تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن: الموجز المسائي ليوم 15-12-2015

صمود نسبي للهدنة مع انطلاق مشاورات سلام مباشرة للمرة الأولى

رجال قبائل موالون للحوثيين مع أسلحتهم في تجمع لإظهار دعمهم للمجموعة، صنعاء (رويترز 15-12-2015)

*التزام تدريجي حذر بوقف إطلاق النار في اليوم الأول من الهدنة الإنسانية المعلنة في اليمن، مع تراجع حدة القتال، والضربات الجوية على نطاق غير مسبوق.

إعلان

 

 

ورغم تبادل اتهامات بشان خروقات، وورود تقارير، عن استمرار اشتباكات، وتبادل للقصف المدفعي في جبهتي القتال الرئيستين بمحافظتي تعز ومأرب، إلا أن الضربات الجوية للتحالف الذي تقوده السعودية، توقفت على نحو لافت حتى كتابة الموجز.
 
وباستثناء استمرار المعارك العنيفة في مأرب شمالي البلاد، قال شهود محليون لمونت كارلو الدولية، من الجبهة الغربية على البحر الأحمر في محافظة تعز، إن الهدوء ساد المنطقة مع توقف المعارك، والقصف الصاروخي، والجوي والبحري، بعد يوم من توتر غير مسبوق هناك، في أعقاب الهجوم الصاروخي للحوثيين أمس الاثنين، على مواقع قوات التحالف، الذي خلق عديد القتلى والجرحى، بينهم قائد القوات السعودية في اليمن عبدالله السهيان.
 
كما ساد الهدوء الجبهة الشرقية، عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج، لكن مصادر إعلامية تحدثت عن استمرار القصف الصاروخي من مواقع الحوثيين وحلفائهم على أحياء سكنية خاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة شرقي، وجنوبي مدينة تعز.
وقتل نحو 5 مدنيين بغارات جوية استهدفت صباحا مديرية حيران بمحافظة حجة الحدودية، قبل أن يعود الهدوء إليها مساء، كما قتل 5 أشخاص، وأصيب 7 آخرين، بغارات متزامنة على مقر شركة النفط في محافظة ذمار جنوبي العاصمة، قبل ساعات من سريان الهدنة.
 
*الحكومة اليمنية، والحوثيون وحلفاؤهم، يواصلون في مدينة بيل السويسرية، مشاورات سلام مباشرة للمرة الأولى، منذ اندلاع القتال الدامي في البلاد، قبل أكثر من ثمانية أشهر.
وتأمل الأمم المتحدة، التي ترعى المشاورات، "التوصل إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، و تحسين الوضع الإنساني والعودة إلى انتقال سياسي سلمي ومنظم"، وفقا لبيان تلاه المتحدث باسم المنظمة الأممية، أحمد فوزي، في جنيف.
وحث المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ احمد الذي يقود الاجتماعات، كلاً من الحكومة اليمنية ، أطراف النزاع على الالتزام بوقف إطلاق النار.
وفي بيان على صفحته "فيس بوك"، اعتبر الوسيط الدولي مبادرة وقف إطلاق النار "خطوة أولى أساسية لإحلال السلام في البلاد”.
 
وأعلنت القوات الموالية للحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، ترحيبها بدعوة المبعوث الأممي، إلى وقف إطلاق النار، غير أنها شددت على التزام حقيقي وجاد، من قوات التحالف بوقف الأعمال القتالية.
 لكن الناطق الرسمي باسم قوات الحوثيين وصالح، العميد شرف لقمان، قلل من فرص نجاح هذه المبادرة،"إذا لم تتوفر النوايا الجادة والصادقة لوقف الحرب بشكل شامل والبدء في استئناف الحوار السياسي".
 
في المقابل رحب وزير الخارجية اليمني، رئيس الفريق الحكومي المفاوض، عبدالملك المخلافي، بمبادرة وقف إطلاق النار التي قال إن "الرئيس عبدربه منصور هادي تقدم بها لمدة أسبوع ".
وأكد أن الهدنة ستجدد تلقائيا، كلما التزم من وصفهم بـ"الانقلابيين" بوقف عملياتهم العسكرية، وفك الحصار على المدن المحاصرة، وفتح الممرات الآمنة".
 
ويأمل وسطاء دوليون من الولايات المتحدة، وروسيا وأوربا، أن تؤسس الاجتماعات لمسار توافقي بين الأطراف المتحاربة، بغية إنهاء جولة دامية من القتال التي شجعت جماعات متطرفة للسيطرة على مناطق الفراغ الأمني.
 ونجح مبعوث الأمم المتحدة الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ احمد، في جمع الأطراف إلى مشاورات مباشرة للمرة الأولى، منذ اندلاع الحرب الطاحنة قبل أكثر من ثمانية أشهر.
 
وليس من المرجح أن يتوصل المفاوضون إلى اتفاق حاسم لحل الأزمة الطاحنة، التي أخذت أبعادا متشعبة للصراع على السلطة، منذ قاد الحوثيون، وحلفاؤهم تمردا مسلحا على حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي في سبتمبر 2014.
واحتدم الخلاف في جلسة اليوم الأول، حول أجندة المشاورات، التي تريد الحكومة حصرها في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 2216 الذي يلزم الحوثيين بالانسحاب من المدن وتسليم السلاح، بينما يتمسك الحوثيون وحلفاؤهم، بمفاوضات أوسع حول الشراكة والحكم.
 
ورغم التمثيل السياسي الرفيع للأطراف المتحاربة في المشاورات، إلا انه سيكون من الصعب على هذه الوفود حسم قضايا رئيسة، من قبيل الترتيبات الأمنية، ونزع السلاح، واليات الحوار السياسي، وتقاسم الحكم.
 وحتى في ظل تحقيق اختراق بين الفرقاء المحليين، فإن استحقاقات على علاقة بالمتصارعين الإقليميين، ليس من السهل حسمها بعيدا عن دوائر القرار في الرياض وطهران، اللتين تحرصان حسب مراقبين، على سيطرة دائمة في السلم والحرب.
 وفوق ذلك فلمتنافسين محليين، طموحاتهم الخاصة، التي قد تتعارض واتفاقات تتجاوز نفوذهم الداخلي، كالرئيس السابق، وخصومه في حزب تجمع الإصلاح الإسلامي.
 
واعتبرت فرنسا الاجتماع، خطوة مهمة على طريق حل النزاع المرير، استنادا إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
 وتسعى الأمم المتحدة، في أن تفضي المشاورات، إلى وثيقة مبادئ، يقرها مجلس الأمن الدولي في اجتماع لاحق الأسبوع المقبل، متضمنة دورا محوريا للمنظمة الأممية في احتواء النزاع، بدءا بخطوات فورية لبناء الثقة وتحسين الوضع المعيشي، وإنعاش الاقتصاد المتدهور، مع توقف المساعدات الدولية، وإمدادات النفط، الذي يهدد بالإفلاس، والعجز عن سداد رواتب الموظفين، وانزلاق البلاد إلى دائرة الفشل.
 
*منظمة مراسلون بلا حدود، تضع اليمن في المرتبة الثانية، بعد سوريا من حيث عدد الصحفيين المحتجزين لدى الجماعات غير الحكومية.
وكشف التقرير السنوي للمنظمة، أن أكثر من 54 صحفياً حول العالم لا يزالون محتجزين في أيدي تلك الجماعات، وان من بينهم 13 صحفياً في عداد الرهائن لدى جماعة الحوثي في اليمن.
وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود أن “تجارة الرهائن أصبحت معتمدة بشكل كبير في بعض مناطق النزاع."
وأضاف: هذه الظاهرة أدت إلى تزايد عمليات الخطف ضد الصحفيين في اليمن خلال العام الحالي. مبينا أن ما لا يقل عن 33 صحفياً وقعوا في أيدي "ميليشيات الحوثي أو تنظيم القاعدة".
 
تعز:
*حلفاء الحكومة يعلنون رصد عشرات الخروقات من قبل الحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق لقرار وقف إطلاق النار منذ ظهر اليوم الثلاثاء، جنوبي غرب البلاد.
وكالة الأنباء الحكومة، نقلت عن ما وصفتهم بـ "راصدون حقوقيون" إن جماعة الحوثيين وقوات صالح "خرقت القرار بعد نصف ساعة من سريانه وذلك بإطلاق صاروخين كاتيوشا من مواقعهم في منطقة الكدرة بالدمنة على قرى جبل صبر شرقي مدينة تعز ".
وقالت الوكالة الحكومية، إن الحوثيين قصفوا منطقة الدحي في مدينة تعز بالدبابات، و احياء سكنية، ومواقع حلفاء الحكومة في المدينة المنكوبة، ما أسفر عن مقتل 6 مدنيين على الاقل، بينهم 3 اشخاص سقطوا بعد سريان الهدنة.
 
مأرب:
* إصابة قائد المنطقة العسكرية الثالثة الموالية للحكومة، بمواجهات عنيفة بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق من جهة، والقوات الحكومية في منطقتي الجدعان، ونجد شمالي مدينة مأرب. 
 
حجة:
*الحوثيون يعلنون تدمير عدد من الآليات العسكرية التابعة لقوات التحالف، أثناء محاولة تقدمها نحو منفذ حرض الحدودي مع السعودية شمالي غرب محافظة حجة.
مصادر محلية، أكدت لمونت كارلو الدولية اندلاع مواجهات عنيفة على الحدود اليمنية السعودية، اثر محاولة قوات عسكرية تابعة للتحالف التقدم في الأراضي اليمنية عبر منفذ حرض.
ودفعت السعودية خلال الأيام القليلة الماضية بتعزيزات عسكرية إضافية إلى حدودها الجنوبية مع اليمن، كما بدأت نشر قوات عسكرية متخصصة بحرب العصابات في المناطق الجبلية الحدودية، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية، في خطوة تهدف على ما يبدو لاحتواء تصعيد عسكري غير مسبوق للحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح عبر الحدود.
 
*شبوة:
*الحوثيون يتهمون التحالف باستهداف سيارة على الطريق العام في عقبة بيحان شمالي محافظة شبوة، عقب بدء سريان وقف إطلاق النار، ما أسفر عن سقوط قتيلين على الأقل.
 
الضالع:
*اللجان الشعبية المحلية تتهم الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق بخرق وقف إطلاق النار، في محاولة للتقدم جنوبا نحو منطقة مريس شمالي محافظة الضالع.
مصادر محلية، أكدت سقوط جرحى في صفوف مقاتلي اللجان المحلية الموالية للحكومة، في عملية صد هذا الهجوم.
 
البيضاء:
*الحوثيون يواصلون حملة مداهمات، واعتقالات واسعة في أوساط خصومهم المحليين بمنطقة السليل في رداع وسط محافظة البيضاء.
 
إب:
*11 قتيلا على الأقل في صفوف الحوثيين بكمين نصبه مقاتلون محليون بالقرب من مدينة القاعدة جنوبي محافظة إب، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، حسب ما أفادت مصادر محلية.
المصادر قالت إن الحوثيين فجروا منزل المتهم الرئيس بتنفيذ الكمين في منطقة "خنوة" شرقي مدينة القاعدة الممتدة إلى الضواحي الشمالية الشرقية لمدينة تعز.
 
الحديدة:
*طيران التحالف يشن غارات على مواقع الحوثيين والقوات المواليين رأس عيسى بمديرية الصليف شمالي مدينة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد، حسب إعلام الحوثيين، غير انه لم يتسن التحقق من زمن هذه الضربات الجوية.
 
         
 
         
   
        
         
 
-

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن