اعتداءات باريس

الاعتداءات الإرهابية: من أين يأتي التمويل وكيف؟

اعتداءات باريس ( رويترز)

من موّل الاعتداءات الإرهابية التي طالت باريس وبأي طريقة تمت؟ ما هو دور تنظيم الدولة الإسلامية وكيف يمكن مراقبة المتشبه بهم؟ كل هذه الأسئلة طرحت بعد اعتداءات باريس الإرهابية ؟

إعلان

كم كلفت العمليات الإرهابية ؟
 
المختصون في شؤون الإرهاب متفقون جميعا على القول بأن العمليات الإرهابية التي هزت العاصمة الفرنسية لم تكن باهظة التكلفة. ويرى ماتيو ليفيت، المسؤول السابق في وزارة المال الأمريكية، أن كلفة الإعداد وتنفيذ عمليات باريس لا تتعدى الـ 50 ألف دولار. ويشاطر جان شرل بريزار رئيس مركز الأبحاث حول الإرهاب هذا الرأي، ويعتبر أن قيمة العمليات الإرهابية لا تفوت بضعة من آلاف اليورو .
 
من يمول العمليات الإرهابية ؟
 
تبنى تنظيم الدولة الإسلامية العمليات الإرهابية التي ضربت باريس. ويعتبر هذا التنظيم أغنى تنظيم متطرف في العالم. ويعتقد المختصون في الإرهاب أن التنظيم يملك قدرات مالية كبيرة تقدر بحوالي 2000 مليار من الدولارات. 
 
تحتل العائدات النفطية المرتبة الأولى من أمواله، تليها الأموال التي استحوذ عليها في البنوك التي توجد في الأراضي التي تقع تحت سيطرته، كذلك الأموال المتأتية من بيع التحف.
 
المختصون يرون أن التنظيم باستطاعته توفير المساعدات المالية لمنفذي العمليات الإرهابية عن طريق سحب أموال إلا أنهم يرون أن تنظيم الدولة الإسلامية يفضل أن يقوم منفذو العلميات الإرهابية باستعمال الطرق الخاصة للتمويل. وهذا ما حصل في اعتداءات شارلي ايبدو في يناير-كانون الثاني 2015 حيث قام الإخوة كواشي وامدي كوليبالي بشراء الأسلحة والسيارات واستئجار الشقق عن طريق تمويل شخصي سواء كان ذلك بطرق شرعية أو غير شرعية مثل بيع المخدرات.
 
ما هي الوسائل لمراقبة تمويل الإرهاب ؟  
 
على الصعيد الدولي تحاول دول مجموعة العشرين فرض رقابة على التحركات المالية في العالم. وتقوم فرنسا مثلا عن طريق قسم تابع لوزارة المال بمراقبة التحركات المالية التي لها علاقة بالإرهاب. وقد قام هذا القسم بالتحقيق عام 2014 في حسابات أكثر من 3500 شخص. وينتظر أن يصل هذا الرقم إلى 5000 شخص.
 
 لماذا تبقى مراقبة تمويل الإرهاب عملية صعبة؟
 
يقول جان شارل بريزار إن الصعوبة تكمن في أن المبالغ المستعلمة من قبل الإرهابيين غير مرتفعة، وإنهم يأخذون الكثير من الاحتياطات مما يعقد التحقيق. زد على ذلك أن الكثير من المبالغ تدفع نقدا. ويقول ايريك بارشرون المشرف على مكافحة تبيض أموال الإرهاب في فرنسا إن عملية المراقبة ليست بالسهلة نظرا لعدم وجود مبالغ مالية كبيرة.    
 
  
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم