تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اليمن - عدن

حظر التجول في عدن اعتبارا من مساء الاثنين 4 يناير

عناصر من القوات الموالية للحكومة اليمنية بعد استوائها على ميناء عدن ( رويترز 04-01-2016)

أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة عدن بجنوب اليمن حظر تجول ليليا اعتبارا من مساء الاثنين 4 يناير 2016، إثر مقتل 22 شخصا الأحد 3 يناير، بينهم ضابط في الشرطة باشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومسلحين يرجح أنهم متشددون.

إعلان

 

وتشهد عدن ثاني كبرى مدن اليمن، وضعا امنيا هشا وتناميا في نفوذ الجماعات المسلحة، وبينها مجموعات جهادية، منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة الكاملة عليها في تموز/يوليو 2015، بدعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية.
 
وقالت وكالة الأنباء سبأ التابعة لحكومة هادي في وقت متأخر الأحد 3 يناير 2016،  "أقرت اللجنة الأمنية بمحافظة عدن (...) تنفيذ حظر تجول في شوارع المدينة من الساعة الثامنة مساء (17,00 تغ) وحتى الساعة الخامسة فجرا وذلك ابتداء من يوم الاثنين".
 
وتأتي هذه الخطوة اثر مقتل 22 شخصا، بحسب حصيلة جديدة لمصادر أمنية، في اشتباكات دارت الأحد بين القوات الحكومية ومسلحين في محيط ميناء المعلا في عدن، بحسب ما أفادت مصادر أمنية. والقتلى هم عشرة من قوات الأمن بينهم ضابط برتبة عقيد في الشرطة، و12 مسلحا يعتقد أنهم جهاديون.
 
وكانت الحصيلة السابقة 17 قتيلا، بينهم تسعة من الشرطة. إلا أن الروايات حول ظروف الاشتباكات تباينت وفق المصادر.فقد نقلت سبأ عن متحدث باسم محافظة عدن أن الاجتماع الأمني "عقد على خلفية المواجهات التي شهدتها المحافظة صباح الأحد بين قوات الأمن ومسلحين قاموا بمحاصرة ميناء المعلا بغرض إخراج القوة الأمنية المتواجدة فيه والمكلفة بحمايته".
 
إلا أن مصادر أمنية أفادت بأن الاشتباكات اندلعت عندما حاولت السلطات "إدخال قوات (موالية لهادي) تم تدريبها من قبل التحالف العربي إلى الميناء، ما قوبل برفض من مسلحين موجودين فيه، وأدى إلى اندلاع الاشتباكات".
 
وتحدث شهود في المدينة عن حال من "الرعب" خلال الاشتباكات التي استمرت ساعات عدة، متحدثين عن "انتشار مسلح غير مسبوق ونقاط تفتيش لا نعرف لأي جهة تتبع".
 
وأكد مسؤولون محليون، بحسب ما نقلت سبأ ان القوات الحكومية بسطت "سيطرتها الكاملة على ميناء المعلا" اثر الاشتباكات.
وأفاد مسؤول حكومي الاثنين 4 يناير 2016  أن الرئيس هادي تفقد الميناء برفقة وزراء ومسؤولين أمنيين، عقب أحكام القوات الأمنية سيطرتها عليه.
 
وتواجه حكومة هادي صعوبة في فرض سلطتها وبسط الأمن في عدن منذ استعادتها بشكل كامل الصيف الماضي بدعم ميداني مباشر وضربات جوية للتحالف، من المتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح, والذين كانوا سيطروا على أجزاء منها.
 
وفجر الاثنين، اغتال مسلحون أمام مسجد في عدن بإطلاق النار عليه.
وقالت مصادر أمنية إن "مسلحين يعتقد أنهم ينتمون إلى داعش (في إشارة إلى تنظيم الدولة الإسلامية)، اغتالوا إمام مسجد الجيلاني الشيخ علي عثمان أثناء خروجه لصلاة الفجر في حي كريتر بمدينة عدن".
 
وأوضحت المصادر أن المسلحين "أطلقوا النار" على الشيخ، و"تمكنوا من الفرار إلى جهة غير معروفة"، مرجحة أن يكون الدافع خلف الاغتيال انتماء الشيخ إلى إحدى الطرق الصوفية.
 
وأفادت التنظيمات الجهادية لا سيما تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، من النزاع في اليمن لتعزيز نفوذها لا سيما في الجنوب.
 
ويسيطر الجهاديون على مبان حكومية في عدن ويشاهدون بشكل دوري يتجولون في الشوارع ويرفعون أعلامهم. كما نفذ هؤلاء سلسلة من الهجمات الدامية وعمليات الاغتيال بحق ضباط ومسؤولين حكوميين.
 
 
 
 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.