تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الولايات المتحدة

أوباما يتمنى أن ينحت وجهه على جبل "راشمور"

جبل راشمور (ويكيبيديا)
نص : مونت كارلو الدولية / أ ف ب
3 دقائق

يرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما نفسه منحوتا على جبل راشمور حيث نحتت وجوه أربعة رؤساء أميركيين كبار رغم أنه يدرك أن "المكان حصري جدا". ذلك ما قاله أوباما – ممازحا - خلال مقابلة مع الفكاهي جيري ساينفلد.

إعلان

فقد سأله الفكاهي ضمن برنامج "كوميديينز إن كارز غيتينغ كوفيه"الذي يبث مباشرة على موقع يحمل الاسم نفسه، "كيف تتصور أفضل تكريم لك؟".

فرد الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة "راشمور لا بأس به إلا انه مكان حصري جدا".

وكان النحات غوتسون بورغلوم قد حفر بين عامي 1927 و1941 الواجهة الصخرية لجبال بلاك هيلز في داكوتا الجنوبية (شمال الولايات المتحدة) ناحتا وجوه الرؤساء جورج واشنطن وتوماس جيفرسون وأبراهام لينكلون وثيودور روزفلت.

ويبلغ ارتفاع هذه المنحوتات 18 مترا وأصبحت وجهة سياحية مهمة في الولايات المتحدة مع ثلاثة ملايين زائر تقريبا سنويا بحسب أرقام المتنزهات الوطنية الأمريكية.

وكشف الرئيس الأميركي ردا على اسئلة جيري ساينفلد انه يعشق "الناتشو" وأذنيه الكبيرتين، موضحا انهما برأيه سر شعبيته في صفوف الأطفال "فانا أشبه بشخصية رسوم متحركة". ويجري جيري ساينفلد عادة لقاءات مع فكاهيين يجلسون إلى جانبه في سيارة جميلة يقودها بنفسه.

لكن في المقابلة مع الرئيس يمنع احد الحراس الفكاهي وأوباما من مغادرة البيت الأبيض في سيارة "كورفيت ستينغراي" تعود للعام 1963. لذا يقوم الرجلان بجولة في حدائق البيت الأبيض قبل أن يتناولا فنجان قهوة في المقصف.

ودعا الرئيس الأمريكي ساينفلد إلى السيارة الرئاسية. وأوضح له "يمكني الاتصال بغواصة نووية من هنا" مشيرا إلى هاتف موضوع بين المقعدين الخلفيين. وقال له مبتسما "أنا على ثقة بانك لا تملك شيئا من هذا القبيل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.