اليمن: الموجز المسائي ليوم 2015/12/23

الوسيط الدولي إلى الرياض ومحققون دوليون إلى اليمن وسط تصعيد في تعز وحجة

مناصرون لعبد الملك الحوثي في صنعاء 11 أيلول/سبتمبر 2015 (أ ف ب)

زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي يتهم الولايات المتحدة بالتدخل في مسار مشاورات السلام الأخيرة بمدينة بيال السويسرية.

إعلان
 
وقال زعيم الحوثيين في خطاب لهبمناسبة مولد النبي محمد، إن السفير الأميركي، أمر مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولدالشيخ احمد بإنهاء المشاورات، التي تعثرت في تحقيق اختراق حاسم في الملفاتالرئيسة.
أضاف: السفير الأميركي كان يتصل بمبعوث الأمم المتحدة، كفى مفاوضات،فيقال للمشاركين كفى مفاوضات، والموعد إلى فترة أخرى" لان الأميركيين حد قوله "يريدون استمرار الحرب".

 زعيم الحوثيين دعا إلى عدم الرهان على الأمم المتحدة،التي قال إنها "تؤدي دورها ونشاطها وفقا للسياسات الأميركية، كما هو الحال فيمفاوضات سويسرا"، حد تعبيره.

وكانت الأمم المتحدة، نفت في وقت سابق اتهاماتالجماعة لمبعوثها الخاص إلى اليمن، بالعمالة لصالح قوات التحالف، واعتبرتالاتهام"أمرا زائفا ولا صحة له".
 
واقر زعيم الحوثيين بالمكاسب التي حققها حلفاءالحكومة في محافظتي مأرب والجوف، لكنه قلل من أهمية التقدم الحكومي، قائلا انه جاءب"الارتزاق وشراء الذمم".

زعيم الحوثيين، طمأن أنصاره بشان مسار المعاركالعسكرية ضد قوات التحالف الذي تقوده السعودية، وأكد أن"النتيجة هيالنصر".
 
الحوثي، دعا إلى مواصلة "التحرك الجاد في التصدي للغزاة، ودعم الخياراتالإستراتيجية، وتحرير كل شبر من البلاد".
 
وأضاف بنبرة تحد: لا خيار لنا سوىالصمود(..) ولا ينبغي الوهن مهما كانت التطورات.
*المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ يبدأ زيارة جديدة إلى المنطقة، من المقرر أن يستهلها اليوم الأربعاء، بالعاصمة السعودية الرياض، في إطار التحضيرات الأممية لجولة مشاورات يمنية جديدة منتصف الشهر المقبل.
 
وكانت الأطراف اليمنية المتحاربة، أنهت الأحد جولة مشاورات سياسية برعاية الأمم المتحدة في سويسرا، دون تحقيق اختراق حاسم في الملفات الرئيسة المتعلقة بالترتيبات الأمنية وإجراءات بناء الثقة، لكنها اتفقت على ترحيلها إلى محادثات جديدة في 14 يناير/كانون الثاني المقبل.
 
ورغم عدم حسم مكان المفاوضات المقبلة، إلا أن المبعوث الأممي إلي اليمن، قال أن "هناك أماكن مقترحة، وما تزال سويسرا احدها، إلى جانب أثيوبيا".
 
وتلقى المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ، أمس الثلاثاء دعما كبيرا من مجلس الأمن الدولي، الذي أكد في جلسة علنية حول الوضع اليمني، دعمه لجهود الوسيط الدولي وآليته للتهدئة ووقف إطلاق النار، وجمع الأطراف المتصارعة إلى طاولة واحدة.
 
ودعا أعضاء في المجلس أطراف النزاع في اليمن، إلى تقديم "التنازلات الصعبة" من اجل "حل توافقي" ووقف دائم للقتال الدامي المستمر منذ تسعة أشهر.
 
كما دعوا جماعة الحوثيين وقوات الرئيس السابق، إلى التوقف عن القصف العشوائي للمدنيين في تعز، والهجمات الصاروخية عبر الحدود مع السعودية،لافتا إلى مخاطبة التحالف بالتحقيق المشروع في مزاعم استهداف المدنيين.
 
وفي إحاطته لمجلس الأمن، أكد المبعوث الأممي، أن محادثات سويسرا، شهدت لقاءات بناءة بين الحكومة اليمنية ومعارضيها السياسيين والعسكريين، لكنه قال أنها كشفت في المقابل "عن انقسامات عميقة بين الجانبين بشأن مسار السلام والشكل الذي سيتخذه اتفاق بهذا الشأن في المستقبل".
 
أضاف "مازالت الثقة بين الطرفين ضعيفة. وهنا أشير إلى أنني خشيت خلال عدة أيام من ألا يتوصل المشاركون إلى إحراز أي تقدم بشأن القضايا المصيرية، لكن تبين في النهاية أن التزام الوفود أقوى من هذه الانقسامات".
*المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين يعلن نية المنظمة الأممية، إرسال فريق دولي إلى اليمن خلال الأسابيع المقبلة، لمساعدة السلطات في التحقيق  بانتهاكات حقوق الإنسان في البلد المضطرب منذ نحو خمس سنوات.
 
المسؤول الأممي، أعرب في تصريحات نشرتها إذاعة الأمم المتحدة اليوم الأربعاء ،عن قلقه إزاء استمرار استهداف المناطق المدنية بالقصف، وتدمير المستشفيات والمدارس وانتهاك حقوق الإنسان، ودعا إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى "وقف لإطلاق النار والمساعدة في خلق إطار للتفاوض على السلام الشامل والعادل".
 
كما أبدى أسفه لسقوط ما لا يقل عن 1688 ضحية نتيجة الضربات الجوية لقوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين وحلفائهم في اليمن، وطالب بإجراء عملية تحقيق في "أقرب وقت ممكن"  لإثبات أسباب تلك الاعتداءات "ولماذا أصبح المدنيون أهدافا وضحية للقصف".
 
*العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، يجدد دعوة بلاده إلى حل سياسي في اليمن، وفقاً للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرار مجلس الأمن 2216، الذي يلزم الحوثيين وحلفائهم بالتخلي عن السلاح ونبذ العنف والانسحاب من العاصمة صنعاء والمدن التي سيطروا عليها تباعا منذ منتصف العام الماضي .
 
العاهل السعودي الذي تقود بلاده منذ نحو تسعة أشهر تحالفا عسكريا عربيا ضد الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح، قال في كلمة له اليوم أمام مجلس الشورى السعودي أن "عاصفة الحزم" جاءت بطلب من الحكومة الشرعية في اليمن "لإنقاذه من فئة انقلبت على شرعيته وعبثت بأمنه واستقراره"، حد تعبيره.
 
لملك سلمان، ذكر أن تدخل التحالف في اليمن، جاء من اجل التعامل مع هذا "الخطر المحدق للفئة التي سعت إلى الهيمنة وزرع الفتن في المنطقة، ملوحة بتهديد أمن دول الجوار وفي مقدمتها المملكة".
واتهم جماعة الحوثيين بتنفيذ توجهات "إقليمية تسعى إلى التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية من خلال تحويل اليمن إلى بؤرة للصراع المذهبي والطائفي"، في إشارة إلى إيران الحليف الإقليمي القوي لجماعة الحوثيين.
 
صنعاء:
*تقدم محدود للقوات الحكومية في مديرية نهم شرقي محافظة صنعاء التي تضم مديريات ريف العاصمة، بعد أيام قليلة من استعادة حلفاء الحكومة جبلي صلب، وقرود المحاذيين لسلسلة "الفرضة" الجبلية الإستراتيجية التي دفع إليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق قوات عسكرية ضخمة، في محاولة لمنع تقدم القوات الحكومية غربا باتجاه العاصمة صنعاء.
 
مصادر محلية، قالت إن القوات الحكومية تحركت من ثلاثة محاور، في محاولة للالتفاف على سلسلة جبال "الفرضة" الوعرة التي تبعد حوالي 70 كم عن العاصمة، وسط شكوك من نجاح سهل لهذه الخطة الحكومية.
 
*مقاتلات التحالف تشن سلسلة غارات جوية على مواقع وأهداف عسكرية عند الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة صنعاء، يعنقد أن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق شنوا منها عديد الهجمات الصاروخية بعيدة المدى باتجاه الأراضي السعودية خلال الأيام الماضية. 
 
مصادر محلية قالت إن الطيران الحربي ضرب معسكر الاستقبال في همدان شمالي غرب صنعاء، مستهدفا  اللواء الأول مشاه جبلي، احد ألوية الحرس الجمهوري التي كان يقودها العميد احمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس السابق.
كما قصف موقعا للدفاع الجوي في ذات المنطقة.
 
ويأتي القصف الجوي الجديد، بعد وقت قصير من إعلان الحوثيين مجددا اليوم الأربعاء إطلاق صاروخ بعيد المدى على قاعدة الفيصل العسكرية، في خميس مشيط بمنطقة عسير جنوبي غرب السعودية.
الحوثيون قالوا إن الصاروخ، وهو من نوع قاهر1 "اصاب هدفه بدقة عالية"، غير أن مصادر سعودية، أفادت باعتراضه من قبل الدفاعات التابعة للقوات المسلحة السعودية، قرب مركز تندحة في محافظة خميس مشيط، دون وقوع ضحايا.
 
وكثف الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق في الأيام الأخيرة، هجماتهم الصاروخية على مواقع قوات التحالف الذي تقوده السعودية، في تصعيد عسكري غير مسبوق تقول الجماعة انه يأتي ردا على انتهاك حلفاء الحكومة، إعلان وقف إطلاق النار.
 
وخلال الأيام القليلة الماضية، أعلنت قوات التحالف اعتراض عديد الصواريخ البالستية التي أطلقها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق باتجاه الأراضي السعودية، وتوعدت بإجراءات "قاسية" لردع تلك الأعمال التي وصفتها بـ" العبثية".
وكانت مقاتلات التحالف، شنت صباح اليوم الأربعاء، غارة  جوية على نقطة للحوثيين في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرقي صنعاء، كما كثفت تحليقها على علو منخفض في أجواء العاصمة.
 
تعز:
*قصف مدفعي متبادل بين القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين جنوبيين من جهة، والحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في منطقتي كرش والشريجة عند الحدود الشطرية السابقة بين محافظتي تعز ولحج.
 
وفي جبهة قريبة، شن الحوثيون قصفا عنيفا من مواقعهم في جبال "الريامي" و"كلبين" و"الحصن" بمديرية حيفان شرقي مدينة تعز، على مناطق " الغليبه" و"النوبه "و"ظبي" الخاضعة لسيطرة خصومهم المحليين في الاعبوس.
وذكرت مصادر إعلامية محلية، ان 10 من حلفاء الحكومة قتلوا، وأصيب 22 آخرين بمواجهات عنيفة مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في مديرية حيفان شرقي مدينة تعز.
 
المصادر ذاتها أفادت بمقتل 9 حوثيين، وإصابة 13 آخرين بمعارك متفرقة جرت اليوم الأربعاء في محافظة تعز، بينما قتل ثلاثة مدنيين بقصف عشوائي على الأحياء السكنية الخاضعة لسيطرة حلفاء الحكومة في تعز، حسب الإعلام الموالي للحكومة.
في السياق قالت مصادر محلية إن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق، منعوا خصومهم من انتشال جثامين 7 قتلى من حلفاء الحكومة، سقطوا في معارك حيفان.
 
وفي وقت سابق أفادت مصادر محلية من الجبهة الغربية بمقتل وإصابة نحو 30 شخصا، بينهم مدنيون بغارات جوية لطيران التحالف على مواقع الحوثيين في منطقة يختل بمديرية المخا الساحلية، على البحر الأحمر غربي البلاد.
*استمرار المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في منطقة نجد قسيم عند المدخل الجنوبي لمدينة تعز.
 *4غارات جوية على مواقع الحوثيين في منطقتي الجاهلي والحنيشية، بمديرية ذوباب جنوبي غرب تعز.
 
حجة:
*أنباء عن تقدم حلفاء الحكومة إلى منطقة "مثعان" الحدودية في أطراف مديرية ميدي الساحلية على البحر الأحمر غربي البلاد، على وقع معارك ضارية مع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق في المنطقة التي تبعد حوالي ثلاثة كليو مترات عن الحدود مع السعودية، حسب ما أفادت مصادر محلية.
 
البيضاء:
*قتلى وجرحى بتفجير عبوة ناسفة في دورية عسكرية تابعة للحوثيين بمنطقة "قيفة "، وسط محافظة البيضاء، حسب مصادر محلية .
*مقتل 9 حوثيين بمواجهات مع مقاتلين محليين في منطقة الشازبي بمديرية ذي ناعم غربي مدينة البيضاء.
مصادر محلية، قالت إن المقاتلين المحليين، تمكنوا من استعادة موقع " غليس" الذي كانت يسيطر عليه الحوثيون في المنطقة، بعد وقت قصيرة  من السيطرة على موقع "دنبوس" في مديرية الزاهر المجاورة.
 
الجوف:
*قتلى وجرحى بمواجهات بين القوات الحكومية المسنودة بمقاتلين قبليين، والحوثيين في مديرية الغيل جنوب غرب محافظة الجوف.
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم