تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2015/11/27

تعز هدفا لأعنف ضربات التحالف وهيومن رايتس تطلب تحقيقا أمميا في غارات غير قانونية

طفل يمشي في أحد الأحياء القديمة المتضررة من الحرب في صنعاء ( رويترز 27-11-2015)

*منظمة هيومن رايتس ووتش، تتهم التحالف الذي تقوده السعودية، بشن 10غارات جوية، تبدو أنها غير قانونية، أسفرت عن مقتل 309 من المدنيين، وإصابة أكثر من 414 آخرين بين أبريل/نيسان، وأغسطس/آب 2015.

إعلان

وذكرت المنظمة الدولية المعنيةبحقوق الإنسان، أنها أجرت بحثا ميدانيا، في محافظات إب وعمران وحجة والحديدة وتعزوالعاصمة صنعاء، وتحدثت إلى ضحايا وشهود ومسعفين وأطباء، وخلصت إلى أن هذه الغاراتالتي أصابت بنايات سكنية، وأسواقا، ومصنعا، وسجنا مدنيا، أخفقت في التمييز بينالمدنيين والأهداف العسكرية.

 وتقول هيومن رايتس، إن اغلب المدنيين الـ 2600الذين قُتلوا منذ بدأ التحالف حملته العسكرية ضد الحوثيين أواخر مارس/آذار، قضوابغارات جوية، طبقا للأمم المتحدة، في حين لم ترد السلطات السعودية على طلباتالمنظمة الإحاطة بمعلومات حول الغارات الجوية العشرنائب المدير التنفيذي فيالمنظمة، لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جون ستورك، قال: "إن عدم استعدادالتحالف، إجراء ولو تحقيق واحد في الغارات الجوية الكثيرة التي يرجح كونها غيرقانونية هو أمر صادم".

ودعت المنظمة، مجلسي الأمن، و حقوق الإنسان، "الأمر بفتحالتحقيقات التي أحجمت عنها الأطراف  المسؤولة عن هجمات يظهر بوضوح أنها غيرقانونية".
 
وكانت هيومان رايتس ووتش، اتهمت التحالف نهاية أغسطس الماضي،باستخدام صواريخ محملة ذخائر عنقودية، في ما لا يقل عن سبع هجمات على محافظة حجة،شمالي اليمن.
الحوثيون وحلفاؤهم يعلنون استهداف موقع الفريضة العسكري بمنطقةجازان الحدودية جنوبي السعودية بقذائف المدفعية، ويتحدثون عن سقوط قتلى وجرحى فيصفوف القوات السعودية، حسب وكالة الأنباء اليمنية الخاضعة لسلطةالحوثيين.

الناطق باسم القوات الحكومية، العميد سمير الحاج يقول إن قواتهوحلفائها، ينتظرون التوجيهات الرئاسية، ومن قيادة التحالف، لاستكمال استعادة محافظةتعز من جماعة الحوثيين، وحلفائهم.الحاج أكد في تصريحات صحفية، أن المعركةمحسومة ولن تتوقف إلا "بتحرير تعز بالكامل"، وأشار إلى أن الحوثيين الآن بين "فكيالجيش الوطني والمقاومة" حد تعبيرهأضاف أن: "قوات الحكومة تسيطر على مواقعإستراتيجية هامة في الضباب، والشريجة، والجبهة الغربية".

وتواجه الحملة العسكريةالواسعة لقوات التحالف، من اجل استعادة محافظة تعز، تعقيدات ميدانية كبيرة، معاستماتة المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، في القتال الدامي منذنحو 10 أيام على انطلاق هذه الحملة.
 
وأعطى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي،عبارة"نصر الحالمة" اسما لهذه العملية العسكرية الجديدة، الرامية إلى فك الحصار عنمدينة تعز، وهي مهد الانتفاضة الشعبية الضخمة عام 2011، التي أجبرت الرئيس اليمنيالسابق علي عبد الله صالح، على التنحي بعد أكثر من ثلاثة عقود من التشبث المستميتبالسلطة.
ويقول التحالف الذي تقوده السعودية، ألا تراجع عن استعادة محافظة تعزالإستراتيجية الممتدة إلى مضيق باب المندب، رغم الاستماتة التي تواجهها القواتالحكومية من المقاتلين الحوثيين وحلفائهم، في ثلاثة محاور رئيسة منالمحافظة.
ولم يمض وقت طويل على إطلاق الحملة العسكرية لاستعادة تعز، حتى كانتالقوات الحكومية وحلفاؤها تحقق تقدما في الثلاث الجبهات، بدءا بالسيطرة على مديريةالوازعية جنوبي المحافظة، ومعسكر العمري ومناطق أخرى عند الساحل الغربي، ثم مدينةالشريجة في المحور الشرقي عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج. لكن القوات الحكومية، سرعان ما تراجعت عن بعض هذه المكاسب الميدانية، التي كانآخرها الانسحاب من مدينة الشريجة عند الجبهة الشرقية يوم أمس الأول.
تعز:
*7 قتلى من القوات الحكومية، باشتباكات مع جماعة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، عند الأطراف الشمالية لمعسكر العمري الخاضع لسيطرة القوات الحكومية منذ الثلاثاء الماضي.
مصدر محلي، قال لمونت كارلو الدولية، إن الحوثيين أحرزوا تقدما محدودا عقب الاشتباكات، شمالي معسكر العمري، بمديرية ذو باب الإستراتيجية الممتدة من ميناء المخا شمالا حتى مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.
*غارة جوية لطيران التحالف  في محيط جبل الراهش، المطل على مواقع الحوثيين في مديرية المسراخ، مع استمرار التحليق الكثيف للطيران فوق سماء المنطقة. الاشتباكات المتقطعة، استمرت أيضا في منطقة "الكدم" 2 كم من "نجد قسيم"، جنوبي مدينة تعز على خط امداد قوات التحالف القادمة من محافظة عدن الجنوبية.
*مقتل امرأة، وإصابة آخرين بغارة جوية على مديرية مقبنة، حسب مصادر إعلامية متطابقة، غير أن حلفاء الحكومة قالوا إن الغارة استهدفت منزل القيادي الموالي لجماعة الحوثيين، عبد الرحيم أحمد، في ذات المديرية الممتدة إلى الحدود مع محافظة الحديدة الساحلية شمالي غرب مدينة تعز.الغارات الجوية الجديدة، ضربت أيضا مواقع الحوثيين،  والقوات الموالية للرئيس السابق، في مدينة الراهدة، و مناطق الحد بمديرية موزع، والذكرة العقمة، بمديرية الوازعية جنوبي المحافظة.
وفي جبهة مدينة تعز عاصمة المحافظة، صد المقاتلون المحليون، والقوات الحكومية بإسناد جوي، هجوما جديدا لمسلحي الحوثيين على حي البعرارة، والدحي ودوار المرور، غربي المدينة وحي الدعوة وثعبات شرقا، في محاولة لاختراق معاقل حلفاء الحكومة في مدينة تعز.
مصادر إعلامية موالية لخصوم الحوثيين، أفادت بمقتل أكثر من 20 مسلحا حوثيا وعشرات الجرحى، جراء غارات التحالف، والمواجهات الطاحنة بين الجانبين، فيما قتل 3 وأصيب 9 آخرون من اللجان الشعبية وقوات الرئيس هادي.
لحج:
* مقاتلات التحالف تشن اعنف غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين وحلفائهم في مدينة الشريجة، بعد يومين من انسحاب القوات الحكومية من البلدة الهامة عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج.
إعلام الحوثيين، اتهم قوات التحالف باستخدام قنابل عنقودية في الغارات الجوية الجديدة التي ضربت الشريجة.
 
كما شن طيران التحالف هناك، سلسلة غارات، استهدفت مواقع الحوثيين في جبل السنترال شمالي غرب الشريجة، في هجوم جوي غير مسيوق، قد يمهد لعملية عسكرية وشبكة لاستعادة المدينة.
في السياق، قصفت القوات الحكومية، بالمدفعية مواقع لجماعة الحوثيين وحلفائهم، في منطقة دبي شمالي مدينة الشريجة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف مقاتلي الجماعة..
إب:
* 18 قتيلا اغلبهم من الحوثيين بمواجهات عنيفة في مديرية حزم العدين، على الحدود مع محافظتي ذمار والحديدة.
مصادر محلية، قالت إن اشتباكات مستمرة تشهدها مناطق بني شبيب، بمديرية حزم العدين، أوقعت 15 قتيلا من الحوثيين، و3 قتلى من حلفاء الحكومة.
عدن:
*مسلحون يغتالون نجل مدير الأمن السياسي(الاستخبارات) بمحافظة أبين، فاروق  الكازمي، أثناء خروجه من أحد مساجد مديرية الشيخ عثمان، وسط مدينة عدن.
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن