اليمن: الموجز المسائي 2015/12/07

15 كانونالأول/ديسمبر موعداً لمحادثات السلام وقرارات رئاسية لتعزيز جبهة الحرب

المصدر: رويترز

* الأمم المتحدة تعلن 15 ديسمبر موعدا لمحادثات سلام تدعمها المنظمة الدولية، تزامنا مع وقف لإطلاق النار بين أطراف النزاع في اليمن.

إعلان

 

وقال مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ احمد، انه حصل على موافقة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بإعلان وقف إطلاق النار غداة المحادثات التي سيقودها الوسيط الدولي في العاصمة السويسرية جنيف، منتصف الشهر الجاري.
وفي يونيو الماضي، قادت الأمم المتحدة، جولة أولى من المحادثات في جنيف، لكنها فشلت آنذاك في جمع الأطراف إلى طاولة واحدة.
وأجرى مبعوث الأمم المتحدة، الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ احمد، مشاورات مكثفة مع الحكومة المعترف بها دوليا، والحوثيين وحلفائهم بهدف التحضير الجيد للمحادثات، وسط استمرار القتال الدامي على الأرض والضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية.
وليس من المرجح التوصل إلى اتفاق، أو حتى هدنة دائمة، على ضوء التصعيد العسكري غير المسبوق، ومسودة جدول أعمال المحادثات، التي تسعى في الأساس إلى جمع الأطراف وجها لوجه للمرة الأولى، ومن ثم منح الاتصالات مسارا أسهل، لبلورة الاتفاقات الممكنة.
وسيتكون كل طرف من 6 مفاوضين، و6 مستشارين، شريطة أن تضم الوفود 4 وجوه نسائية على الأقل.
وأعلنت الحكومة اليمنية الشهر الماضي، قائمة ممثليها إلى جنيف، لكن الحوثيين وحلفائهم لم يقدموا رسميا حتى الآن أسماء وفدهم المفاوض.
وتقتصر هذه الجولة، على الحكومة اليمنية من جهة، والحوثيين، وحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، دون باقي القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني، غير أن لائحة الاجتماع التي اطلعت على بعض تفاصيلها، فرانس24 ومونت كارلو الدولية، تمنح الوسيط الأممي صلاحيات باستدعاء من يرى من الميسرين الدوليين والمحليين.
وتتألف القضايا الرئيسة المطروحة للنقاش خلال المشاورات من مكونات تتعلق بالإطار العام لتطبيق قرارات مجلس الأمن، وإجراءات لبناء الثقة بين الأطراف من قبيل الإفراج المعتقلين، ووقف إطلاق النار على مستويات مخلية.
وبموجب مسودة الاجتماعات التي من المقرر أن تستمر مدة يومين، سيبحث الأطراف في آلية انسحاب المليشيات، ونزع أسلحتها الثقيلة لصالح الدولة، ومن ثم الاتفاق على الخطوات المتاحة لاستئناف الحوار السياسي.
ولم تتضمن المسودة، موعدا لإيقاف العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية، لكنها تقترح وقفا لإطلاق النار في مناطق محلية أولا، ثم الانتقال إلى وقف القتال على المستوى الوطني.
وفي حين التزم الجانب الحكومي الصمت إزاء الإعلان الأممي، قال الناطق الرسمي لجماعة الحوثيين محمد عبد السلام ، إن مشاركة جماعته وحلفائها، في مباحثات جنيف 2، مرهونة "بوقف العدوان على اليمن" حسب ما صرح من العاصمة العمانية مسقط، لقناة المسيرة التابعة للجماعة.
وأضاف ناطق الحوثيين:” لن نذهب إلى الحوار ما لم يتوقف العدوان..فالأمم المتحدة ثبت كثيرا أنها لا تصدق في وعودها".
*الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي يعين قياديين بارزين في الحراك الجنوبي، على رأس السلطة التنفيذية والأمنية في محافظة عدن.
الرئيس هادي، عين القيادي البارز عيدروس الزبيدي، محافظا لمحافظة عدن، خلفا للواء جعفر سعد الذي قضى وعدد من مرافقيه، بتفجير سيارة مفخخة، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية أمس الأحد ، فيما عين رفيقه في الحراك الانفصالي، شلال شائع مديرا للشرطة في المحافظة الجنوبية.
 وعاد الزبيدي وشائع، أمس الأحد على وجه السرعة، قادمين من أبو ظبي، في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة المحافظ سعد، وهو الحليف العسكري القوي للتحالف الذي تقوده السعودية.
وكان الزبيدي، وشائع غادرا الرياض إلى أبو ظبي في نوفمبر الماضي، بدعوة إماراتية لإجراء مشاورات مع قيادات في التحالف، بعد أن شاركا في قيادة المقاتلين الجنوبيين لاستعادة المحافظات الجنوبية.
 
وذاع صيت الزبيدي(45 عاما)،وهو ضابط جنوبي برتبة عميد في القوات الجوية، مؤخرا بوصفه قائدا "للمقاومة الجنوبية" التي تصدت للحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق في محافظة الضالع، معقل الحراك الجنوبي المطالب بفك الارتباط عن الشمال.
 
وقبل ذلك تصدر الرجل مواقف عسكرية، وسياسية مناهضة لنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وكان الزبيدي ضمن القيادات العسكرية والسياسية الجنوبية التي أجبرت على مغادرة البلاد، عقب هزيمة قواتهم، في الحرب التي قادها صالح، وحلفاؤه في حزب تجمع الإصلاح عام 1994، ضد خصومهم في الحزب الاشتراكي اليمني.
ويقول مراقبون أن الرئيس اليمني، يسعى من هذه التعيينات إلى تعزيز جبهة الحرب ضد الحوثيين، بتركيز اكبر على تصفية حسابات ثقيلة مع الرئيس السابق، غير أن اختيار قادة جنوبيين لإدارة مدينة عدن من محافظة واحدة هي الضالع، يمكن أن يثير تباينات بين قوى الحكم التقليدية في الجنوب.
*الرئيس اليمني يعين المهندس فهد المنهالي سفيراً مفوضا لليمن في أبو ظبي، بديلا عن السفير احمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق.
وكان الرئيس هادي، أقال نجل الرئيس السابق، الذي احتفظ بنفوذ قوي على وحدات الجيش المشاركة في القتال إلى جانب الحوثيين، في 29 مارس الماضي، بعد ثلاثة أيام من بدء العمليات العسكرية لقوات التحالف بقيادة السعودية ضد الجماعة وحلفائها في اليمن.  
لكن صالح الابن وهو قائد سابق لقوات النخبة والحرس الجمهوري، ظل مقيما في أبو ظبي، حيث يرى فيه مراقبون حليفا استراتيجيا للإمارات في حربها الحالية، وربما في تسوياتها المقبلة.
والسفير اليمني الجديد لدى الإمارات ينحدر من محافظة حضرموت كبرى المحافظات اليمنية، وشغل عديد المناصب الحكومية كان آخرها، وكيلا مساعدا للشؤون الفنية، في المحافظة الممتدة إلى الحدود السعودية.
ويعتقد مراقبون أن تعيين المنهالي وهو خبير بارز في التصميمات الفنية للمنشآت المعمارية والبحرية، على علاقة بالمشروع البحري العملاق الذي اسمي ب "قناة سلمان" التي تسعى السعودية، وحلفاؤها إلى إنشائها بهدف ربط دول الخليج ببحر العرب، مرورا بمحافظة حضرموت، كممر مائي بديل لقناة هرمز.
* الأردن تقرر عدم السماح لليمنيين، الدخول إلى أراضيها دون تأشيرة.
* مصادر إعلامية سعودية تعلن تصدي القوات البرية السعودية لهجمات متعددة للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقة جازان، خلال ساعات الصباح الأولى.
المصادر قالت إن الحوثيين بدؤوا الهجوم بإطلاق عديد القذائف المدفعية، باتجاه الآليات العسكرية على الشريط الحدودي مع اليمن.
 قناة الإخبارية السعودية أفادت بمقتل 50 عنصراً من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق على الأقل، في محاولة تسلل فاشلة من الأراضي اليمنية إلى قطاع الخوبة بجازان.
تعز:
* مصادر إعلامية موالية للحكومة تقول إن عشرات الآليات العسكرية التابعة للقوات الحكومية تقدمت إلى منطقة السويداء في مديرية حيفان، شرقي مدينة، وان المواجهات على أشدها مع الحوثيين المتمركزين في منطقة قرض.
المصادر ذاتها تحدثت عن اندلاع اشتباكات عنيفة، استخدم فيها الطرفان الأسلحة الثقيلة في منطقتي "العقبة" و"المرقد" على الطريق الواصل إلى مركز مديرية حيفان، تزامنا مع سلسلة غارات جوية على مواقع الحوثيين في المنطقة.
* مقاتلات التحالف تقصف مواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في محيط القصر الجمهوري وتلة سوفتيل شرقي مدينة تعز، التي تشهد معارك يومية، بين المقاتلين المحليين، والحوثيين.
لحج:
* الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة العشرات من حلفاء الحكومة، بينهم جنود سودانيون في مفرق القبيطة شمالي المحافظة.
* القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين محليين تحقق تقدما، باستعادة بعض المرتفعات المطلة على مركز مدينة الشريجة، ومنها مرتفع البقر، فيما تدور معارك عنيفة في محيط جبل الجوش، شرقي المدينة على الطريق الممتد بين تعز ولحج.
وتزامنا مع تعيين العميد عيدروس الزُبيدي محافظًا لعدن، وصلت تعزيزات من المقاتلين الجنوبيين في الضالع، مسقط رأس الزبيدي إلى بلدة كرش القريبة من الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي لحج وتعز.
مراقبون يرون في وصول التعزيزات الجنوبية تغطيةً للفراغ الذي خلفه عودة معظم القوات السودانية إلى قاعدة العند العسكرية، والتي كانت وصلت كرش خلال الأيام الماضية.
 مصادر محلية ذكرت لمونت كارلو الدولية أن الطيران نفذ عديد غارات على مواقع الحوثيين في الشريجة ومحيطها، فيما تبادل الحوثيون والقوات الحكومية القصف بالسلاح الثقيل، قال سكان محليون إن صواريخ كاتيوشا وصلت إثر هذا التبادل إلى قرى قريبة من كرش.
مأرب:
* طيران التحالف يشن غارات جوية عنيفة على مواقع الحوثيين وحلفائهم في مديريات صرواح وحريب ومجزر، غربي وشمالي المحافظة.
 الغارات استهدفت  خلال الساعات الأخيرة مواقع تمركز الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية صرواح غربي المدينة وأعطبت دوريتين ومدفع هاون للجماعة، بحسب مصدر محلي، على وقع معارك متقطعة بين الحوثيين وحلفائهم، وخصومهم المحليين والقوات الحكومية.
وطالت الغارات معسكر ماس الخاضع لسيطرة الحوثيين بمديرية مجزر المتاخمة لمحافظة الجوف على الطريق الممتد إلى العاصمة صنعاء.
كما استهدفت الغارات نقطة عسكرية تابعة للحوثيين وإدارة أمن مديرية حريب، جنوبي المحافظة، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى.
الجوف:
* قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، بغارة جوية لطيران التحالف على موقع عسكري للجماعة في مديرية برط المتاخمة لمحافظة صعدة.
كما استهدف مقاتلات التحالف شبكة الاتصالات بمنطقة "المهاشمة" بمديرية خب الشعف شرقي المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية.
صنعاء:
* ثلاث غارات لطيران التحالف على قاعدة الديلمي الجوية في محيط مطار صنعاء الدولي شمالي العاصمة.
البيضاء:
* الحوثيون يشنون حملة مداهمات واعتقالات لخصومهم القبليين في قرية "حمة صرار" بمنطقة رداع، على خلفية سقوط قتلى وجرحى بهجوم شنه مسلحون مناهضون على نقاط ومواقع للجماعة في المنطقة، وسط محافظة البيضاء.
حجة:
* غارات جوية لطيران التحالف استهدفت عزلة "لمرور" بمديرة الشاهل وسط المحافظة، ضمن سلسلة غارات امتدت إلى مواقع الحوثيين في مديرية حرض المنفذ الحدودي لليمن مع السعودية.
اب:
* الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق تشن قصفا عشوائيا على مواقع خصومهم المحليين في منطقة الشعاور بمديرية حزم العدين، غربي المدينة.
الحديدة:
* سلطات الأمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين تعلن ضبط خلية إرهابية مكونة من ثمانية عناصر في مدينة  الحديدة الساحلية على البحر الأحمر، غربي البلاد، بحوزتها كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات والعبوات الناسفة.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن