تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

مصر تسترد لوحة جدارية للملك سيتي الأول والد رمسيس الثاني من بريطانيا

الصورة تعبيرية عن "الفيس بوك"

أكدت وزارة الآثار المصرية في بيان أنها تسلمت يوم الأحد 13 ديسمبر 2015 من مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة لوحة جدارية استردت من بريطانيا وتحمل كتابات هيروغليفية ونقشا غائرا ملونا للملك سيتي الأول والد رمسيس الثاني.

إعلان

وسيتي الأول الذي حكم مصر بين عامي 1318 و1304 قبل الميلاد ورث الحكم عن أبيه رمسيس الأول الذي توفي بعد حكم دام عامين في بداية الأسرة الفرعونية التاسعة عشرة والمشهورة بأسرة الرعامسة.

وقال البيان إن اللوحة مصنوعة من الحجر الجيري ويبلغ طولها 67 سنتيمترا وعرضها 43 سنتيمترا وإنها من نتاج الحفر خلسة وخرجت من مصر بطريقة غير مشروعة.

وتنتشر أعمال حفر غير مشروعة عن آثار فرعونية في كثير من الأماكن التي يتوقع الأهالي الباحثون عن الثراء السريع العثور فيها على آثار. وتتعقب وزارة الآثار هذه القطع وهي غالبا غير مسجلة عند عرضها للبيع وتسعى بطرق قانونية ودبلوماسية إلى استردادها.

وقال علي أحمد المدير العام لإدارة الآثار المستردة إن اللوحة التي "ربما (انتزعت) من أحد المعابد" عليها نقش غائر يمثل سيتي الأول برفقة المعبودة "حتحور" والمعبود "وب واووت" إضافة إلى نصوص لألقاب الآلهة التي تشير صراحة إلى مدينة أسيوط "الأمر الذي يؤكد على أهمية هذه اللوحة بصفة خاصة حيث لم يتم حتى الآن العثور على معبد للملك سيتي الأول في مدينة أسيوط" الواقعة على بعد نحو 400 كيلومتر جنوبي القاهرة.

وأضاف أن اللوحة ستودع بمخازن المتحف المصري المطل على ميدان التحرير بعد ترميمها وإنها ستعرض في يناير كانون الثاني القادم ضمن معرض مخصص لعدد من القطع الأثرية التي استردت في الأشهر الأخيرة.

وقال أحمد لرويترز في وقت سابق الشهر الماضي إن معرض الآثار المستردة سيشمل قطعا منها تمثال خشبي عمره نحو 43 قرنا أعاده مواطن ألماني تنفيذا لوصيه أمه وتمثال حجري صغير "أوشابتي" يرجع إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين (نحو 664-525 قبل الميلاد) استرد من النمسا بعد ضبطه أثناء بيعه.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن