تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الإقليمية الفرنسية

انتخابات محلية فرنسية تحت قانون الطوارئ

أ ف ب

يتجه الناخبون الفرنسيون للتصويت في الانتخابات المحلية الفرنسية المتعلقة بالمناطق . الحزب الاشتراكي يبدو متخوفا من الهزيمة واليمين التقليدي يريد رد الاعتبار بينما اليمين المتطرف يرغب في إحداث المفاجئة خاصة أن نوايا التصويت ترشحه للوصول أولا في ستة مناطق فرنسية.

إعلان

انتخابات المناطق الفرنسية لهذا العام ستغير الخارطة السياسية فتقسيم فرنسا إداريا منذ 60 عاما كان يعد 22 منطقة وبعد هذا الاستحقاق سيكون هناك 13 منطقة فقط. وبالرغم من أن انتخابات المناطق الفرنسية بجولتيها هي ذات طابع محلي يتعلق بتسيير المناطق وتوفير الخدمات إلا أنها تعتبر اختبارا جديا وجيدا يجس النبض السياسي للمواطن الفرنسي قبل 16 شهرا من الانتخابات الرئاسية.

في الانتخابات الأخيرة عام 2010 اكتسح تجمع اليسار 20 منطقة لكن هذا العام يبدو النجاح بعيد المنال للاشتراكيين باعتبار انفجار تحالفهم مع الخضر وأقصى اليسار ونظرا لخسارتهم الواضحة لاستحقاقات سابقة مثل الانتخابات البلدية وانتخابات الأقاليم حيث كان الفوز من نصيب اليمين المعارض الذي يدخل انتخابات هذا العام باسم جديد هو الجمهوريون ورئيس عائد اسمه نيكولا ساركوزي الذي يرغب في أن يقول للناخبين أن عهد تشتت اليمين قد ولى وهو القادر على أن يكون البديل لحكم اشتراكي متخبط.

اليمين المتطرف الممثل بحزب الجبهة الوطنية يريد ان يفسد هذه الثنائية الفرنسية ويبدو في صعود تدريجي فقد حصل على 6 بالمائة في الانتخابات الاوروبية عام 2009 ثم 17 بالمائة في الانتخابات الرئاسية عام 2012 و24 و25 بالمائة في الانتخابات الأوروبية والبلدية وبحسب المراقبين يبدو الحزب الاكثر ديناميكية حتى ان نوايا التصويت ترجح وصوله اولا في ستة مناطق والمستفيد الاكبر من ازمة المهاجرين وهجمات باريس.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن