تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

(فيديو) عشرات بين قتيل وجريح في تفجيرين في حي الزهراء بحمص

لحظة وقوع الانفجار الثاني بحي الزهراء 28 كانون الأول/ديسمبر 2015 (يوتيوب)

قتل 14 شخصا وجرح 132 آخرون الاثنين جراء تفجيرات متزامنة هزت حي الزهراء ذا الغالبية العلوية في مدينة حمص في وسط سوريا، وفق ما افاد الاعلام الرسمي.

إعلان

واورد التلفزيون السوري في شريط عاجل "14 شهيدا و132 جريحا في حصيلة اولية للتفجيرات الارهابية المتزامنة التي ضربت حي الزهراء" في مدينة حمص.

وتضاربت المعلومات حول عدد التفجيرات واسبابها وحصيلة القتلى، اذ تحدث التلفزيون عن "تفجير سيارتين مفخختين وحزام ناسف في محيط الساحة الرئيسية"، فيما اشار محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس الى "تفجير سيارة مفخخة اعقبها اقدام انتحاري على تفجير نفسه بحزام ناسف"، ما اسفر عن "ستة شهداء و37 اصابة" نقلت الى المشافي.

وتحدثت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" بدورها عن "تفجيرين انتحاريين"، واوردت حصيلة البرازي ذاتها.

واحصى المرصد السوري لحقوق الانسان من جهته مقتل 32 شخصا واصابة تسعين اخرين بجروح مختلفة، مشيرا الى ان "عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع لوجود جرحى في حالات خطرة".

وبث التلفزيون مشاهد من الحي تظهر دمارا كبيرا في المباني والمحال التجارية، وسيارات اطفاء تعمل على اخماد النيران التي اندلعت من سيارات محترقة بالكامل، في حين كان مسعفون ينقلون الضحايا الى سيارات الاسعاف.

ودان مجلس الوزراء السوري "التفجيرين الارهابيين" فى حي الزهراء، وفق وكالة سانا.

واكد رئيس الحكومة وائل الحلقي أن "التفجيرات الارهابية الجبانة واليائسة تأتي ردا على تنامي روح المصالحات الوطنية في مختلف المناطق السورية بالتوازي مع الانتصارات النوعية الكبرى التي يحققها جيشنا الباسل"، بحسب ما نقلت عنه الوكالة.

وشهد حي الزهراء في 12 كانون الاول/ديسمبر تفجيرا بسيارة مفخخة اسفر عن مقتل 16 شخصا واصابة 54 اخرين.

وتعرضت احياء عدة في مدينة حمص لتفجيرات في وقت سابق تبنت بعضها جبهة النصرة (ذراع القاعدة في سوريا)، كان اعنفها تفجير استهدف مدرسة في ايار/مايو 2014 اسفر عن مقتل نحو مئة شخص اغلبهم من الطلاب.

وبات النظام السوري يسيطر على مدينة حمص بشكل شبه كامل بعد بدء تنفيذ اتفاق خرج بموجبه في بداية الشهر نحو 300 مقاتل معارض من حي الوعر، اخر مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في المدينة، ويتوقع استكماله في الايام المقبلة.

وتسيطر قوات النظام منذ بداية ايار/مايو 2014 على مجمل المدينة باستثناء حي الوعر.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن