تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

منفذ عملية الطعن في "مترو" لندن أمام القضاء

المصدر: رويترز

يمثل الرجل المتهم بطعن شخصين في محطة مترو في العاصمة البريطانية الاثنين أمام محكمة بعد أن وجهت إليه شرطة مكافحة الإرهاب في البلاد تهمة محاولة القتل.

إعلان

وبعد 48 ساعة على الهجوم، يواصل محققو قيادة شرطة مكافحة الارهاب البحث لمعرفة ان كان المتهم البالغ 29 عاما تصرف منفردا لارتكاب ما اعتبروه "عملا ارهابيا". وتمت مداهمة منزل في شرق لندن الأحد.

كما يسعى المحققون إلى تحديد الدوافع التي أدت بمحي الدين مير الذي وصفه عدد من الشهود بأنه كان شديد الاضطراب إلى طعن شخصين في الرقبة، أحدهما جروحه خطيرة، السبت 5 كانون الأول ـ ديسمبر، في الساعة 19,00 بتوقيت غرينتش تقريبا على منصة الصعود إلى قطار الأنفاق في محطة
ليتونستون.

ونقل الإعلام البريطاني شهادات عدد من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون على المنصة وسمعوا المهاجم يبرر عمله بالقول "هذا من أجل سوريا"، لكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومة.

ووقع الهجوم بعد يومين على أولى الغارات الجوية البريطانية على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، وبعد أقل من شهر على هجمات باريس التي تبناها التنظيم الجهادي (130 قتيلا) وثلاثة أيام بعد هجوم في الولايات المتحدة (14 قتيلا) اعتبره رئيس البلاد باراك أوباما "عملا إرهابيا"، ولم تستطع السلطات الأمنية الأمريكية تحديد إن كان منفذاه مرتبطان بتنظيم إرهابي.

ونقل رجل يبلغ 56 عاما وتعرض للطعنات الأخطر في الرقبة إلى المستشفى للعلاج لكن حياته ليست في خطر.
وصرح سليم باتيل الذي يدير متجرا صغيرا داخل المحطة إن المهاجم أقدم أولا على ضرب الرجل بعنف إلى حد غيابه عن الوعي، قبل أن يخرج سكينا "ويبدأ يحركه بشكل متواتر" كأنه أراد قطع رأس الرجل.

وصرح ديفيد بيثرز المهندس البالغ من العمر 33 عاما وأصيب بجروح طفيفة في الرقبة عندما حاول التدخل إن المهاجم "قال شيئا ما عن سوريا". وصرح لصحيفة ديلي ميل "بدا معتوها، بدت شرارة جنون في نظرته" منتقدا شهودا آخرين كانوا "منشغلين جدا في تصوير المشهد بهواتفهم الذكية ولم يتدخلوا".

تعزيز وجود الشرطة في وسائل النقل

وصل المهاجم بالمترو إلى المحطة وكان "شديد العدائية" قالت كريستينا ربة المنزل التي كانت في عربة المترو معه و رفضت الكشف عن اسمها الكامل، كريستينا أضافت "كان غاضبا وشرع بالصراخ". وتظهر تسجيلات هواة عدة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتناقلتها وسائل الإعلام رجلا طويل القامة يرتدي ملابس غربية الطراز وقبعة سوداء ويحمل سكينا قبل أن تتمكن الشرطة من تثبيته في ردهة الدخول إلى المحطة.

واستخدمت الشرطة مسدسا صاعقا للسيطرة على الرجل، الذي سقط وأفلت سكينه قبل أن يثبته الشرطيون أرضا.

عندئذ هتف أحد الشهود موجها الحديث إلى المهاجم "لست مسلما يا أخي!" وهي جملة تحولت إلى هاشتاغ بالانكليزية كان الأكثر استخداما الأحد في المملكة المتحدة على تويتر.

ردا على الهجوم أعلنت شرطة النقل أنها ستنشر مزيدا من العناصر بملابس مدنية "كما سيكون شرطيون مسلحون وكلاب بوليسية في أماكن بارزة وبأعداد أكبر". وأعربت الشرطة تكرارا مؤخرا عن "القلق المتزايد" إزاء هذا النوع من الهجمات التي ينفذها أفراد بشكل معزول.

ويذكر هجوم السبت بمقتل الجندي لي ريغبي في جنوب لندن الذي طعنه مهاجموه بعد أن عرفوا عن أنفسهم بأنهم "جنود الله يقاتلون ضد بريطانيا العظمى" وحاولوا قطع رأسه. في آذار ـ مارس حكم على شاب في الـ 19 من العمر بالسجن 22 عاما لتخطيطه بقطع رأس جندي آخر.

وحددت بريطانيا منذ آب ـ أغسطس 2014 مستوى التهديد الإرهابي بـ 4 على مقياس 5 خاص ببريطانيا،
ما يعني اعتبار حدوث هجوم "عالي الترجيح".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.