تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اعتداءات باريس

جهاديو فرنسا: عشرة أسماء لمائة وثلاثين ضحية

زهور وشموع ورسائل للمواطنين أمام مسرح "باتاكلان" في باريس تكريماً لضحاياه (رويترز)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
6 دقائق

بعد عشرة أيام على اعتداءات باريس يواصل المحققون الفرنسيون جهودهم الرامية لتحديد هويات جميع المتورطين في الاعتداءات التي اوقعت 130 قتيلا و350 جريحا. الضالعون بهذه التفجيرات هم عشرة اشخاص، ومتهم رئيسي متوار عن الانظار.

إعلان

عبد الحميد أباعود

العقل المدبر للاعتداءات بحسب المحققين. ولد هذا البلجيكي-المغربي الملقب ب"ابو عمر البلجيكي" قبل 28 عاما في مولينبيك بمنطقة بروكسل وقتل الأربعاء خلال مداهمة نفذتها قوات الأمن الفرنسية في شقة في سان دوني شمال باريس.

تصف السلطات الفرنسية اباعود بـ"احد العقول المدبرة" لاعتداءات في 13 تشرين الثاني/نوفمبر، كما انه ضالع في أربع من ست محاولات اعتداء "تم تجنبها او إحباطها" في فرنسا منذ الربيع.

التحق بصفوف الجهاديين في سوريا في 2014 وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة 20 عاما، لكنه تمكن من العودة إلى أوروبا والذهاب إلى فرنسا من دون أن ترصده أجهزة الاستخبارات الأوروبية.

صلاح عبد السلام

عمره 26 عاما يحمل الجنسية الفرنسي ويقيم في بروكسل. استأجر في بلجيكا سيارة فولكسفاغن - بولو التي استخدمت في تنفيذ الهجوم على مسرح باتاكلان، كما انه حجز غرفا في فنادق قبل بضعة ايام من الاعتداءات.

ليلة الاعتداءات عثر المحققون على سيارة رينو استأجرها عبد السلام وكانت مركونة في الدائرة 18 في شمال باريس حيث.تتركز التحقيقات حاليا على معرفة ما اذا كان رافق الانتحاريين الذين هاجموا "ستاد دو فرانس" وما اذا كان مكلفا بتنفيذ هجوم في الدائرة 18. وهو هجوم ذكره تنظيم الدولة الاسلامية في شريط تبني الاعتداءات لكنه لم يحصل.

مهاجمو باتاكلان

ثلاثة مسلحين ترجلوا من سيارة البولو ونفذوا في مسرح باتاكلان مجزرة راح ضحيتها 89 شخصا. اطلق شرطي النار على احدهم فانفجر حزامه الناسف، في حين فجر الاثنان الباقيان حزاميهما الناسفين اثناء اقتحام الشرطة المكان:

عمر اسماعيل مصطفاوي

فرنسي ولد في كوركورون بالضاحية الباريسية قبل 29 عاما وادين ثماني مرات بين 2004 و2010 لكنه لم يسجن مطلقا. ادرج اسمه في العام 2010 على قائمة الموضوعين تحت المراقبة الامنية بسبب تطرفه الاسلامي واقام في سوريا.

سامي عميمور

هو سائق باص فرنسي ولد قبل 28 عاما في ضاحية باريس ووجهت اليه في 2012 تهمة تتعلق بالارهاب، لكنه تمكن من الوصول الى سوريا في 2013 وصدرت بحقه مذكرة توقيف دولية.

انتحاري ثالث

لم يتم التعرف الى هويته بعد ونشرت السلطات صورته وطلبت من الذين يتعرفون عليه الاتصال بها.

انتحاريو المقاهي

ثلاثة مسلحين اطلقوا النار على رواد مقاهي ومطاعم في شرق باريس.

ابراهيم عبد السلام

فرنسي مقيم في بلجيكا عمره 31 عاما فجر نفسه في مطعم في اعقاب الهجوم المسلح. استأجر في بلجيكا سيارة سيات عثر عليها غداة الهجمات في مونتروي قرب باريس.وهو شقيق صلاح عبد السلام.

عبد الحميد اباعود

وجد المحققون بصماته على رشاش كلاشنيكوف في سيارة السيات، مما جعلهم يرجحون انه كان احد اعضاء هذا الفريق الثلاثي. صورته كاميرا مراقبة في مترو مونتروي ليلة الاعتداءات قرابة الساعة 22,00 قرب المكان الذي تركت فيه السيارة.

ستاد دو فرانس

ثلاثة انتحاريين فجروا انفسهم في محيط ستاد دو فرانس شمالي باريس.

بلال حدفي

فرنسي مقيم في بلجيكا عمره 20 عاما وذهب الى سوريا.

انتحاريان

يحملان جوازي سفر سوريين مسجلان في اليونان عثر بجانب جثة احد هذين الانتحاريين على جواز سفر سوري باسم احمد المحمد، لكن هذه الهوية مزورة على الارجح لانها مطابقة لهوية جندي من الجيش السوري النظامي قتل قبل اشهر عدة. تم تسجيله في 3 تشرين الاول/اكتوبر في اليونان، بحسب بصماته، في عداد اللاجئين الفارين من سوريا تماما كالانتحاري الثاني الذي قدم يومها جواز سفر باسم محمد المحمود. نشرت الشرطة الفرنسية صورتي هذين الانتحاريين واطلقت نداء لمن لديه معلومات تساعد على التعرف عليهما.

في شقة سان دوني

ثلاثة اشخاص قتلوا الاربعاء لدى مداهمة قوات الامن شقة في سان دوني قرب باريس وهم:

عبد الحميد أباعود

حسناء آيت بولحسن: فرنسية من اصل مغربي ولدت قبل 26 عاما قرب باريس وهي قريبة اباعود. يعتقد المحققون انها هي التي تدبرت امر ايوائهم في هذه الشقة.

انتحاري فجر نفسه: يحاول المحققون تحديد ما اذا كان هذا الرجل تسلل الى اليونان في صفوف اللاجئين كما فعل الانتحاريان الآخران، بعدما تأكدا من ان بصماته الجينية ليست مسجلة في سجلات الشرطة.

في بلجيكا

تتركز التحقيقات في حي مولينبيك في منطقة بروكسل الذي يعتبر قاعدة خلفية للعديد من الجهاديين الناطقين بالفرنسية.

حمزة عتو ومحمد عامري

وجه اليهما القضاء البلجيكي تهمة التورط في "اعتداء ارهابي" ويشتبه في انهما ساعدا صلاح عبد السلام على الهروب بسيارتهما الى بروكسل غداة الاعتداءات.

متهم ثالث

وجه القضاء البلجيكي الجمعة الى شخص ثالث تهمة التورط في اعتداءات باريس.

في تركيا

اعتقلت تركيا بلجيكياً من أصل مغربي يشتبه في انه شارك في تحديد الاهداف التي طالتها الاعتداءات في العاصمة الفرنسية.

الشقيقان كلان

الجهادي الفرنسي فابيان كلان (37 عاما) هو الذي تلا بيان تبني تنظيم الدولة الاسلامية لاعتداءات باريس وذلك في تسجيل صوتي يسمع فيه ايضا صوت شقيقه جان-ميشال وهو يؤدي انشودة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.