تخطي إلى المحتوى الرئيسي
غامبيا

رئيس غامبيا يعلن بلاده "دولة إسلامية"

يوتيوب
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

قال رئيس غامبيا يحيى جمعة إن بلاده أصبحت الآن "دولة إسلامية" وأكد على حماية "حقوق المواطنين"، بحسب ما أعلن مكتبه والتلفزيون الرسمي. ولم يحدد الرئيس يحيى جمعة كيف يمكن أن يترجم هذا الإعلان بشكل ملموس, لكنه وعد بأن يتم احترام حقوق الأقلية المسيحية وأن النساء لن يجبرن على ارتداء ملابس معينة.

إعلان

ونقل المكتب عن الرئيس الغامبي قوله الخميس 10 ديسمبر 2015 أن "مصير غامبيا هو بين يدي الله. وابتداء من اليوم فان غامبيا دولة مسلمة. وسنكون دولة مسلمة تحترم حقوق المواطنين".

وجاءت تصريحات الرئيس في مدينة بروفوت "حيث أنهى جولته للحوار مع الشعب", بحسب المكتب.

وفي وقت لاحق, أعلن الرئيس الغامبي في تصريح للتلفزيون الرسمي أن تغيير وضع الدولة الذي لم يحدد شروطه, لن يؤثر في العلاقات بين المسلمين الذين يشكلون 90 في المئة من السكان, والمسيحيين الذين يقدرون بنحو ثمانية في المئة, والديانات التقليدية الأخرى.

وقال الرئيس جمعة في برنامج تم بثه ليل الجمعة السبت 11/12 ديسمبر 2015 ،"سنكون دولة إسلامية تحترم حقوق جميع المواطنين" في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه مليون و960 ألف شخص.

وأضاف "اقبلوا بدين الله دينا لكم, كنمط لحياتكم غير قابل للنقاش. واسمحوا لي أن أقول بكل وضوح إن هذا لا يعني أنه لا يجب على المسيحيين أن يمارسوا شعائرهم الدينية. سيحترم المسيحيون كما يجب. والاحتفال بعيد الميلاد سيبقى كما هو عليه".

وحذر في الوقت نفسه من أي عنف تجاه النساء بسبب ملابسهن. وقال "لم أعين أحدا للقيام بدور شرطة إسلامية. لا تعنيكم طريقة لبس النساء".
ويحكم الرئيس جمعة (50 عاما) البلاد بقبضة من حديد منذ استيلائه على السلطة في انقلاب في 1994. وهو ضابط عسكري ومصارع سابق من أوساط ريفية.

ويعتبر جمعة نفسه مسلما يمارس تعاليم دينه, وغالبا ما يشاهد يحمل مصحفا ومسبحة, ويحيط نفسه بهالة من التصوف.

وفي ايلول/سبتمبر 2015 اعتبرت منظمة "هيومان رايتس ووتش" نظامه من أكثر الأنظمة القمعية في العالم, واتهمت القوات شبه العسكرية والشرطة السرية بأنها وراء عمليات التعذيب والاختفاء والإعدامات التعسفية.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.