كوريا الشمالية

غضب دولي واسع إثر التجربة النووية الكورية الشمالية

في العاصمة بيونغ يانغ 5 كانون الثاني/يناير 2015 (أ ف ب)

تتوالى ردود الأفعال الدولية المنددة بالتجربة الكورية الشمالية النووية الرابعة التي أعلن عنها التلفزيون الرسمي الثلاثاء 6 كانون الثاني/يناير، وهو ما يمثل تحدياً خطيراً خاصة لأعداء بيونغ يانغ من جيرانها كاليابان وكوريا الجنوبية.

إعلان

فقد أدانت كوريا الجنوبية بشدة التجربة النووية معتبرة انها "تحد خطير" للسلام العالمي، واكدت انها ستتخذ كل "الاجراءات الضرورية" لمعاقبة بيونغ يانغ. وفور الاعلان عن التجربة، دعت الرئيسة الكورية الجنوبية بارك غيون-هي الى اجتماع عاجل لمجلس الامن القومي.

في العاصمة اليابانية، أدان رئيس الوزراء شينزو آبي التجربة معتبرا انها تشكل "تحديا خطيرا" لجهود العالم للحد من الانتشار النووي و"تهديدا جديا" لليابان.

الولايات المتحدة حملت بعنف على "الاستفزازات" الكورية الشمالية لكنها اكدت في الوقت نفسها انها غير قادرة على تأكيد ما اذا كانت بيونغ يانغ قد اجرت تجربة لقنبلة هيدروجينية كما تقول، لكن واشنطن وعدت بأنها "سترد بشكل مناسب على كل الاستفزازات الكورية الشمالية".

وستتم متابعة رد فعل الصين بدقة على الصعيد الدولي. فقد مارست بكين في الماضي ضغوطا على كوريا الشمالية في الماضي لكنها بدا مؤخرا ان صبرها بدأ ينفد بسبب رفض بيونغ يانغ التخلي عن برنامجها النووي. ويقول خبراء ان قدرة الصين على التأثير على حليفتها تحدها مخاوفها من قيام كوريا موحدة على حدودها تدعمها الولايات المتحدة.

من جهتها دانت كل من فرنسا وبريطانيا الاربعاء التجربة الكورية الشمالية واعتبرتا انها "انتهاك" لقرارات الامم المتحدة. ودعت فرنسا إلى "رد قوي من قبل الاسرة الدولية" فيما اكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أن التجربة "استفزاز" و"انتهاك خطير" لقرارات الامم المتحدة.

وقال هاموند "اذا تبين ان المعلومات عن تجربة قنبلة هيدروجينية كورية شمالية صحيحة فسيكون ذلك انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الامن الدولي واستفزازا ادينه بلا تحفظ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن