قمة المناخ 2015

قلق أمني فرنسي قبل مؤتمر المناخ

رويترز

فرنسا التي تعيش حالة الطوارئ منذ هجمات باريس قامت بغلق حدودها الخارجية وتعطيل العمل باتفاقية شنغن تحسبا لانعقاد مؤتمر المناخ .وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف تنقل إلى حدود فرنسا وألمانيا وأعلن أن حوالى ألف شخص منعوا من دخول البلاد لاحتمال تشكيلهم خطرا على الأمن كما تم نشر 15 ألفا من عناصر الدرك والجمارك خاصة على الحدود مع بلجيكا ضمانا لعدم حدوث اعتداءات.

إعلان

في محيط العاصمة الفرنسية ومدينة "لوبورجيه "مكان عقد القمة ينتظر وصول نحو 50 ألف زائر بينهم أكثر من مائة رئيس دولة بداية من يوم الأحد وقد تم تجنيد نحو 3000 ألف عسكري لحماية امن الوفود، كما طلبت الشرطة من المواطنين تجنب الخروج يومي الأحد والاثنين و استعمال وسائل النقل خوفا من الازدحام وحدوث اعتداءات.

رهانات قمة باريس ؟

قمة المناخ الدولية بباريس هدفها التوصل إلى اتفاق لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري التي تنتج عن زيادة انبعاثات الغازات الدفيئة وخاصة غاز ثاني أكسيد الكربون وهذا له تداعيات كارثية على البيئة والاقتصاد العالمي ، وهدف المجتمعين هو الاتفاق على إطار عام ملزم للسنوات العشرين او الثلاثين المقبلة باحتواء ارتفاع درجة الحرارة في العالم دون عتبة الدرجتين مئويتين.

الدول الكبيرة الملوثة مثل الولايات المتحدة ، الصين تبدو مستعدة لتخفيض الإنبعاثات لكن المشكلة قد تكمن في أزمة التمويل للمشروعات البيئية التي تقارب قيمتها مائة مليار دولار سنويا بالرغم من تفاؤل فرنسا في الوصول الى اتفاق مع نهاية الاجتماع ، إلا أن اختلاف وجهات النظر يبدو كبيرا وغير مطمئن هذا عدا أن المنظمات غير الحكومية البيئية التي منعت من التظاهر ضد القمة ، ترى أن مشكلة المناخ سببتها الأنظمة المصنعة التي دخلت في سباق استهلاكي مجنون ولا يمكن الخروج من هذا المأزق لأن أولوية هذه الدول هي التطور ولا تولي اهتماما جديا بأثار ذلك على الإنسان والكرة الأرضية.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن