تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 2015/12/09

القوات الحكومية تتقدم في الجوف وتتراجع في لحج قبل أيام من جنيف

متظاهرون يحملون صورة القيادي الجنوبي علي سالم البيض في محافظة لحج شباط/فبراير 2010 (أ ف ب)
نص : عدنان الصنوي - صنعاء
14 دقائق

الحكومة اليمنية تؤكد ذهابها إلى جنيف، وفقا لالتزام أممي بمحادثات سلام على أساس تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي2216.

إعلان

نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبدالملك المخلافي، أكد حرص حكومته على إحلال السلام في بلاده، غير انه شكك بنوايا الحوثيين والرئيس السابق الذين لم يقدموا، حد تعبيره " حتى الآن سوى التزامات غامضة".
 
المخلافيوهو رئيس الوفد الحكومي إلى المفاوضات، قال في تصريحات لصحيفة الخليج الإماراتية: "نأمل أن يستجيب (الطرف الآخر) للتعهدات التي قطعها لممثل الأمم المتحدة، في أن يكون له موقف ايجابي من المفاوضات القادمة"، في دلالة على أزمة الثقة المتصاعدة بين الأطراف، قبل أسبوع من انعقاد المحادثات التي دعت إليها الأمم المتحدة.
 
 وحددت المنظمة الأممية 15 ديسمبر موعدا لمحادثات السلام بين أطراف النزاع في اليمن، في حين تعهد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بإعلان هدنة "مشروطة" لمدة أسبوع، تزامنا مع انطلاق الاجتماع "كبادرة حسن نية"، لكن مصدر رئاسي رفيع قال: " أن هذا مرهون بمدى التزام الطرف الآخر".
 
 وزير الخارجية اليمني، أكد أن الهدنة ستمدد تلقائياً إذا استطاعت المشاورات "إحداث اختراق حقيقي بموافقة الحوثيين وحلفائهم، على تنفيذ القرار الأممي، والبدء بإجراءات الثقة من خلال الإفراج عن المعتقلين والمحتجزين، وفي مقدمتهم وزير الدفاع محمود الصبيحي، والمعتقلون السياسيون، والكف عن ممارسة سلطة الدولة ورفع الحصار عن المدن".
 
 وسيمثل الجانب الحكومي، وفدا برئاسة نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، وعضوية المستشارين والوزراء، أحمد عبيد بن دغر، عبد العزيز جباري، ياسين مكاوي، محمد موسى العامري، محمد السعدي وخالد باجنيد، كفريق مفاوض، وعبدالله العليمي، عزالدين الأصبحي، معين عبدالملك سعيد، نهال العولقي وشائع محسن، كفريق استشاري.
 
 فيما لم يعلن الحوثيون والرئيس السابق حتى الآن، أسماء ممثليهم في المحادثات، غير أن مصادر سياسية، رجحت أن يذهب الحوثيون وحلفاؤهم إلى جنيف بوفدهم المشارك في مشاورات مسقط مع الوسيط الدولي، الذي يضم القياديين في حزب المؤتمر: يحيى دويد وياسر العواضي وفائقة السيد، إلى جانب محمد عبد السلام، ومهدي المشاط عن الحوثيين، وشخصية نسائية لم تسم بعد، وفق الآلية المتوافق عليها لتلك المحادثات.
 
 وكانت gمونت كارلو الدولية، حصلت على نسخة شبه نهائية لجدول المحادثات وضوابطها، فيما يلي إطارا عاما لها:
 
 - المكان: تنعقد المفاوضات في سويسرا بمقر توفره الحكومة السويسرية.
 
 - الموعد: 15 ديسمبر/كانون أول 2015.
 
 
* القضايا الرئيسة:
 
1- إطار العمل العام لعودة اليمن إلى عملية الانتقال السياسي السلمي والمنظم، انطلاقا من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216، بهدف بناء خارطة طريق متفق عليها بالخطوات والمعالم وتسلسلها الزمني في المجالات التالية:
 
 - التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام.
 
 - الانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية والاتفاق على إجراءات أمنية مؤقتة.
 
 - التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.
 
 - استعادة سيطرة الحكومة على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة.
 
 - استئناف الحوار السياسي.
 
2- إجراءات بناء الثقة والخطوات الفورية التي تفضي إلى منافع إيجابية ملموسة للشعب اليمني، وتشمل:
 
 - الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني.
 
 - الإجراءات الفورية لإنعاش الاقتصاد.
 
 - إطلاق المعتقلين.
 
 - وقف إطلاق النار بشكل محلي حيثما أمكن، كخطوة أولية نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني.
 
على أن يكون لهذه الإجراءات آلية زمنية عاجلة، ورقابة على تنفيذها.
 
3- خطط تنفيذية لإطار العمل العام:
 
 - المعالم الرئيسية والأطر الزمنية.
 
 - آلية حل الخلافات.
 
 - دور الأمم المتحدة.
 
 - دور الأطراف.
 
 - آليات الرقابة والتدقيق.
 
4- الخطوات المقبلة التي تلي المفاوضات:
 
 - تاريخ ومكان وصيغة المحادثات المقبلة.
 
 - تشكيل مجموعات عمل لدعم التوصل لاتفاق شامل.
 
 - تتناول مجموعات العمل، الاحتياجات الاجتماعية الملحة في الفترة القادمة، بما في ذلك:
 
 - إعادة البناء والتعافي الاقتصادي.
 
 - الحفاظ على مؤسسات الدولة وتحسين أدائها.
 
 
* سيلقي كل طرف بيان قبل الانتقال إلى جلستي عمل يجب أن تصادق على نتائجهما عليها جلسة عامة.
 
 
*سرية المحادثات:
 
 - تعقد المحادثات في جلسات مغلقة دون تغطية إعلامية، أو وجود أطراف ليست جزءا من الوفود، باستثناء أعضاء فريق الأمم المتحدة.
 
 - سيتم منع وسائل الإعلام من الدخول إلى مقر المحادثات، باستثناء إمكانية التقاط الصور عند الافتتاح، وفي أوقات أخرى يحددها المبعوث الخاص.
 
 - يتم التواصل في مضمون عملية المحادثات مع وسائل الإعلام عن طريق المبعوث الخاص حصرياً، بالتشاور مع الأطراف المتحاورة بشأن المعلومات المقرر إخطارها للصحافة، ووسائل الإعلام.
 
 - يمتنع الوفود والأطراف المرتبطة بها والمراقبون عن أي تعليق للصحافة أو وسائل الإعلام الاجتماعي.
 
 - لا يجوز إمداد وسائل الإعلام أو أطراف خارج المحادثات بأي مواد أو وثائق تم تبادلها مع أو بين الأطراف المتحاورة.
 
 - يقتصر التواجد داخل مقر المحادثات، على الأعضاء الممثلين لكلا الوفدين، ومكتب المبعوث الخاص والخبراء الذين يدعوهم المبعوث الخاص.
 
*الوفود المشاركة:
 
 - المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.
 
 - فريق الأمم المتحدة الاستشاري.
 
 - فريق الحكومة، ويسميه الرئيس عبد ربه منصور هادي.
 
 - فريق الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، ويقوم بتسميته: عارف الزوكا، الأمين العام للحزب، ومحمد عبد السلام الناطق باسم حركة "أنصار الله" المعروفة بالحوثيين، بصورة مشتركة وكفريق واحد.
 
 - يتألف كل فريق من 7 مفاوضين و 5 مستشارين لكل وفد.
 
 - يحق للمبعوث الخاص إشراك أعضاء أو مستشارين إضافيين، بالاتفاق مع كلا الوفدين.
 
 - لكل طرف حرية اختيار أعضاء وفده، ويجب أن يتمتع الوفد بكامل الصلاحية للتفاوض على اتفاقات ملزمة، وأن يضم أفرادا على دراية كافية، وخبرة في مسائل الترتيبات الأمنية والحوار السياسي، والقضايا الإنسانية التي سيتم تناولها في المفاوضات.
 
 - عل كل وفد إشراك ما لا يقل عن امرأتين في قوامه، وقد يدعو المبعوث الخاص، توافقا نسويا لإرسال ممثلين عنه للمشاركة في المحادثات.
 
 - قد يشكل المبعوث الخاص، بالتشاور مع الوفود، لجانا أو فرق عمل للنظر في مسائل محددة.
 
* العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز يؤكد استمرار دعم دول التحالف الذي تقوده بلاده ضد الحوثيين والرئيس السابق، لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن.
 
 العاهل السعودي أكد أيضا في افتتاح أعمال القمة الـ36 لمجلس التعاون الخليجي مساء اليوم بالرياض، دعم دول المجلس "الحل السلمي" في اليمن، قبل نحو أسبوع من انطلاق مشاورات السلام بين أطراف الأزمة اليمنية في جنيف، منتصف الشهر المقبل.
 
* الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح يدعو المغرب ومصر والسودان والأردن إلى سحب قواتها المشاركة في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد صالح وحلفائه الحوثيين في اليمن، منذ أواخر مارس/نيسان الماضي.
 
 صالح كتب في منشور على صفحته فيس بوك "أدعو الأشقاء في المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية وجمهورية السودان والمملكة الأردنية الهاشمية إلى مراجعة مواقفهم وقراراتهم المُتسرعة للتحالف مع نظام آل سعود للعدوان على اليمن، منذ تسعة شهور بدون أي ذنب أقترفه الشعب اليمني، أو مسوغ قانوني أو أخلاقي" حد قوله.
 
 صالح طالب تلك الدول اتخاذ "قرار جريء وحازم، بسحب قواتهم التي زجوا بها إلى ارض اليمن، وإيقاف مشاركات طياريهم وخبرائهم في العدوان على اليمن".
 
 وكان صالح دعا في وقت سابق أمس الثلاثاء، الأمم المتحدة إلى إصدار قرار دولي ملزم بوقف دائم لإطلاق النار في اليمن، وعرض مطالب حزبه قبيل المحادثات المرتقبة في جنيف، بينها فك الحصار، وانسحاب "القوات الغازية " المسنودة، بمن وصفهم "المرتزقة الكولومبيين، والمستأجرين العرب".
 
* الحوثيون يعينون عميدا في القوات الموالية للرئيس السابق، قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة ومقرها عدن، في تصعيد يعكس تنازع السلطات مع حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، التي تتخذ من القاعدة العسكرية مقرا لإدارة عملياتها الحربية ضد الحوثيين وحلفائهم.
 
إعلام الحوثيين نقل عن مصدر عسكري قوله إن وزارة الدفاع الخاضعة للجماعة أصدرت قرارا بتعيين العميد عبد الله الحاكم قائدا للمنطقة العسكرية الرابعة واللواء 35 مدرع.
 
تعز:
 
* قائد اللجان الشعبية المعروفة "بالمقاومة" في تعز حمود المخلافي، يدعو الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى عدم التعويل على محادثات جنيف2 لتنفيذ القرار الأممي 2216، ويقلل من جدوى الهدنة الإنسانية المقرر أن يعلنها الرئيس هادي، تزامنا مع بدء انطلاق محادثات السلام، منتصف ديسمبر المقبل.
 
 المخلافي أكد في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن تنفيذ القرار الأممي 2216 يفترض أن يتم في ظل استمرار العمليات العسكرية للتحالف برا وبحرا وجوا.
 
وقال: "الحوار لا ينفع مع الحوثيين والرئيس السابق الذين يسعون للهدنة من اجل كسب الوقت فقط، لن ينفذوا شيئا من التزاماتهم".
 
 وأضاف: "أن الحوثيين وحلفائهم أرادوا أن تكون المعركة الرئيسة في تعز حتى لا نذهب لتحرير العاصمة والمحافظات الشمالية"، حد تعبيره.
 
* تواصل الاشتباكات العنيفة بين الحوثيين وحلفائهم، والخصوم المحليين مسنودين بالقوات الحكومية، جراء استهداف دورية تابعة للجماعة في منطقة الشقب بمديرية صبر الموادم، جنوبي المدينة.
 
* الحوثيون وحلفاؤهم يقطعون طريق الدمنة المنفذ الشرقي الوحيد للمدينة، في محاولة من الجماعة لإتمام حصارها الخانق على المناطق الخاضعة لسيطرة خصومهم المحليين، بحسب مصادر موالية للقوات الحكومية.
 
* جماعة الحوثيين تعلن استهداف تجمعا للقوات الحكومية في الجبهة الجنوبية الشرقية لمعسكر العمري، بمديرية ذوباب بقصف صاروخي ومدفعي ما اسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف قوات الحكومة، بحسب الجماعة.
 
لحج:
 
* الحوثيون يجبرون القوات الحكومية على التراجع إلى الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج في منطقة الشريجة على الطريق الممتد إلى مدينة عدن.
 
 مصادر ميدانية قالت إن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، تمكنوا استعادة المواقع التي سيطرت عليها القوات الحكومية على مشارف مدينة الشريجة، من خلال عملية التفاف وهجوم مضاد، اليوم الأربعاء.
 
 المصدر قال إن حلفاء الرئيس هادي انسحبوا من جبال "البُقر" و"المشجورة" و"الجوش" إلى الحدود الشطرية السابقة باتجاه منطقة كرش.
 
 وفشلت القوات الحكومية المدعومة بتعزيزات عسكرية ثقيلة، في احداث اي اختراق ميداني مهم في هذه الجبهة، بعد نحو ثلاثة أسابيع من اطلاق الرئيس هادي وحلفائه الاقليميين والمحليين، عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة تعز، جنوبي غرب البلاد، مع استماتة الحوثيين وحلفائهم، الذين استدعوا مزيدا من التعزيزات الى جبهات القتال، وزرعوا مئات الالغام المضادة للافراد والدروع، عند خطوط التماس بين الطرفين.
 
عدن:
* سلطات الأمن في عدن تعلن القبض على متهم رئيس بتفجير كنيسة كاثوليكية في مدينة المعلا، التي تضم ميناء عدن الاستراتيجي على البحر العربي، حسب ما أفاد مصدر امني.
 
 وفجر مسلحون، يعتقد أنهم متشددون صباح اليوم، الكنسية الكاثوليكية في حي حافون بمديرية المعلا، في هجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف معالم مسيحية في المدينة.
 
 الكنيسة التي يعود تاريخ بنائها إلى العام 1963، كانت صودرت في العام 1973، وتم تحويلها إلى دار للفنون الجميلة، قبل أن يتم إعادة ترميمها وإعادتها للمسيحيين عقب إعلان الوحدة الاندماجية في مايو 1990.
 
 وفي 16 سبتمبر/أيلول الماضي، استهل المسلحون الجهاديون، حملتهم التدميرية لشواهد عدن التاريخية، بإضرام النار في كنيسة "سانت جوزيف" بمنطقة كريتر، على مقربة من قصر معاشيق الرئاسي.
 
 والى جانب "سانت جوزيف" والكنيسة الكاثوليكية في حي حافون، توجد في مدينة عدن، كنيستان أخريان، يقاوم سكان محليون، محاولات مستميتة للنيل منها، ضمن سلسلة هجمات، طالت معالم اثارية، وأضرحة ومقابر، وشواهد ونصب تذكارية نادرة.
 
 وكانت الحرب الطاحنة ضد الحوثيين وحلفائهم، التي دارت رحاها بين شهري مارس/آذار، ويوليو/تموز الماضيين، حولت معالم المدينة إلى أطلال، بينها المتحف الحربي الذي بني عام 1918 كرمز لعصور من الإمبراطوريات العسكرية التي مرت من مدينة عدن.
 
 وفي بلد صار ساحة صراع مفتوحة للمتحاربين المحليين والإقليميين، يمكن أن يأتي الدمار على ما تبقى من التراث الإنساني الزاخر في البلد العربي الذي يعود إلى عصور ما قبل الميلاد.
 
 ومنذ وضعت الحرب ضد الحوثيين والرئيس السابق، أوزارها في المحافظات الجنوبية، قادت الجماعات الإسلامية المرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، حربا بلا هوادة ضد التراث الإنساني، ابتداء من مدينة المكلا الشرقية، الخاضعة لسلطة القاعدة، منذ ابريل/نيسان الماضي.
 
الجوف:
* القوات الحكومية بمساندة مقاتلين محليين، تستعيد ستة مواقع جديدة في محيط معسكر اللبنات، شرقي مدينة الحزم، عاصمة المحافظة الصحراوية الحدودية مع السعودية، حسب ما ذكرت مصادر إعلامية.
 موقع "المصدر اون لاين" قال إن قوات من اللواء 101 سيطروا على مواقع "عدوان" و"الاقشع" وجبل "منصور" وقرية "التيباس" و"عروق الندر" و"البرش الأعلى"، تزامنا مع غارات جوية لطيران التحالف على مواقع الحوثيين وقوات صالح في المنطقة، دمرت ثلاث مدرعات ودوريتين ودبابة وعدد من الآليات العسكرية
 
* مقتل الناطق باسم اللجان الشعبية الموالية للحكومة في الجوف، حميد بن زايد عافيه، بالاشتباكات العنيفة التي دارت مع جماعة الحوثيين، منذ مساء امس الثلاثاء.
 
إب:
* قتلى وجرحى بمواجهات بين الحوثيين ومقاتلين محليين في منطقة "خنوة" بمديرية السياني، جنوبي المدينة.
 
مصدر محلي قال إن المواجهات اندلعت بين الطرفين، جراء قيام مسلحين حوثيين بتنفيذ عملية مداهمة لمنزل أحد سكان المنطقة، غير أن المصدر أكدد: "أن الأهالي تصدوا لهم"، مرشحا انفجار الوضع عسكريا على مستوى المديرية الممتدة إلى تخوم مدينة تعز المضطربة، جنوبي غرب البلاد.
 
البيضاء:
* مقتل اثنين من الحوثيين وإصابة 5 آخرين، بتفجير استهدف إدارة أمن مدينة البيضاء، الخاضع لسيطرة مسلحي الجماعة، حسب مصادر إعلامية محلية.
 
ذمار:
* أربعة قتلى بينهم طفل و15 جريحا، بغارة جوية لطيران التحالف استهدفت صباح اليوم، منزلا لقيادي موال لجماعة الحوثيين في قرية الملحاء بني بخيت بمديرية الحداء، شرقي المدينة.
 
 مصدر محلي قال إن الغارة استهدفت منزل القيادي في جماعة الحوثيين، عبد الكريم البخيتي.
 
 
 
 
 
         
         
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.