تخطي إلى المحتوى الرئيسي
المغرب - ثقافة

فاطمة المرنيسي، وجه نسوي مشرق يغيب عن الثقافة العربية المعاصرة

الكاتبة والمفكرة فاطمة المرنيسي ( فيس بوك)

فاطمة المرنيسي كاتبة وعالمة اجتماع ومفكرة ذات شهرة عالمية كان اسمها قد أدرج من بين أهم الشخصيات في ترتيب عالمي لأشهر مائة امرأة في العالم حسب مجلة "أرابين بيزنيس".

إعلان

 

" نساء على أجنحة الحلم" و" شهرزاد ترحل إلى الغرب" و" السلطانات المنسيات، نساء رئيسات دولة في الإسلام" و "ما وراء الحجاب" و "الجنس والإيديولوجيا والإسلام" و"العالم ليس حريما" ، هي بعض عناوين إصدارات فاطمة المرنيسي التي صبت اهتمامها على شؤؤن المرأة والكفاح النسوي وقضايا المساواة والفكر الإسلامي والتطورات الحديثة،  وقد ترجمت مؤلفاتها إلى لغات عدة.
 
ولدت فاطمة المرنيسي في مدينة فاس بالمغرب عام 1940 ونشأت في بيئة إسلامية وسجلها أبوها المتدين في أوائل المدارس العربية الخاصة التي أنشئت لكي لا يدرس أبناء الوطنيين في المدراس الفرنسية في المغرب.
وتابعت دروسها في الرباط ثم في فرنسا فالولايات المتحدة الأمريكية.
 
أصبحت منذ بدايات الثمانينيات أستاذة في جامعة محمد الخامس في الرباط وعضوا في مجلس جامعة الأمم المتحدة. إضافة إلى التدريس في الجامعات العالمية عملت باحثة في المعهد الوطني للبحث العلمي في بالرباط.
 
موازاة مع عملها في الكتابة والبحث والتدريس كانت فاطمة المرنيسي تكافح في إطار المجتمع المدني من أجل المساواة وحقوق النساء، حيث أسست القوافل المدنية وتجمع "نساء، عائلات، أطفال".
 
حصلت فاطمة المرنيسي في أيار/مايو 2003 على جائزة أمير أستورياس للأدب وهي أرفع الجوائز الأدبية بإسبانيا، كما حازت في نوفمبر-تشرين الثاني 2004 على جائزة "إراسموس" الهولندية إلى جانب المفكر السوري صادق جلال العظم والإيراني عبد الكريم سوروش، وكان محور الجائزة "الدين والحداثة" . وتم اختيارها عام 2003 عضوا في لجنة الحكماء لحوار الحضارات التي شكلتها اللجنة الأوروبية برئاسة رومانو برودي.
 
      
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.