مالي

مباشر: عملية أمنية مستمرة لتحرير رهائن فندق "راديسون" في باماكو

فرانس 24

أفادت معلومات أمنية عن سماع دوي إطلاق النار صباح الجمعة في فندق راديسون وسط باماكو عاصمة مالي وقيام مسلحين باحتجاز 170 رهينة بحسب إدارة الفندق.

إعلان

وزير الأمن المالي يقول أنه لم يعد لدى المسلحين رهائن في فندق "راديسون" كما أكد مصدر أمني أجنبي لوكالة فرانس برس العثور على 18 جثة داخل الفندق.

ووصلت قوات فرنسية خاصة إلى داخل الفندق كما أعلن البنتاغون أن قوات أمريكية خاصة تعمل على المساعدة في جهود إنقاذ الرهائن.

ويظهر بين جنسيات نزلاء الفندق 20 مواطناً هندياً (بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الهندية) و7 سياح صينيين (وفق ما نقلت وكالة الأنباء الصينية) كما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن "7 أمريكيين قد يكونون في عداد الرهائن". إلى ذلك أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية أن 12 شخصاً من طواقمها موجودون "في مكان آمن" داخل الفندق.

وكان التلفزيون المالي أعلن في وقت سابق عن الإفراج عن 80 رهينة من أصل 170 ومقتل 3 رهائن في العملية الأمنية في الفندق الذي دخله مسلحون صباح الجمعة وأطلقوا النار وهم يصرخون "الله أكبر".

واعلنت مجموعة ريزيدور المالكة لفندق راديسون في باماكو عاصمة مالي الجمعة ان الفندق الذي شهد اطلاق نار تجري فيه عملية احتجاز رهائن تشمل "140 نزيلا و30 موظفا" يحتجزهم مهاجمان.

أ ف ب

أ ف ب

وقالت المجموعة في بيان "ان مجموعة ريزيدور الفندقية التي تدير فندق راديسون بلو في باماكو على علم بعملية احتجاز رهائن يشهدها الموقع الآن. تبعا للمعلومات هناك شخصان يحتجزان 140 نزيلا و30 موظفا".

وقالت المجموعة "فرقنا الامنية على تواصل مستمر مع السلطات المالية لتقدم كل المساعدة الممكنة لضمان امن الفندق. في هذه المرحلة ليست لدينا معلومات اخرى وسنواصل متابعة الوضع من كثب".

وقال مصدر امني لفرانس برس "هناك جهاديون يطلقون النار في الممر في الطابق السابع من الفندق" في حين كان يسمع اطلاق النار من اسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة.

وقال مصدر امني مالي ان المهاجمين دخلوا الى الفندق في سيارة تحمل لوحة تسجيل دبلوماسية.

أ ف ب

ادى هجوم على مطعم في 7 اذار/مارس في باماكو الى مقتل خمسة اشخاص بينهم فرنسي وبلجيكي وكان الاول من نوعه في العاصمة المالية.

سيطرت جماعات اسلامية على صلة بتنظيم القاعدة في ربيع 2012 على المناطق الشمالية في مالي بعد هزيمة الجيش امام حركة التمرد التي كانت متحالفة مع هذه الجماعات قبل ان تنبذها.

وتم اخراج هذه الجماعات بعد تدخل دولي بمبادرة فرنسية لا يزال مستمرا منذ بداية 2013.

لكن لا تزال مناطق باكملها خارجة عن سيطرة الجيش المالي والقوات الاجنبية. وبعد ان كانت الهجمات تتركز في الشمال امتدت منذ بداية السنة الى الوسط وثم منذ بداية الصيف الى جنوب البلاد.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم