى عدن للمساهمة في دعم جهود الأمن بالمدينة الساحليةالجنوبية على البحر العربي، غير أن مصادر محلية هناك، نفت لمونت كارلوالدولية، وصول قوات جديدة للتحالف خلال 24 ساعة الماضية.

والبحرين هي رابع دولةضمن التحالف العربي، ترسل قواتها إلى عدن، بعد الإمارات والسعودية والسودان، لكنهاسبق وان أرسلت قوات برية إلى الجبهة الشمالية في محافظة مأرب، القريبة من الحدود معالسعودية.
 
تعز:
* تقدم محدود للقوات الحكومية المدعومة من قوات التحالف في الجبهة الشرقية من محافظة تعز، بالسيطرة على منطقة "نجد قفيل" في اليوسفيين، حوالي 5كم شرقي مدينة الراهدة على الطريق الممتد بين تعز وعدن.
مقاتلات التحالف شنت سلسلة غارات جوية، على مواقع الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق، في ثالث أيام العملية العسكرية الضخمة التي أطلقها  الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وحلفاؤه الإقليميون الاثنين، لاستعادة المحافظة الإستراتيجية الممتدة إلى مضيق باب المندب.
واستخدم الطيران الحربي للمرة الأولى، قنابل ارتجاجية لتفجير الألغام التي زرعها الحوثيون على خطوط التماس مع القوات الحكومية في منطقة الشريجة عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز.
ومع اتجاه مسار العمليات العسكرية شمالا ، زرع الحوثيون مئات الألغام على امتداد خطوط المواجهات، في محاولة لابطاء تقدم القوات الحكومية المدعومة من التحالف بتعزيزات عسكرية ثقيلة.
وتمكنت فرق فنية متخصصة، من نزع عشرات الألغام المضادة للدروع والأفراد في منطقة كرش خلال الساعات الماضية، وفقا لمصادر عسكرية حكومية.
وقتل 30 مسلحا من حلفاء الحكومة على الأقل معظمهم من المقاتلين الجنوبيين، خلال اليومين الماضيين بألغام زرعها الحوثيون في جبهتي كرش وذو باب شرقي، وغرب مدينة تعز .
وفي السياق، شهدت جبهة القتال عند الساحل الغربي في مديرية ذوباب، تبادلا للقصف المدفعي العنيف بين الطرفين، مع استمرار الغارات الجوية على مواقع الحوثيين في محيط معسكر العمري، والسلسلة الجبلية شرقي مركز المديرية الإستراتيجية الممتدة من ميناء المخا شمالا، وحتى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
وطال القصف الذي شاركت فيه مروحيات اباتشي الساحل الغربي بين منطقة الجديد، وميناء المخا، و مناطق تمركز الحوثيين في "الجاهلي" و"الحنيشية" وجبل "حوزان" ، وفقا لما أفادت به مصادر محلية لمونت كارلو الدولية.
المصادر، قالت إن حلفاء الرئيس هادي، حافظوا على مكاسبهم في هذه الجبهة، على بعد  27 كم جنوبي ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر.
وفي المحور الجنوبي، حيث تقع مديرية الوازعية، دفعت القوات الحكومية، بمزيد من التعزيزات العسكرية، من اجل  تامين منطقة "الشقيراء" مركز المديرية الذي سيطر عليه، حلفاء الحكومة، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، وفقا لمصادر لمونت كارلو الدولية.
في المقابل وصلت تعزيزات عسكرية ثقيلة إلى معسكرات الحوثيين شرقي، مفرق الوازعية، في مؤشر على التحديات التي يواجهها التحالف في حسم معركته هناك.
وقصف الطيران الحربي، تعزيزات ومواقع الحوثيين وحلفائهم في محيط مفرق الاحيوق، والمنصورة، وراسن، ووادي الفاقع، في حين أعلن الحوثيون تدمير دبابة تابعة لحلفاء الحكومة، ومصرع طاقمها في مفرق الأحيوق.
 
مصادر إعلامية قريبة من اللجان الشعبية الجنوبية، أكدت في الأثناء، إصابة أربعة مقاتلين جنوبيين، اثر انقلاب عربة تابعة للتحالف في هذه الجبهة.
 
إلى ذلك شهدت جبهة الموجهات عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز في بلدة "نجد قسيم" خلال الساعات الأخيرة، هدوءا حذرا للمرة الأولى، بعد نحو أسبوع من المعارك الضارية، التي انتهت باستعادة البلدة الواقعة عند خطوط الإمداد الجنوبية من مدينة عدن إلى المقاتلين المحليين في تعز.
وقتل أربعة أشخاص بغارات جوية لطيران التحالف على مواقع الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة "الصراري" بمديرية صبر الموادم شرقي مدينة تعز، حيث يخوض مسلحو الجماعة اشتباكات عنيفة مع مقاتلين محليين في محاولة للتقدم باتجاه موقع العروس الاستراتيجي المطل على مدينة تعز التي أعلنتها الحكومة المعترف بها دوليا، مدينة منكوبة.
الضالع:
*الحوثيون وحلفاؤهم يحركون آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة، ومتوسطة، من مواقعهم في محيط مدينة رداع بمحافظة البيضاء، من المرجح أنها لتعزيز جبهات القتال في الضالع، على وقع الاستماتة الكبيرة من مقاتلي الحكومة من اجل استعادة المناطق التي سقطت بأيدي الحوثيين في المواجهات الأخيرة، بمديريتي دمت وقعطبة، شمالي المحافطة.
وأجبرت اللجان الشعبية المحلية الحوثيين على الانسحاب من منطقة مريس، فيما لا تزال الاشتباكات على أشدها في منطقة "العرثاث" القريبة من مدينة دمت، حسب ما أفاد سكان محليون.
وفي المقابل، قال الحوثيون إن قواتهم حققت مكاسب كبيرة في الجبهة ذاتها، وكبدت المقاتلين المحليين عشرات القتلى والجرحى، وخسائر بالآليات والعتاد العسكري.
صنعاء:
* طائرة عمانية، تنقل نحو 100 جريح من ضحايا الحرب في البلاد، عبر مطار صنعاء الدولي إلى المستشفيات العمانية.
مصدر ملاحي، قال إن الطائرة السلطانية، أقلت أيضا رعايا أجانب، ومسؤولين حكوميين سابقين، بينهم جبران أبو شوارب، الزعيم القبلي النافذ، والقيادي البارز في حزب المؤتمر، الذي يتزعمه الرئيس السابق.
إب:
*قتلى وجرحى من المقاتلين الحوثيين، بكمين مسلح، استهدف إمدادات للجماعة وحلفائها، في منطقة شبان، جنوبي مدينة إب، على الطريق الممتد إلى محافظة تعز المجاورة.
إلى ذلك، قتل احد المسلحين الحوثيين، وأصيب آخرون، بانقلاب دورية عسكرية للجماعة في مدينة يريم شمالي شرق مدينة اب، في حوادث متكررة على خطوط الإمداد الرئيسة للمقاتلين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، القادمة من صنعاء وذمار.
عمران:
*طيران التحالف يشن 3 غارات على منطقة المربعة بمديرية سفيان، شمالي المحافظة على الطريق الواصل من صنعاء إلى معاقل الحوثيين في صعدة.
صعدة:
*قتيلان بغارة جوية لطيران التحالف على منطقة آل حباجر بمديرية سحار غربي مدينة صعدة معقل زعيم الحوثيين، عبد الملك الحوثي، شمالي البلاد.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.