تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مالي

مالي وثلاثة من جيرانها في حداد وطني على ضحايا هجوم الفندق

أمام فندق "راديسون" في العاصمة باماكو 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 (أ ف ب)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
2 دقائق

ثلاثة أيام من الحداد الوطني قررتها مالي وثلاثة من جيرانها هم السنغال وموريتانيا وغينيا على ضحايا الهجوم الإرهابي الذي ضرب فندقاً وسط العاصمة باماكو واودى بحياة 19 شخصاً على الاقل.

إعلان

وفي الوقت نفسه، يدرس التحقيق "فرضيات عدة" بدون اي تأكيد لعدد وجنسية منفذي الهجوم الذي تبنته جماعتان جهاديتان.

وتعرض فندق راديسون بلو صباح الجمعة لهجوم من قبل مسلحين احتجزوا حوالى 170 شخصا هم نزلاء الفندق وموظفيه. وتدخلت القوات المالية مدعومة من القوات الخاصة الفرنسية وعناصر اميركيين وبعثة الامم المتحدة في مالي لتحرير عشرات الرهائن.

وفي التحقيقات، اعلن مصدر امني مالي ان البحث جار "بجد" عن ثلاثة اشخاص يشتبه بتورطهم في الهجوم. وتحدث مصدر آخر في الحكومة المالية لفرانس برس عن "ثلاثة او اربعة شركاء محليين" ساعدوا المهاجمين وهم "اجانب" بشرتهم سوداء ومن جنسيات غير معروفة، على ان يندسا بين الناس قبل الهجوم.

واضاف المصدر نفسه ان "كل شيء يدعو الى الاعتقاد بان الاجنبيين تنقلا من حانة الى اخرى حتى لا يلحظهما احد، وربما ارشدهم ماليون فجر الجمعة في الهجوم على راديسون".

وذكرت مصادر امنية وموظفون ان المحققين الذين يمشطون الفندق بدقة منذ 48 ساعة تمكنوا من العثور على عدد من عبوات الرصاص الفارغة.واوضحوا ان الفندق ما زال يخضع لاجراءات مراقبة مشددة من قبل القوات المالية بما في ذلك انتشار قناصة على سطحه.

وذكر مصدر امني مالي لفرانس برس "نحقق في عدة فرضيات"، موضحا انه "عثر على عدة اشياء" في راديسون "تقدم ايضاحات" بدون ان يذكر اي تفاصيل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.