تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كرة القدم- موريتانيا

رئيس موريتانيا يوقف مباراة السوبر ويأمر بتنفيذ الضربات الترجيحية

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يسلم كأس السوبر إلى قائد فريق "تفرغ زين" ( فيس بوك)

تناقلت وسائل الإعلام الموريتانية حدثا غريبا في عالم كرة القدم جاء فيه أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قام بإنهاء مباراة السوبر بين بطل موريتانيا والفائز بالكأس في الدقيقة 65. ولجأ الفريقان لضربات الترجيح بأمر من الرئيس الموريتاني نظرا لضيق وقته.

إعلان

 

وحظيت خطوة الرئيس الموريتاني، بأصداء واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سخر الكثير من هذه الواقعة الفريدة من نوعها في عالم كرة القدم، والمعروف أن وقت المباراة الأصلي خلال الشوطين هو 90 دقيقة.
 
كانت مباراة كأس السوبرالتي جمعت في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 بين فريقي "تفرغ زينة" بطل الدوري و"لكصر" حامل الكأس تجري في أجواء عادية بمناسبة ذكرى استقلال البلاد، وبحضور الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وتمكن فريق "تفرغ زينة" من تسجيل هدف السبق قبل أن يسجل الفريق " الكصر" هدف التعادل.
 
واصل الفريقان تبادل الهجمات في أجواء احتفالية،إلا أن رئيس البلاد كان له رأي آخر وتقمص دور الحكم وقرر وقف اللقاء في الدقيقة 65 من عمرالمباراة، وطلب اللجوء إلى الضربات الترجيحية التي أعطت الفوز لفريق "تفرغزين".
 
تم تبرير تدخل الرئيس الموريتاني في مسار المقابلة حسب ما نقلته وسائل إعلام موريتانية، بكونه كانت له التزامات كثيرة في نفس اليوم بمناسبة الاحتفالات بذكرى عيد الاستقلال.
 
ووجهت انتقادات للاتحاد الموريتاني لكرة القدم بسبب "صمته" إزاء تصرف الرئيس، الذي وصف بـ"الخرق" لقواعد اللعبة، معتبرة أن النظام يسيطر على الرياضة عامة في هذه البلاد وعلى كرة القدم خاصة.
 
واعتبر الاتحاد الموريتاني لكرة القدم في بيان أنه لم يحدث خرق لقواعد اللعبة وأن توقيف المباراة كان برضا الفريقين مبررا تدخل الرئيس وإيقاف المباراة قبل نهايتها القانونية. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن