تخطي إلى المحتوى الرئيسي
السعودية

فوز 13 سعودية على الأقل في انتخابات المجالس البلدية بالمملكة

سعوديات يغادرن مكتب اقتراع بعد الإدلاء بأصواتهن  خلال الانتخابات البلدية في الرياض(رويترز)
سعوديات يغادرن مكتب اقتراع بعد الإدلاء بأصواتهن خلال الانتخابات البلدية في الرياض(رويترز)

أعلنت السعودية يوم الأحد 13 ديسمبر 2015 أن13 امرأة على الأقل فزن بمقاعد في انتخابات المجالس البلدية التي جرت يوم السبت 12 ديسمبر 2015.

إعلان
فازت سالمة بنت حزاب العتيبي بمقعد في المجلس البلدي في بلدة مدركة بمنطقة مكة المكرمة، بحسب نتائج أولية أعلنها أسامة البار رئيس اللجنة المحلية للانتخابات البلدية ونقلتها وكالة الانباء الرسمية.
 
وفي الرياض، فازت كل من علياء بنت مكيمن الرويلي وهدى بنت عبد الرحمن الجريسي، وجواهر بنت عثمان الصالح، بحسب الوكالة.
 
كما فازت هنوف بن مفرح الحازمي في محافظة الجوف (شمال)، وسناء عبد اللطيف حمام ومعصومة عبد المحسن الرضا في محافظة الإحساء (جنوب شرق)، ومنى سلمان العميري وفضيلة عفنان العطوي في تبوك.
 
وهذه أول انتخابات يحق للنساء التصويت والترشح فيها في خطوة تاريخية في المملكة .
 
وجرت الانتخابات لاختيار ثلثي أعضاء المجالس البلدية التي لا تتمتع بأي صلاحيات تشريعية وهي الثالثة من نوعها بعد انتخابات جرت في 2005 و2011 واقتصرت المشاركة فيها على الرجال.
 
ومنح الملك الراحل عبد الله الذي توفي في يناير كانون الثاني النساء في عام 2011 حق التصويت في هذه الانتخابات وخلال عهده اتخذت خطوات لمنح المرأة دورا أكبر في الحياة العامة كما شجع النساء على استكمال التعليم الجامعي والعمل.
 
وقبل هذه الانتخابات، كانت المملكة البلد الوحيد في العالم الذي لا يتيح للنساء التصويت. ويضاف ذلك الى سلسلة قيود تشمل منعهن من قيادة السيارات وارتداء الحجاب والعباءة السوداء في الأماكن العامة حيث تطبق معايير صارمة للفصل بين الجنسين.
وتنافس 6440 مرشحا في الانتخابات، بينهم أكثر من 900 مرشحة، على ثلثي المقاعد في 284 مجلسا بلديا، في حين يتم تعيين الأعضاء الباقين.
 
ودور هذه المجالس محدود ويرتبط بشكل عام بالاهتمام بالشوارع والساحات وشؤون بلدية أخرى.
 
ونظرا إلى أنظمة الفصل بين الجنسين في الأماكن العامة، لم يتح للنساء المرشحات لقاء الناخبين الرجال بشكل مباشر، علما ان هؤلاء يشكلون غالبية الناخبين. كما شكت سيدات من ان تسجيل اسمائهن للمشاركة في عمليات الاقتراع شابته صعوبات بيروقراطية.
 
وبلغت نسبة النساء من الناخبين اقل من عشرة بالمئة. وبحسب احصاءات اللجان الانتخابية، بلغ عدد المسجلين للانتخاب 1،5 مليون شخص، بينهم 119 الف امرأة فقط.
 
وأشارت أرقام رسمية نشرتها وكالة الأنباء السعودية، إلى أن نسبة مشاركة النساء في الانتخابات بمحافظة البهاء (جنوب غرب) فاقت 80 بالمئة، مع مشاركة 946 امرأة من أصل 1146 سجلن أسماءهن.
 
وبلغت نسبة المشاركة بشكل عام في هذه المحافظة المعروفة بطبيعتها الجبلية، نحو 51،5 بالمئة، بحسب الوكالة السعودية.
 
فرح وفخر
 
 وأعربت مرشحات ومقترعات عن فخرهن بالمشاركة في الانتخابات، علما ان التوقعات بفوز امرأة بعضوية المجالس البلدية، كانت متواضعة جدا.
 
وقالت سحر حسن نصيف"حتى لو كانت امرأة واحدة (فائزة)، نحن فخورات جدا بذلك".
 
وأضافت الناشطة المقيمة في جدة "بصراحة، لم نكن نتوقع فوز أحد".
 
وغردت الناشطة في مجال حقوق الانسان نسيمة السادة عبر موقع "تويتر" الاحد 12 ديسمبر 2015 "سعيدة بفوز المرشحات السعوديات في كل الوطن فهو فوز للجميع، وقد قلت ذلك قبل شهور ستفاجئكم المرأة".
 
وكانت السادة المتحدرة من محافظة القطيف في شرق المملكة، تقدمت بترشيحها إلى الانتخابات إلا أن طلبها تم رفضه من اللجنة الانتخابية. ونشرت السادة امس صورة لها من مركز انتخابي، بعد الادلاء بصوتها.
 
وكانت امرأة شاركت في عملية الاقتراع أمس قالت إنها بكت لكونها المرة الاولى تشارك في عملية اقتراع كانت سابقا تراها عبر شاشات التلفزيون فقط، تمارسها نساء في دول اخرى.
 
وخصصت السلطات مراكز اقتراع للرجال والنساء كلا على حدة. وخارج تلك المخصصة للنساء، توقفت سيارات يقودها ذكور وترجلت منها نساء، قبل دخول مركز الاقتراع.
 
وطلبت نسوة من المصورين الامتناع عن التصوير. كما طلب عدد من عناصر الامن والشرطة منهم الابتعاد عن البوابة، تاركين لهم حرية التحدث الى النساء طالما لم يمانعن.
 
ولجأ العديد من المرشحين الى مواقع التواصل الاجتماعي لإجراء حملتهم الانتخابية، علما ان القوانين منعت رفع صور المرشحين، في اجراء طبق على المرشحين من الجنسين.
 
ومن القيود المفروضة على النساء في المملكة، الحصول على إذن ذكر (والد أو زوج أو أخ) لأغراض العمل أو السفر، والوالد او الأخ في حال أردن الزواج.
 
وبدأت المملكة بتخفيف بعض هذه القيود في عهد العاهل الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي اقام اول انتخابات بلدية في 2005، وتعهد بإشراك النساء في دورة 2015.
 
وسمى الملك الراحل في عهده نساء لعضوية مجلس الشورى، وذلك في سابقة بالمملكة.
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.