تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

معلومات عن إصابة قاسم سليماني خلال معارك قرب حلب

قاسم سليماني في طهران 27 أذار/مارس 2015 (أ ف ب)

كشفت مصادر أمنية وحقوقية سورية أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني أصيب بجروح خلال معارك بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة جنوب غرب حلب فيما نفت طهران الأخبار ووصفتها بـ"الأكاذيب".

إعلان

وكان مصدر امني سوري ميداني قال ان سليماني "اصيب بجروح قبل ايام عدة في هجوم مضاد في جنوب غرب حلب" شنته الفصائل المقاتلة، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

من جانبه، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن "اصابة سليماني بجروح طفيفة قبل ثلاثة ايام في جبهة بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي".

وبحسب عبد الرحمن، كان سليماني "يشرف على العمليات العسكرية في محيط بلدة العيس التي تسيطر عليها قوات النظام، نظرا لوجود عدد كبير من المقاتلين الايرانيين في المنطقة".

وتشن الفصائل المقاتلة منذ ثلاثة ايام، بحسب عبد الرحمن، هجوما معاكسا لطرد قوات النظام من بلدات عدة في ريف حلب الجنوبي، كانت قد استعادت الاخيرة السيطرة عليها اثر هجوم بري بدأته في المنطقة في 17 تشرين الاول/اكتوبر بدعم من مقاتلين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني وتحت غطاء جوي من الطائرات الروسية التي تنفذ ضربات في سوريا منذ نحو شهرين.

وقال عبد الرحمن "يتصدر مقاتلون انغماسيون تركستان خط المواجهات الامامية مع قوات النظام والمقاتلين الايرانيين وحزب الله، يليهم مقاتلون من جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وجند الاقصى وفصائل اسلامية ومقاتلة".

ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" عن المتحدث باسم قوات حرس الثورة الإسلامية العميد رمضان شرف نفيه "مزاعم روجت لها بعض وسائل الإعلام تقول بان قائد فلق القدس اللواء قاسم سلمان قد اصب في سوريا"، واصفا اياها بـ"الأكاذيب".

وقال العميد شرف ان سلماني "في أتم الصحة والعافية وواصل عمله ومساعيه بل نشاط وحيوة لمساعدة المقاومة الإسلامية في سوريا والعراق لمواجهة الجماعات الإرهابية والتكفيرية".

واعتبر "إطلاق مثل هذه الإشاعات بمثابة رد فعل على الانتصارات الإستراتيجية الت حققتها المقاومة مؤخرا في سوريا".

وقدر مسؤول اميركي منتصف الشهر الماضي مشاركة "ربما نحو الفي" مقاتل ايراني او يحظون بدعم ايران في هجوم جنوب شرق حلب. واوضح ان هؤلاء قد يكونون جزءا من قوات ايرانية مثل الحرس الثوري او مجموعات تمولها طهران مثل حزب الله اللبناني او مجموعات من المقاتلين العراقيين.

ولا تعترف ايران بارسال مقاتلين الى سوريا لكنها ابدت استعدداها للقيام بذلك اذا طلبت دمشق ذلك.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن