تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات باريس

التحقيقات في اعتداءات باريس تكشف عن معطيات جديدة

صورة أباعود من عدد مجلة تنظيم "داعش" لشهر شباط/فبراير 2015 (أ ف ب)
نص : فائزة مصطفى
2 دقائق

كل نتائج التحقيقات التي تم التوصل إليها تثبت مدى التقصير الأمني في فرنسا وقد أثبتت التحقيقات أن العقل المدبر لاعتداءات باريس الدامية الجمعة الماضية عبد الحميد أباعود.

إعلان

وابرز أدوات دعاية تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" باللغة الفرنسية، تحرك بحرية تامة في قلب العاصمة الفرنسية، حيث رصدته كاميرات المراقبة بمحطة المترو بضاحية مونتروي شرق باريس في تمام التاسعة ليلا أي قبل دقائق من تنفيذ الاعتداءات الإرهابية.

وتثبت هذه الصور أن أباعود الذي قتل في مداهمة للشرطة فجر الأربعاء الماضي بضاحية سان دوني كان على مقربة من المكان الذي تركت فيه سيارة سيات سوداء استخدمها ثلاثةُ رجال أطلقوا الرصاص عشوائيا على الناس في مسرح باتكلان و مقاهي وحانات الحي نفسه مساء الثالث عشر تشرين الثاني نوفمبر الجاري.

أثبتت التحقيقات الأمنية أن إبراهيم عبد السلام الذي فجر نفسه في جادة فولتير كان من بين هؤلاء الرجال الثلاثة، وقد تم تحديد هويته من خلال بصماته على بندقية حربية عثر عليها داخل السيارة. أما شقيقه الأصغر صلاح عبد السلام الذي فقد أثره، فيشتبه بانتمائه إلى هذه المجموعة، وترجح الشرطة أن يكون قد تسلل إلى بلجيكا بمساعدة شريكين مطلوبين للعدالة هناك.

السلطات الفرنسية اكدت يوم الجوية هوية جثة المرأة التي فجرت نفسها خلال المداهمة في سان دوني، وهي بالفعل تعود إلى حسنا أيت بولحسن (26 عاما)، إحدى قريبات اباعود. وكانت قد ابتعدت عن عائلتها بعد اعتناقها الفكر المتطرف.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.