أخبار العالم

توسيع حلف الأطلسي يعيد أجواء الحرب الباردة

اجتماع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي مع وزير خارجية مونتينيغرو في بروكسل (رويترز 02-12-2015)

حذرت روسيا من إعلان حلف شمال الأطلسي عن فتح الأبواب أمام عضوية "جمهورية الجبل الأسود" الواقعة في منطقة البلقان لتصبح الدولة 29 ضمن حلف شمال الأطلسي. الأمر الذي يعيد إلى الأذهان التنافس الروسي – الأطلسي إبان الحرب الباردة.

إعلان

 

تعد إستراتيجية توسيع حلف شمال الأطلسي شرقا لضم مزيد من دول البلقان "خط أحمر" بل ضرب من "الاستفزاز" وانتهاك للمجال الحيوي الروسي. هذا ما قاله وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" عام 2014 وأعاد تأكيده الناطق باسم الكرملين "ديمتري بيسكوف" الذي هدد حلف شمال الأطلسي بتحرك روسي مقابل لحماية المصالح الروسية وحماية الأمن والاستقرار في أوروبا على حد تعبيره.
 
وكانت روسيا دانت عدة مرات ما تعتبره تجاوزا لمجال أمنها القومي في منطقة البلقان والتي تخضع منذ الحرب العالمية الثانية للنفوذ الروس.
 
وقد تم اتخاذ قرار فتح أبواب حلف شمال الأطلسي أمام جمهورية الجبل الأسود بالإجماع خلال اجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسل. ورغم تأكيد الأمين العام لحلف الناتو "يان ستلتنبرغ" أن الأمر لا يتعلق بروسيا وهو ليس موجها ضد أحد، إلا أن الجميع يعرف أن علاقات جمهورية الجبل الأسود بموسكو ليست على ما يرام منذ بداية الأزمة الأوكرانية عام 2013
وقد سبق للأطلسي أن وسع صفوفه في البلقان العام 2009 ليضم كرواتيا وألبانيا وكلاهما تطلان مثل جمهورية الجبل الأسود على البحر الأدرياتيكي.
 
يبقى السؤال عن كيفية الرد الروسي شرقا كما هددت موسكو، هل هذا يعني إحياء حلف وارسو ومده أبعد من أوروبا إلى آسيا والشرق الأوسط؟ الأكيد، أن مسألة توسيع الأطلسي تعيد إلى الواجهة تنافس القطبين شرق غرب إبان الحرب الباردة.
 
 
 
 
 
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن