تخطي إلى المحتوى الرئيسي
خاص ـ مونت كارلو الدولية ـ اليمن: الموجز المسائي ليوم 2015/11/30

47 قتيلا بتعز وتصعيد في الحراك الانفصالي والعمليات العسكرية عبر الحدود

موقع في صنعاء تعرض لقصف قوات التحالف بقيادة السعودية 29-11-2015
موقع في صنعاء تعرض لقصف قوات التحالف بقيادة السعودية 29-11-2015 ( الصورة من رويترز)

الحكومة اليمنية المدعومة من المجتمع الدولي، تسعى إلى تحفيز الشركات النفطية الفرنسية، لاستئناف أنشطتها الاستثمارية في اليمن.

إعلان

وتقول مصادرحكومية، إن نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء خالد بحاح، سيجري في العاصمة الفرنسيةباريس، محادثات اقتصادية، لتشجيع شركة توتال، على استئناف نشاطها الاستثماري، فيمشروع تصدير وتسويق الغاز الطبيعى المسال في اليمن.

ويعد المشروع، الذي يديرهتحالف من شركات عالمية بقيادة توتال الفرنسية،أضخم مشروع صناعي يمني، إذ تجاوزتتكلفته، 4 مليارات دولار.

وكان بحاح، الذي يتمتع بعلاقات واسعة مع شركات النفطالعالمية، من موقعه السابق كوزير للنفط والمعادن ، وصل العاصمة الفرنسية أمس الأحد،على رأس وفد حكومي رفيع المستوى، يضم خمسة وزراء، بينهم وزير النفطوالمعادن.
المصادر قالت إن بحاح، سيلتقي عددا من مسئولي الشركات النفطيةالفرنسية العاملة في اليمن، وفي مقدمتها شركة توتال التي تملك 40 بالمائة في مشروعتصدير الغاز اليمني المسال في بلحاف، بمحافظة شبوة جنوبي شرق البلاد.

وتأملالحكومة اليمنية، استئناف النشاط النفطي الإنتاجي والتسويقي، المتوقف، منذ اجتياحالحوثيين العاصمة صنعاء، وتقدمهم نحو مناطق حقول النفط والغاز أواخر العامالماضي.

وتواجه الحكومة المدعومة من المجتمع الدولي، اختناقات تمويلية كبيرة،لمواجهة التزاماتها الجارية في المحافظات الجنوبية، مع استمرار سيطرة الحوثيين علىالبنك المركزي في صنعاء، وسط احتجاجات متصاعدة، على خلفية العجز عن الوفاء بفاتورةالأجور، والمرتبات في محافظات جنوبية عدة.
*
أنباء عن اتصالات رئاسية، لإقناعوزير الدفاع الأسبق، اللواء هيثم قاسم طاهر، في منفاه بدولة الإمارات، تولي منصبوزارة الدفاع، خلفا للواء محمود الصبيحي، المعتقل لدى الحوثيين، منذ اجتياحالجماعة، مدينة عدن أواخر مارس الماضي.

وكان اللواء طاهر، وهو احد ابرز القياداتالعسكرية الجنوبية، وأول وزير للدفاع في الدولة الموحدة عام 1990، اجبر على مغادرةالبلاد، مع نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض، وعديد القيادات الجنوبية،عقب هزيمة قواتهم، في الحرب التي قادها الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، صيف 1994

مصادر جنوبية خاصة، قالت إن الاتصالات مع اللواء هيثم قاسم طاهر، جاءتبناء على مقترح، تقدمت به اللجان الشعبية المعروفة  بـ" المقاومة الشعبية"، إلىالرئيس عبدربه منصور هادي، بتعيين الجنرال الجنوبي، وزيرا للدفاع، غير أن أصواتحكومية، رأت انتظار نتائج المشاورات الأممية مع الحوثيين، التي قد تفضي إلى الإفراجعن الوزير في حكومة خالد بحاح، اللواء محمود الصبيحي.

آلاف الجنوبيين، يحيونذكرى استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني عام 1967، في توظيف مطلبيللمناسبة، باتجاه فك الارتباط عن الشمال، على ضوء التطورات الأخيرة، التي أفضت إلىهزيمة القوات الموالية للحوثيين، والرئيس السابق في المحافظات الجنوبية، أمام قواتحكومية مدعومة من تحالف عربي بقيادة السعودية.
وتدفق آلاف الجنوبيين، من محافظاتجنوبية عدة، إلى ساحة العروض بمديرية خور مكسر، التي استمرت رمزا للاحتجاجالانفصالي، المتصاعد ضد الحكومة المركزية في صنعاء منذ عام 2007.

وتخلل المهرجانالاحتفالي، عرضا رمزيا لوحدات عسكرية، ومقاتلين جنوبيين، في ساحة مغطاة بأعلامشطرية، ومنصة كتب عليها اسم الدولة الجنوبية السابقة، و"العاصمة عدن"، بينما غابعنها علم الدولة الموحدة، وصور الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الذي يكافح من اجلتطبيع الأوضاع في المدينة الجنوبية، كعاصمة يمنية مؤقتة
وفي بيان للمهرجان،أكد المحتشدون تمسكهم بحقهم في استكمال "ثورة شعب الجنوب، حتى تحرير كامل أراضيه،من المهرة شرقاً إلى مضيق باب المندب غربا".

ونأى البيان بالجنوبيين، عن الصراعالجاري في المحافظات الشمالية، وقال إن معركته شعب الجنوب" مع الاحتلال اليمنيتقتصر داخل حدود جغرافية الجنوب وفق حدود ما قبل العام 1990 فقط".

  وحذرالمهرجان، الجنوبيين من "الانجرار للقتال خارج حدود ارض الجنوب، أو الذهاب للمشاركةفي القتال داخل أراضي الشمال لما لذلك من أبعاد سياسية خطيرة ستؤثر على القضيةالجنوبية". حد تعبير البيان، في مؤشر على التحديات التي تواجه العمليات العسكريةللقوات الحكومية خارج المحافظات الجنوبية، دون مشاركة المقاتلين، والعسكريينالجنوبيين، الذين تلقوا تدريبا عاليا من بلدان التحالف الذي تقودهالسعودية.

وانتقد المتظاهرون، ما وصفوها بسلبية التحالف، في"استمرار محاولة فرضمزعوم شرعية الاحتلال اليمني على الجنوب تحت مبررات واهية" كما قالوا. في دلالة علىرفض بقاء الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته، في مدينة عدن بصفتهم الحالية،كسلطة للدولة الموحدة المستمرة منذ 1990.
الفعالية الجماهيرية، دعت الجنوبيينإلى"استثمار التحرير العسكري الجزئي، واللحظة التاريخية الراهنة كفرصة تاريخيةمواتية"، لتقرير المصير.

بيان الحشد الجماهيري، استبق المشاورات الدولية حولالأزمة اليمنية، برفض" أي تسوية تتجاهل الحق الشرعي والعادل في التحرير،والاستقلال".
وقال، إن تسوية من هذا النوع "لن تزيد الصراع إلاتفاقما".

السعودية تعلن مقتل ثلاثة من جنودها في صد محاولة تسلل للحوثيين،والقوات الموالية للرئيس السابق، عبر حدودها الجنوبية الغربية مع اليمن.
وكالةالأنباء السعودية "واس"، قالت إن رجال حرس الحدود بقطاع الحرث في منطقة جازان،تمكنوا مساء الأحد من التصدي لمحاولة تسلل عناصر معادية عبر الحدود باستخدام أسلحةرشاشة وقذائف عسكرية استهدفت موقعي مراقبة"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود سعوديين،حسب ما نقلت الوكالة، عن متحدث امني بوزارة الداخلية.

المتحدث الأمني أكد" إرغامالعناصر المعادية التي حاولت التسلل على الفرار".
وكانت قناة الإخبارية السعوديةالرسمية تحدثت في وقت سابق اليوم الاثنين عن مقتل 170 مسلحاً حوثيا على الشريطالحدودي في منطقة جازان، فيما أعلن الحوثيون سيطرتهم على ثلاثة مواقع عسكرية سعوديةفي منطقة نجران المجاورة وتدمير دبابتين، و 8 آليات حربية، ومعدات ثقيلة خلال عمليةالاقتحام.وتعكس هذه التطورات الميدانية، تصعيدا عسكريا غير مسبوق، عبر الحدودبين الحوثيين والقوات الموالية لهم من جهة، والقوات السعودية وحلفائها من جهةأخرى.

 مقتل يمنيين يقيمان في السعودية، بسقوط قذائف أطلقها الحوثيون منالأراضي اليمنية على محافظة الحرث بمنطقة جازان الحدودية، بعد ساعات من مقتل آخر فيمنطقة نجران، بحسب الدفاع المدني السعودي.
تعز:
*القوات الحكومية تعلن إحراز تقدم ميداني في منطقة، نجد قسيم، الإستراتيجية عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز.
مصادر إعلامية موالية لحلفاء الحكومة، قالت إن القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين وغطاء جوي من طيران التحالف، تمكنت التقدم في نجد قسيم، وحصن الرامه، وقريه الصفا، جنوب وشرقي مدينة تعز، وتكبيد "الحوثيين خسائر في الأرواح والعتاد".
وقتل نحو 16 عنصرا، وأصيب 37 آخرين من القوات الحكومية والمقاتلين المحليين، بمعارك اليوم الاثنين، في نجد قسيم، و حي ثعبات، شرقي المدينة، حسب المجلس العسكري المناهض للحوثيين في تعز.
المجلس العسكري، تحدث أيضا، عن مقتل31 مسلحا، و إصابة 72 من المسلحين الحوثيين، وحلفائهم، في حصيلة أولية للمواجهات، والقصف الجوي لطيران التحالف على مواقع الجماعة .
وخلال الساعات الأخيرة، كثف الطيران الحربي، من غاراته على مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في "الغفيرة" و"الكلائبة" و"نجد قسيم" ، على وقع معارك ضارية في البلدتين الإستراتيجيتين على خط الإمداد الواصل إلى مدينة عدن.
كما امتد القصف الجوي، إلى مواقع الحوثيين في مناطق المسراخ، والاقروض، والمطالي، جنوبي شرق مدينة تعز، مستهدفا تجمعات، واليات ومنصات لصوراريخ كاتيوشا.
المصادر ذاتها، أكدت ان المقاتلين المحليين، يفرضون حصارا خانقا على اللواء 35 مدرع في منطقة المطار القديم عند الضواحي الجنوبية الغربية لمدينة تعز، عند الطريق الواصل إلى ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر.
*وفاة ضابط رفيع في القوات الحكومية الموالية للرئيس هادي، متأثرا بإصابته خلال مواجهات مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة الشريجة جنوبي شرقي مدينة تعز، منتصف الأسبوع الماضي.
 
مصدر عسكري، أكد لمونت كارلو الدولية، وفاة العقيد الركن محسن العمري، جراء إصابته بشظايا في الرأس، الثلاثاء الماضي، بمعارك مع الحوثيين في جبهة الشريجة، التي يقودها شقيقه العميد فضل العمري.
ومنذ نحو أسبوعين، تدور مواجهات عنيفة بين القوات الحكومية المدعومة بتعزيزات عسكرية ثقيلة من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، في منطقة الشريجة عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج، في إطار عملية عسكرية واسعة أطلقها الرئيس هادي، وحلفاؤه، لاستعادة مدينة تعز جنوبي غرب البلاد. لكن هذه الحملة العسكرية، تواجه تعقيدات ميدانية كبيرة، مع استماتة المسلحين الحوثيين والقوات الموالية لهم ، في القتال الدامي منذ نحو أسبوعين.
*قتلى وجرحى بكمين استهدف تعزيزات للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة "الصرم" بمديرية دمنة خدير شرقي مدينة تعز، على الطريق المؤدي إلى مواقع الجماعة المتقدمة في الشريجة، وصولا إلى مدينة عدن.
*طيران التحالف يشن سلسة غارات جوية على مواقع الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة عزان بمديرية الوازعية جنوبي غرب تعز، على تخوم مديرية ذو باب الإستراتيجية، عند الساحل الغربي للبحر الأحمر، تزامنا مع معارك عنيفة يقول الحوثيون أنهم صدوا خلالها محاولة تقدم للقوات الحكومية في المنطقة، وكبدوها وخسائر بالأرواح والعتاد.
إلى ذلك استمرت الاشتباكات عنيفة، منذ مساء أمس في منطقة "شعبوا" بمديرية الوازعية، جنوبي محافظة تعز.   حلفاء الحكومة، قالوا إنهم صدوا هجوما كبيرا لقوات الحوثيين والرئيس السابق في هذه الجبهة.
إب:
* مقتل 4 أشخاص، بينهم امرأتان جراء غارة جوية لطيران التحالف، استهدفت منزلا سكنيا، كمقر مفترض لجماعة الحوثيين، في قرية عسيق، بمنطقة السحول شرقي مدينة إب، حوالي 200كم جنوبي صنعاء.
وكانت مقاتلات التحالف، قصفت في وقت مبكر من اليوم، تجمعات للحوثيين في منطقة النقيلين، بمديرية السياني، جنوبي محافظة إب، وسط البلاد.
مأرب:
* الطيران الحربي يدمر منظومة للاتصالات في جبل هيلان، بمديرية صرواح غربي مدينة مأرب.
كما دمر الطيران ناقلة عسكرية، محملة صواريخ لو، في نجد العتق شمالي مأرب، بينما كانت في طريقها إلى صرواح، حسب مصادر محلية.
 
 
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن