تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - الحرب على الإرهاب

مانويل فالس يحذر من هجمات كيميائية أو جرثومية

مانويل فالس أمام البرلمان الفرنسي ( رويترز19-11-2015)
3 دقائق

بعد أسبوع من اعتداءات باريس التي أدت لمقتل 129 شخص وجرح 352 آخرين، وغداة الهجوم الكبير الذي شنته الشرطة في ضاحية سان دوني الباريسية، صوت كافة النواب في البرلمان الفرنسي لصالح تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر.

إعلان

 

ويقول النص الذي اعتمده النواب "حالة الطوارئ التي أعلنت بموجب مرسوم 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2015" غداة الهجمات "مددت لثلاثة أشهر اعتبارا من 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2015" أي حتى منتصف ليل 25 شباط/فبراير.
 
وكان رئيس الحكومة مانويل فالس قد ألقى كلمة أمام الجمعية الوطنية للمطالبة بهذا التمديد، حذر خلالها من أخطار تهدد فرنسا، بما في ذلك هجمات بأسلحة كيميائية أو جرثومية، معتبرا أنه لا يمكن استبعاد أي احتمال، وقال رئيس الحكومة الفرنسية "نحن في حالة حرب لم يعودنا التاريخ على مثيل لها، بل هي حرب جديدة في الداخل والخارج، والإرهاب هو السلاح الأول فيها"، ويأتي تحذير فالس بينما سمحت الحكومة، بشكل طارئ، في قرار نشر يوم السبت، لصيدلية الجيش بتوزيع علاج للأسلحة الجرثومية على أجهزة الطوارئ المدنية في فرنسا.
 
وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان أعلن، من جانبه، أن وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى شرق المتوسط في نهاية الأسبوع سيرفع قدرات الطيران الفرنسي بثلاث مرات حيث سيكون لديه 38 طائرة في المنطقة.
 
المقاتلات الفرنسي ألقت، منذ الأحد "حوالي 60 قنبلة على مركز حيوي لتنظيم الدولة الإسلامية في الرقة" شمال سوريا. ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الغارات الفرنسية والروسية أوقعت 33 قتيلا في صفوف الجهاديين خلال ثلاثة أيام.
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.