أخبار العالم

دراسة تكشف تفاصيل مشروع شارلي شابلن السينمائي الأخير

فيسبوك

لم يستطع أسطورة السينما شارلي شابلن بسبب سنه المتقدمة إنهاء فيلم "ذي فريك" الذي يروي مغامرة فتاة بجناحين بمنحى شاعري، حسب كتاب للسويسري بيار سموليك الذي يكشف تفاصيل سيناريو الفيلم لأول مرة.

إعلان

وكان يفترض أن تؤدي فيكتوريا ابنة شارلي تشابلن الدور الرئيسي حسب ما يوضح صاحب الدراسة. وحسب كتاب بيار، فإن جناحي طائر البجع اللذين كان ينبغي على الشابة وضعهما موجودان في قبو قديم في سويسرا.

ويقول مايكل أحد أبناء السينمائي الكبير "لقد قرأت السيناريو عندما انتهى والدي من كتابته.إنها قصة رائعة. إنها حلم جميل جدا".

وكان السيناريو معروفا لكن ليس بكامل تفاصيله. وبفضل أرشيف غير منشور من قبل يتضمن مشاهد وحوارات وملاحظات تحضيرية وموجزا عن الفيلم ونصوصا أخرى حصل عليها بمساعدة عائلة شارلي تشابلن، يطلع معد هذه الدراسة التي صدرت للتو القراء على المغامرة التي يشكلها مشروع تشابلن والذي لم يتحقق.

ويقول سموليك "في عام 1967 لم يحقق فيلمه الأخير (ايه كاونتيس فروم هونغ كونغ) النجاح التجاري المرجو. فغاص تشابلن فورا في مشروع فيلم آخر" هو "ذي فريك". وقد كتب ملخص الفيلم في عام 1969 عندما كان في سن الثمانين وعمل عليه لمدة سنتين في دارة (منزل) بان الرائعة في كورسييه - سور- فيفي، المطلة على بحيرة ليمان حيث أمضى تشابلن السنوات الخمس والعشرين الأخيرة من حياته بين عامي 1953 و1977.

وقد صنع تشابلن جناحي شخصية "فريك" وباشر كذلك التمارين في استديوهات شيبيرتون في انكلترا مع ابنته فيكتوريا التي كانت في سن الثامنة عشرة أي عمر الكائن المجنح الوارد في السيناريو.

وتروي قصة الفيلم مغامرة امرأة مجنحة تسقط على سطح منزل أستاذ وكاتب في منطقة نائية في أرض النار (تييرا ديل فويغو) في أمريكا الجنوبية. وتخطف من بعدها وتنقل إلى لندن وتتمكن "فريك" من الهرب، لكنها تلاحق ويقبض عليها مجددا.

تقرر بطلة الفيلم "فريك" بعد تحريرها العودة إلى جبال تشيلي حيث ترعرعت في مغارة بعد نمو جناحيها في سن السادسة تقريبا. وفي طريق العودة تقع في المحيط الأطلسي وتموت.

يرى البعض في هذا السيناريو قصة خيال أو حكمة معينة، كوميدية أحيانا إلا أنها مأسوية في غالب الأحيان.

لكن هل صور الفيلم؟ يقول سموليك الذي التقى تشابلن مرات عدة في طفولته "لا يوجد أي جواب قاطع. كان متقدما في السن ولم تكن زوجته تريد أن يعاني من مشاكل صحية خلال التصوير".

"سر"

ويقول مايكل تشابلن "أظن أن العائلة حاولت حماية سيناريو الفيلم. لم تكن ترغب في أن ينتقل إلى أشخاص آخرين. وكان محفوظا مثل السر نوعا ما".

وظل الأمر كذلك إلى أن طلب بيار سموليك الذي كان يعرف عائلة تشابلن في الأساس في عام 2010 من هيئة تشابلن في باريس الاطلاع على هذه الوثائق. فأتى الرد إيجابيا ما شكل مفاجأة كبيرة له.

وتفصل دراسته الواقعة في أكثر من 300 صفحة القصة مع كل التعديلات المتتالية عليها. وهي مرفقة بمشاهد أخذ بعضها من مقطع صورته في صيف عام 1974 أونا زوجة تشابلن في حديقة دارة بان ولم يسبق أن عرضت من قبل.

وتوضح فيكتوريا ومايكل تشابلن في كلمة واردة في الكتاب أن أفرادا من العائلة وأصدقاء وأقارب كانوا موجودين. عندما اقترح تشابلن إحضار الجناحين اللذين كان يفترض أن تضعهما فيكتوريا في لفيلم.

ويروي مايكل تشابلن بتأثر "أراد أن يراها تضع الجناحين لذا نزلنا إلى القبو
وأخرجنا الجناحين من العلبة. إنهما جناحان كبيران جدا وثقيلان. كان على كرسيه النقال. كان يواجه صعوبة كبيرة في المشي. لكن ما أن رآها تضع الجناحين حصل أمر لا يصدق. وقف ومشى قائلا: كلا كلا أنت تقومين بذلك بشكل جيد. فتحول مجددا إلى مخرج". وقد دخلت فيكتوريا في اللعبة وصور المشهد الأخير من الفيلم.

أما الجناحان فيمكن للجمهور رؤيتهما على الأرجح في متحف تشابلن الذي يتوقع أن يفتح أبوابه في نيسان ـ أبريل المقبل في دارة بان.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن