تخطي إلى المحتوى الرئيسي
أفغانستان

4 جرحى على الأقل في هجوم انتحاري لطالبان على مطعم في كابول

شرطي يخلي جريحا من موقع التفجير الانتحاري (المصدر: رويترز 1-1-2016)
4 دقائق

شن انتحاري من حركة طالبان هجوما بسيارة ضد مطعم فرنسي يرتاده الأجانب في وسط كابول الجمعة 1 كانون الثاني ـ يناير 2016، في اعتداء يعتبر الأحدث بين سلسلة نفذها المتمردون في الآونة الأخيرة.

إعلان

وأصيب أربعة أشخاص على الأقل في الهجوم على مطعم "لوجاردان" الذي يملكه أفغاني والذي تسبب بانفجار قوي واشتعال النيران في المبنى.

ويأتي الهجوم غداة إعلان أفغانستان عن محادثات رباعية في باكستان تعقد في 11 كانون الثاني ـ يناير بهدف إطلاق مفاوضات السلام مع حركة طالبان.

وقال الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر "هذا المساء نفذ هجوم ضد مطعم للغزاة الأجانب".

وأكد قائد الشرطة القضائية في كابول فريدون عبيدي ومصدر غربي أن الهدف كان مطعم "لو جاردان" الفرنسي الذي يملكه أفغاني ويقع في حي يضم مقار العديد من المنظمات غير الحكومية الأجنبية.

وقال دبلوماسي غربي "لا نعلم بعد ما إذا كان هناك جرحى أو قتلى. قوات الأمن في المكان". وفرضت الشرطة طوقا في محيط موقع المطعم الذي كان يتصاعد الدخان منه.

وأعلنت وزارة الصحة الأفغانية أن أربعة أشخاص نقلوا إلى المستشفى لإصابتهم بجروح بدون تأكيد جنسياتهم. ونفت تقارير إعلامية أشارت إلى مقتل صبي في العاشرة من العمر.

ويأتي هذا الاعتداء الأول هذه السنة في كابول بعد أسبوع على لقاء رباعي مهم بين الصين والولايات المتحدة وباكستان وأفغانستان بهدف وضع خارطة طريق لاستئناف مفاوضات السلام مع متمردي طالبان والتي توقفت الصيف الماضي.وتستهدف حركة طالبان عادة القوات الأفغانية وقوات الأطلسي وكذلك مطاعم وفنادق يرتادها الأجانب.

 

شكوك حول المحادثات

ويأتي الانفجار بعد أيام على قيام قائد الجيش الباكستاني الجنرال راحيل شريف بزيارة إلى كابول في محاولة للتحضير لإطلاق محادثات سلام جديدة مع متمردي طالبان.

واتفق الطرفان على جولة أولى من الحوار بين أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين في 11 كانون الثاني ـ يناير من أجل وضع خارطة طريق شاملة للسلام كما أعلن مسؤولون في كابول.

وكانت باكستان ـ الداعمة تاريخيا لحركة طالبان ـ استضافت أول جولة من المحادثات في تموز ـ يوليو لكن المفاوضات تعثرت بعدما أكد المتمردون وفاة زعيمهم الملا عمر.

وتعتبر أفغانستان أن مساهمة باكستان في عملية السلام حيوية لحمل حركة طالبان إلى طاولة المفاوضات. لكن محللين يحذرون من أن إجراء مفاوضات جوهرية لا يزال أمرا بعيد المنال.

والاثنين وبعد يوم على زيارة شريف، فجر انتحاري من طالبان سيارته المفخخة قرب مطار كابول ما أدى إلى مقتل مدني في هجوم استهدف قافلة لقوة حلف شمال الأطلسي.

وتقاتل القوات الأفغانية حاليا لطرد متمردي طالبان الذين سيطروا على مناطق واسعة في منطقة سانغين الغنية بالأفيون في ولاية هلمند بجنوب البلاد.

وهجوم الجمعة يعيد إلى الأذهان الهجوم على مطعم لبناني كان يرتاده الكثير من الأجانب أيضا في كانون الثاني ـ يناير 2014 خلف 21 قتيلا بينهم 13 أجنبيا.

وحاول الزبائن آنذاك الاحتماء تحت طاولات المطعم حين فجر انتحاري سترته الانتحارية أمام المدخل المحصن للمطعم فيما قام انتحاريان آخران بالدخول مطلقين النا.

وفي كانون الأول ـ ديسمبر السنة الماضية فجر انتحاري نفسه قرب حشد كان يحضر مسرحية في المركز الثقافي الفرنسي في إحدى المدارس التي يديرها فرنسيون ما أدى إلى مقتل شخصين وإصابة أكثر من عشرين بجروح.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.