الانتخابات التشريعية المصرية

المصريون يصوتون في المرحلة الأخيرة من الانتخابات التشريعية

جندي مصري يحرس مركز انتخابي في القيلوبية بالقرب من القاهرة (رويترز 22/11/2015)

بدأ الناخبون في مصر يوم الأحد 23 نوفمبر 2015 التصويت للمرحلة الثانية‎ ‎والأخيرة من انتخابات مجلس النواب الذي تأمل الدولة أن يسهم انتخابه في ‏تحقيق‎ ‎الاستقرار وجذب الاستثمار الأجنبي بعد سنوات من الاضطراب أعقبت ‏انتفاضة 2011‏‎.‎

إعلان

وتجرى المرحلة الثانية في 13 محافظة بينها القاهرة من إجمالي 27 محافظة ‏في البلاد, على جولتين الاولى في 22 و23 تشرين الثاني/نوفمبر2015 ، ‏والثانية في الاول والثاني من كانون الاول/ديسمبر 2015، اذا ما دعت ‏الضرورة الى ذلك. ‏

ويحق لأكثر من‎ 28 ‎مليون مواطن الإدلاء بأصواتهم‎.‎‏ وكان التصويت في ‏الخارج قد بدأ يوم السبت 21 نوفمبر ويختتم يوم الأحد 23 نوفمبر 2015‏‎.‎

وبث التلفزيون الرسمي مقاطع فيديو لتصويت السيسي في احد مكاتب الاقتراع ‏في حي مصر الجديدة (شرق القاهرة). ‏

ولا يتوقع الخبراء ان يكون لهذا البرلمان دور كبير في الحياة السياسية في ‏مصر مع ترؤس السيسي للسلطة التنفيذية وتمتعه بتأييد غالبية المرشحين ‏للبرلمان.‏
وحققت المرحلة الاولى من الانتخابات، التي شملت 14 محافظة، نسبة ‏مشاركة ضعيفة بلغت 26,5%, فيما بلغت 21,71% في جولة الاعادة وهي ‏نسبة اقبال ضعيفة مقارنة بنسب المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية السابقة ‏التي تلت إسقاط الرئيس الأسبق حسني مبارك..‏

وكان غياب الناخبين الشباب واضحا في المشهد الانتخابي في الجولة الاولى ‏حيث كان قطاع كبير من الناخبين المشاركين من كبار السن وارباب المعاشات ‏والسيدات.‏

وأرجع محللون ذلك إلى شعور كثير من المصريين بالإحباط إزاء الأحوال‎ ‎المعيشية بالإضافة إلى قيود على الحريات العامة التي نالها المصريون بعد ‏الانتفاضة‎ ‎التي أبعدت حسني مبارك عن السلطة بعد حكم دام 30 عاما
وسيضم البرلمان المصري 596 مقعدا يجري انتخاب 448 منهم وفق النظام ‏الفردي و120 وفق نظام القوائم, بينما يعين الرئيس المصري 28 نائبا.‏
واسفرت المرحلة الاولى من الانتخابات الجارية عن انتخاب 273 نائبا
‏ من بينهم 213 انتخبوا بنظام الدوائر الفردية, و60 وفق نظام القوائم ‏الانتخابية ينتمون جميعهم الى تحالف "في حب مصر" المقرب من الرئيس ‏عبد الفتاح السيسي.‏
واعلن حزب المصريين الاحرار الليبرالي الذي اسسه المليادير نجيب ساويرس ‏بعد ثورة العام 2011, انه حصل على 44 مقعدا في المرحلة الاولى للانتخابات ‏ليكون بذلك اكبر الاحزاب تمثيلا حتى الان.‏

والانتخابات البرلمانية هي اخر استحقاقات خارطة الطريق التي اعلنها السيسي ‏عقب عزل مرسي في تموز/يوليو 2013 والتي شملت وضع دستور جديد للبلاد ‏واجراء انتخابات رئاسية.‏

وتجرى هذه الانتخابات الاولى منذ حل مجلس الشعب الذي هيمن عليه ‏الاسلاميون في عام 2012، في غياب كامل للمعارضة لان السلطات تقمع كل ‏الاصوات المخالفة الاسلامية والعلمانية على حد سواء منذ ان اطاح الجيش ‏بالرئيس الاسبق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.‏

وغالبية المرشحين الذين يخوضون هذه الانتخابات يدعمون السيسي الذي ‏انتخب رئيسا باغلبية ساحقة في ايار/مايو 2014. .‏
‏ ‏
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن