تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة ـ ماليزيا

أوباما يؤكد أنه لا يصبغ شعره

إلى اليمين باراك أوباما أمس، إلى اليسار باراك أوباما عام 1995

في لقاء مع طلاب جامعة ماليزية في كوالا لامبور، وقف ‏الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الطلاب وأكد أنه لا ‏يصبغ شعره مثل بعض القادة الذين يستطيع ذكر أسمائهم لكنه ‏لن يفعل‎.‎

إعلان

وردا على طالب كمبودي في لقاء في كوالالمبور طلب منه ‏نصيحة مخلصة باعتباره "يتقدم في العمر ليصبح أكثر ‏خبرة" قال أوباما مازحا "أول ما أريده من الشباب هو ‏التوقف عن وصفي بكبير السن. انتم تجرحون مشاعري‎."‎

وأضاف "عندما وصلت للمنصب لم يكن لدي أي شعر أبيض ‏والآن أصبح هناك الكثير... أنا لا أصبغ شعري وكثير من ‏زملائي القادة يفعلون. لن أقول من هم، لكن الحلاقين الذين ‏يقصون ويصففون شعورهم يعرفون‎."‎

وشعر أوباما كان أسود دون أي أثر للشيب عندما تولي ‏الرئاسة في يناير كانون الثاني 2009‏‎ .‎وكان اللون الحقيقي ‏لشعره موضع جدل وتكهنات وأسئلة في بعض الأحيان.‏

ولا يتوقف الجدل حول لون شعر الزعماء الحقيقي عند أوباما ‏إذ أثر الكثير من الجدل حول عدد من زعماء العالم.‏

ويذكر أن أحد الأسرار التي دفنت مع الرئيس الراحل رونالد ‏ريجان في قبره هي ما إذا كان يصبغ شعره الأسود الفاحم.‏
فريجان كان ينفي دائما تغيير لون شعره، كما أن المقابلات ‏التي أجريت مع مصفف شعره لم تكشف شيئا‎.‎

وكذلك قام المستشار الألماني السابق جيرهارد شرودر ذات ‏مرة بمقاضاة وكالة أنباء ألمانية لزعهما أنه صبغ شعره البني ‏الداكن‎.‎

ودائما ما يظهر القادة الصينيون - بغض النظر عن أعمارهم ‏‏- بشعر رأس أسود حالك‎.‎

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن