تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الشرق الأوسط

عُمان "تأسف" للاعتداء على السفارة والقنصلية السعودية في إيران

قابوس بن سعيد وروحاني في طهران 23 آب/أغسطس 2013 (أ ف ب)

اعربت سلطنة عمان الاربعاء عن "اسفها" للهجوم الذي شنه محتجون على اعدام الشيخ السعودي الشيعي نمر النمر واستهدف مقرين للبعثة الدبلوماسية السعودية في ايران، معتبرة ان الامر "غير مقبول".

إعلان

ويأتي الموقف العماني بعد اربعة ايام من احراق المحتجين السفارة السعودية في طهران والقنصلية في مشهد، ردا على اعلان الرياض السبت اعدام النمر من ضمن 47 مدانا "بالارهاب". وردت الرياض على ذلك بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران، كما اتخذت دول مقربة من المملكة خطوات دبلوماسية متفاوتة بحق الجمهورية الاسلامية.

وافادت وكالة الانباء العمانية "اعربت السلطنة اليوم عن بالغ اسفها لما تعرض له مقر سفارة المملكة العربية السعودية الشقيقة في طهران وقنصليتها العامة في مدينة مشهد من تخريب من قبل متظاهرين".

واضافت ان "الامر يعد مخالفة لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والأعراف الدولية التي تؤكد على حرمة المقار الدبلوماسية وحمايتها من قبل الدولة المضيفة".

ونقلت عن بيان لوزارة الخارجية، ان "السلطنة تعتبر هذا العمل عملا غير مقبول وتؤكد في الوقت ذاته على اهمية ايجاد قواعد جديدة تحرم بأي شكل من الاشكال التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى تحقيقا للسلم والاستقرار".

الا ان الوكالة لم تشر الى اتخاذ السلطنة اي اجراءات دبلوماسية بحق ايران خلافا لما قامت به دول خليجية اخرى كالبحرين التي قطعت العلاقات والكويت التي استدعت سفيرها من طهران والامارات التي استدعت سفيرها ايضا وخفضت مستوى التمثيل الدبلوماسي مع ايران.

كما اعلن السودان طرده السفير الايراني من الخرطوم.

وكانت كل دول مجلس التعاون الخليجي سارعت الى ادانة الهجوم على المقرين السعوديين في ايران، معلنة وقوفها الى جانب الرياض.

وتتمايز سلطنة عمان بعض الشيء في سياستها الخارجية عن دول مجلس التعاون، اذ تعد علاقاتها مع ايران من الافضل بينها، وادت دورا مهما قبل اعوام في اطلاق حوار بين طهران وواشنطن افضى في نهاية المطاف للتوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الايراني.

كما ادت السلطنة خلال الاعوام الماضية دور الوسيط بين طهران وواشنطن للإفراج عن معتقلين لدى الطرفين.

والسلطنة هي كذلك الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تنضم الى التحالف بقيادة السعودية، والذي بدأ منذ آذار/مارس عملياته في اليمن دعما للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين.

واستضافت مسقط في اوقات سابقة حوارات بين طرفي النزاع اليمني.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن