أثيوبيا

"هيومن رايس ووتش" تتهم قوات الشرطة والأمن بقتل 75 متظاهرا في منطقة اروميا الشهر الماضي

نساء أثناء جنازة أستاذ مدرسة سقط أثناء الاحتجاجات بنيران الشرطة الإثيوبية (المصدر: رويترز)
إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب

أعلنت منظمة" هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان يوم 19 كانون الأول- ديسمبر الجاري أن قوات الأمن الإثيوبية قتلت 75 شخصا في مظاهرات بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي خوفا من مصادرة أراض في منطقة اوروميا.

إعلان

وذكرت المنظمة الحقوقية في بيان أن "الشرطة وقوات الأمن أطلقت النار على المتظاهرين وقتلت 75 منهم على الأقل وجرحت آخرين كما يقول ناشطون".

ولم تعلق الحكومة على البيان لكنها كانت قد ذكرت أن الحصيلة الرسمية لضحايا هذه التظاهرات هي خمسة قتلى.

وقال الناطق باسم الحكومة حينذاك إن "التظاهرات السلمية" التي بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تحولت إلى أعمال عنف، متهما المحتجين "بترهيب الناس".

وكانت هذه المظاهرات قد بدأت عندما تصدى طلاب لمقترحات للحكومة بمصادرة أراض في عدة مدن في منطقة اوروميا، أثارت مخاوف من أن تستهدف الحكومة في قرارها أراضي يسكنها تقليديا أفراد من الاوروميا، أكبر إثنية في البلاد.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إنها "تلقت تقارير موثوقة تفيد أن قوات الأمن أطلقت النار على عشرات المتظاهرين في قطاعي شيوا ووليغا" غرب أديس أبابا.

وأضافت أن "عددا من الأشخاص قالوا إنهم رأوا قوات الأمن في بلدة واليسو التي تبعد مئة كيلومتر جنوب غرب أديس أبابا، تطلق النار على محتجين في كانون الأول/ديسمبر وتترك الجثث في الشوارع".

ونشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لمحتجين مضرجين بالدماء والشرطة تطلق الغاز المسيل للدموع على الطلاب المحتجين.

ومنطقة اوروميا التي يبلغ عدد سكانها 27 مليون نسمة هي المنطقة الأكثر اكتظاظا بالسكان في أثيوبيا. ويتكلم سكانها الاورومو اللغة المختلفة عن الأمهرية اللغة السائدة في البلاد.

إعداد : مونت كارلو الدولية | أ ف ب
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن