خاص "مونت كارلو الدولية" اليمن ـ الموجز المسائي 22-11-2015

اليمن: صالح يدعو إلى انسحاب جماعي من تعز وبحاح يتعهد من مأرب باستعادة ‏العاصمة

خالد بحاج مع وزراء في حكومة هادي في مأرب (22/11/2015 رويترز)
إعداد : عدنان الصنوي

الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، يدعو الى ايقاف الحرب في محافظة ‏تعز، والجلوس الى طاولة حوار "لازالة اسباب الاقتتال والتناحر"، في مبادرة ‏مفاجئة، يقول مراقبون انها شبيهة بتلك التي دعا فيها صالح، حلفاءه الحوثيين، الى ‏تنفيذ قرارات مجلس الامن والانسحاب من مدينة عدن، قبل شهرين من هزيمه ‏قواته امام التحالف الذي تقوده السعودية، في منتصف يوليو الماضي.‏

إعلان

ومع وصول المزيد من التعزيزات العسكرية الحكومية الى محافظة تعز، حث ‏صالح في مبادرة جديدة وزعتها وسائل اعلام تابعة لحزب المؤتمر الشعبي "كل ‏الخيرين من أبناء المحافظة بذل جهودهم لوقف نزيف الدم، والجلوس الى طاولة ‏حوار لبحث قضايا الخلاف فيما بينهم والاتفاق على ازالة اسباب الاقتتال ‏والتناحر".‏


‏ وعلى الرغم من ان تحالفه الوثيق مع الحوثيين، اصبح مسلمة شائعة في الشارع ‏اليمني، الا ان صالح، نأى بنفسه مجددا عن الاقتتال الاهلي في البلاد، ودعا الى ‏خروج ميليشيات كل الأطراف من محافظة تعز، بما في ذلك "القوات الغازية، ‏وايقاف الاقتتال العبثي" حد تعبيره.‏

‏*الحوثيون يقصفون مدينة مأرب غداة وصول نائب الرئيس اليمني، رئيس ‏الوزراء خالد بحاح، الى المحافظة الصحراوية الغنية بالنفط، في زيارة هي ‏الاولى لمسئول حكومي رفيع المستوى،بعد نحو شهرين من دحر الحوثيين والقوات ‏الموالية للرئيس السابق، خارج الحزام الامني لمدينة مارب.‏

مصادر محلية، قالت لـ "ومونت كارلو الدولية"، ان ثلاث قذائف هاون سقطت في ‏محيط مستشفى مأرب العام في اختراق امني جديد لمواقع حلفاء الحكومة، بينما ‏ذكرت مصادر اعلامية ان القصف كان على الارجح بصواريخ كاتيوشا من جبل ‏هيلان في مديرية صرواح غربي مدينة مأرب، دون انباء عن سقوط ضحايا.‏

وتزامن القصف مع وصول رئيس الحكومة خالد بحاح رفقة خمسة وزراء الى ‏المحافظة التي ترابط فيها منذ اشهر قوات حكومية، وخليجية معززة بمدرعات ‏ودبابات ومروحيات اباتشي، استعدادا على ما يبدو لمعركة برية وشيكة نحو ‏العاصمة اليمنية، ومحافظتي الجوف وصعدة انطلاقا من المحافظة القريبة من ‏الحدود مع السعودية.‏

وخلال الايام الاخيرة، دفع التحالف بتعزيزات عسكرية اضافية من الاراضي ‏السعودية الى مأرب، بينها الوية مدرعة يقودها خصوم الحوثيين العسكريين، ‏والقبليين البارزين، للمرة الاولى.‏

ولاحقا قال مصدر عسكري لـ "كارلو الدولية"، ان بحاح غادر مأرب على متن ‏‏"مروحية" عسكرية، تاركا خلفه اربعة وزراء.‏

بحاح اكد ان بعض وزراء حكومته سيمارسون اعمالهم من مأرب، في وقت شكك ‏فيه مجددا برغبة الحوثيين والرئيس السابق بحل سلمي للازمة اليمنية، وتعهد ‏باستعادة العاصمة صنعاء. وقال في لهجة تحد:" نحن هنا اليوم ، وغدا في ‏صنعاء".‏

اضاف: " جاهزون لأي مفاوضات سلام مع الانقلابيين متى ما كان لديهم النية ‏الصادقة للانصياع لقرار مجلس الأمن 2216".‏

‏* الحوثيون يعلنون تدمير اربع اليات عسكرية بقصف صاروخي عبر الحدود، ‏على مواقع للجيش السعودي في نجران وجازان وعسير جنوبي المملكة.‏

تعز:‏

‏*معارك ضارية بين القوات الحكومية المدعومة بتعزيزات عسكرية ثقيلة من جهة ‏والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مناطق "الشريجة " و"الحمام" ‏و"حمالة" على مشارف مدينة الراهدة حوالي 40كم جنوبي شرق مدينة تعز، ‏بالتزامن مع غارات مكثفة على امدادات الحوثيين ومواقعهم المتقدمة في مختلف ‏جبهات العملية العسكرية الواسعة التي اطلقها حلفاء الرئيس هادي منذ اسبوع ‏لاستعادة محافظة تعز جنوبي غرب البلاد.‏

مصادر محلية قالت لـ "كارلو الدولية"، ان مدرعات، واليات حربية ثقيلة تابعة ‏للتحالف تجاوزت مساء اليوم الاحد، جسر مدينة الشريجة، الذي فجره الحوثيون ‏الجمعة، فيما تواصل فرق هندسية متخصصة، تطهير حقول الالغام التي زرعها ‏مسلحو الجماعة، والقوات الموالية للرئيس السابق قبل انسحابهم من المدينة، في ‏محاولة لابطاء تقدم القوات الحكومية بمسار عملياتها العسكرية شمالا.‏

المصادر قالت ان الطيران الحربي، شن سلسلة غارات على مدرسة عمار بن ‏ياسر، التي يتمركز فيها الحوثيون ، على بعد نحو ٢ كم عن جسر الشريجة، ‏مدمرا هناك عربة عسكرية.‏

‏ كما ضربت الغارات، شاحنة نقل محملة بعتاد عسكري علی أطراف مدينة ‏الراهدة، ثم اللواء 22 حرس جمهوري الموالي للرئيس السابق في منطقة الجند ‏شرقي مدينة تعز.‏

وفي احدث الضربات الجوية، قصفت مقاتلات التحالف مواقع الحوثيين وحلفائهم ‏في منطقة صالة بمدينة تعز.‏

في المقابل اعلن الحوثيون، انهم اجبروا حلفاء الحكومة، على الانسحاب من عديد ‏التلال، والمرتفعات في منطقة الشريجة، في مؤشر على استعداد الجماعة لاعاقة ‏تقدم القوات الحكومية نحو مدينة الراهدة المجاورة.‏

وتحتاج القوات الحكومية من اجل الوصول الى مدينة تعز، عبور ستة مناطق نفوذ ‏للحوثيين، بدءا بمدينة الراهدة، ثم ورزان، ثم الدمنة، فالزيلعي، ثم نقيل الابل، ‏وصولا الى الحوبان، عند المدخل الشرقي للمدينة التي يفرض عليها الحوثيون، ‏وحلفاؤهم حصارا مطبقا منذ سبعة اشهر.‏

الى ذلك دمر الطيران الحربي، منزل الزعيم القبلي والحليف القوي للرئيس السابق ‏وجماعة الحوثيين، عبد الولي الجابري، في منطقة المطالي، بمديرية المسراخ ‏شرقي مدينة تعز، بعد ان تمكن الحوثيون، صباح امس السبت، التقدم مجددا الى ‏منطقة "نجد قسيم" انطلاقا من معاقل حلفائهم في مديرية المسراخ. ‏

وفي جبهة الوازعية جنوبي غرب مدينة تعز، جدد طيران التحالف قصف مواقع ‏الحوثيين في جبال شعبو، ومنطقة النجيب، بين مديريتي موزع والوازعية، على ‏وقع معارك عنيفة مستمرة منذ صباح اليوم الاحد، اثر محاولة الحوثيين والقوات ‏الموالية للرئيس السابق، تنفيذ عملية التفاف لاستعادة المديرية الحدودية مع ‏محافظة لحج الجنوبية.‏

الضالع :‏

‏*الحوثيون يعلنون التقدم في جبهة دمت باستعادة السيطرة على موقع الشبكة، ‏المطل على منطقة مريس بمديرية قعطبة شمالي محافظة الضالع.
‏ تقدم الحوثيين هذا، الذي اكدته لمونت كارلو الدولية، مصادر في اللجان الشعبية ‏الجنوبية، جاء بعد معارك ضارية اسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين .
‏*مقتل 7 مسلحين حوثيين بانفحار عبوه ناسفه في دورية عسكرية بمدينة دمت ‏شمالي محافظة الضالع.‏

‏*طيران التحالف يشن سلسلة غارات على مواقع عسكرية تابعة للحوثيين، ‏والقوات الموالية للرئيس السابق مدمرا دبابة، ومنصة اطلاق صواريخ كاتيوشا ‏جنوبي مديرية دمت

عدن:‏

‏*مسلحون ملثمون يهاجمون مصرفا خاصا، وسط مدينة عدن، ويسطون على 50 ‏مليون ريال يمني، قبل ان يلوذا بالفرار.‏

وقال احد العاملين في بنك اليمن الدولي، ان 8 مسلحين اقتحموا المصرف، ونهبوا ‏خزينته، تحت تهديد السلاح.‏

ومنذ استعادة مدينة عدن من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، منتصف ‏يوليو الماضي، تشهد المدينة الساحلية على البحر العربي، انفلاتا امنيا كبيرا في ‏وقت تسعى فيه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي، لتأمينها عاصمة مؤقتة، ‏وسط تحديات امنية كبيرة، بينها انتشار لافت للجماعات الجهادية المسلحة.‏

اب:‏

‏* اللجان الشعبية المحلية تعلن تقدمها في مديرية حزم العدين غربي مدينة اب ‏حوالى 200كم جنوبي العاصمة صنعاء، اثر سلسلة غارات جوية شنها طيران ‏التحالف على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في اطراف منطقة ‏‏"عدن بني شبيب" .‏

وكان الطيران الحربي، ضرب فجر اليوم تجمعات للحوثيين بمديرية الحزم، ما ‏اسفر عن تدمير عتاد عسكري، وسقوط 10 قتلى على الاقل في صفوف الجماعة، ‏حسب ما ذكرت مصادر محلية.‏

ذمار:‏

‏*مقاتلات التحالف تقصف معسكر"سامة" التابع للحرس الجمهوري الموالي ‏للرئيس السابق، في مديرية الحداء شرقي المحافظة التي تبعد نحو 100 كم جنوبي ‏صتعاء.‏
 

إعداد : عدنان الصنوي
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن