تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

الجيش العراقي يعلن تحرير الرمادي بالكامل من تنظيم "داعش"

عناصر مكافحة الإرهاب العراقية في الرمادي 27 كانون الأول/ديسمبر 2015 (أ ف ب)
نص : أ ف ب
2 دقائق

اعلنت قيادة الجيش العراقي الاثنين في بيان تحرير مدينة الرمادي التي تشهد معارك منذ عدة اشهر ضد تنظيم الدولة الاسلامية، ورفعت قوات مكافحة الارهاب العلم العراقي وسط المدينة.

إعلان

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحي رسول في بيان متلفز بثته قناة "العراقية" الحكومية "نعم لقد تحررت مدينة الرمادي ورفعت القوات المسلحة من رجال جهاز مكافحة الارهاب الابطال، العلم العراقي فوق المجمع الحكومي بالانبار".

وكانت القوات العراقية قد باشرت الاثنين ازالة العبوات الناسفة والمتفجرات من شوارع وابنية الرمادي المدمرة غداة طرد التنظيم المتطرف منها في انجاز كبير في مواجهة الجهاديين الذين كانوا يسيطرون على المدينة منذ ايار/مايو.

واحتفل عراقيون مساء الاحد في شوارع مدن عديدة، فيما هنأ المسؤولون القوات الامنية على نصرهم الكبير ضد التنظيم الذي استولى على مساحات شاسعة في البلاد منذ حزيران/يونيو العام الماضي.

وكان المجمع الحكومي في الرمادي المركز الرئيسي للمعارك، لكن القوات الحكومية تريثت في الدخول اليه بعد انسحاب التنظيم بسبب تفخيخ مبانيه.

وتواجه فرق الهندسة مهمة شاقة تتمثل في معالجة وتفكيك المتفجرات لتنظيف المدينة المزروعة، بحسب مصادر الجيش العراقي، بآلاف العبوات في شوارعها.

وقال قائد فرقة المشاة الآلية الثامنة في الجيش العراقي العميد الركن مجيد الفتلاوي ان "التنظيم زرع اكثر من 300 عبوة ناسفة داخل ابنية وطرق المجمع الحكومي، وهي عبارة عن عبوات أكسجين وحاويات بلاستيكية تحتوي على مواد سي4 ومادة الكلور".

وقال شهود ان عناصر الدولة الاسلامية قاموا باحتجاز عدد من المدنيين لاستخدامهم كدروع بشرية عندما شعروا بان صمودهم بات صعبا في الرمادي.

وقدر مسؤولون عراقيون قبل اسبوع عدد عناصر التنظيم في الرمادي بـ440 مقاتلا. ولم يتضح بعد عدد الذين قتلوا او انسحبوا الى مواقع اخرى خارج المدينة خلال جولة المعارك الاخيرة.

ولم تعلن السلطات العراقية عدد الضحايا في صفوف القوى العسكرية والامنية، لكن مصادر طبية افادت ان نحو مئة جندي اصيبوا بجروح وتم نقلهم الى مستشفيات في بغداد.

واثنى الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على الانجاز الذي حققته القوات العراقية باستعادة الرمادي. ولعب الائتلاف دورا كبيرا في العملية من خلال تدريب وتسليح المقاتلين المحلين، وعبر اسناد جوي نفذ خلاله حوالى ستمئة ضربة منذ تموز/يوليو في هذه المنطقة.

وهنأ رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بالانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات العراقية بالتعاون مع ابناء الحشد العشائري والتي "تكللت بتحرير مدينة الرمادي من دنس الإرهاب"، حسبما نقل بيان رسمي.

وتاتي عملية استعادة الرمادي بعد استعادة القوات الحكومية مدينة بيجي (شمال بغداد) ومنطقة سنجار، معقل الاقلية الازيدية في شمال شرق البلاد.

واستعادت القوات الامنية الحكومية المتمثلة بقوات مكافحة الارهاب والجيش والشرطة الرمادي من دون مشاركة الحشد الشعبي الذي تمثله فصائل مسلحة شيعية مدعومة من ايران.

واثارت استراتيجية رئيس الوزراء حيدر العبادي التي قضت باستثناء الفصائل الشيعية من معارك الرمادي والاعتماد على الائتلاف الدولي، جدلا وانتقادات.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.