عام على جريمة "شارلي إيبدو"

7 أسئلة تطرح نفسها حول هجمات كانون الثاني/يناير 2015

خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة أمام مكاتب "شارلي إيبدو" 7 كانون الثاني/يناير 2015 (أ ف ب)

رغم مرور عام تقريباً على المجازر الرهيبة لشهر كانون الثاني/يناير 2015 في "شارلي إيبدو" أو "بورت دو فانسين" أو "مونتروج"، والاهتمام المحلي والعالمي الكبير على المستويات السياسية والثقافية والإعلامية بالحدث الجلل، تبقى مجموعة من الأسئلة حولها دون إجابات نهائية حتى اللحظة.

إعلان

7 إلى 9 كانون الثاني/يناير: يومان من الرعب

الأربعاء، 7 كانون الثاني/يناير 2015، حوالي الساعة 11:30 دخل الأخوان شريف وسعيد كواشي مقنعين ومسلحين مكاتب "شارلي إيبدو" وقتلاً 12 شخصاً بينهم 5 من خيرة رساميها، "انتقاماً للنبي" على حد قولهما. قتلتهما الشرطة بعد يومين.

في اليوم التالي، آميدي كوليبالي يقتل شرطية في ضاحية مونتروج الباريسية. 9 كانون الثاني/يناير قتل كوليبالي 4 أشخاص في محل تجاري يهودي شرق باريس واحتجز عدداً من الرهائن. قتلته الشرطة في اليوم نفسه بعد قليل من قتلها للأخوين كواشي.

رغم ذلك تبقى مجموعة من الأسئلة التي يتوجب طرحها بحسب صحيفة "ليز إيكو" الفرنسية:

لماذا استهدف كوليبالي الشرطية في مونتروج؟

قال مدعي عام باريس فرانسوا مولان في 21 كانون الثاني/يناير 2015 أن بعض العناصر تشير إلى أن الشرطية استهدفت بشكل عرضي. في الواقع، فإن كوليبالي كان يسعى لاستهداف مدرسة يهودية في مونتروج لكنه أعيق بعد استدعاء المدرسة لعناصر من بلدية مونتروج والشرطة للتحقيق في حادث سير.

هل من صلة محتملة بين كوليبالي والأخوين كواشي؟

وقعت اتصالات بين شريف كواشي وآميدي كوليبالي قبل ساعات على الهجوم ضد "شارلي إيبدو" حيث تبادلا رسائل نصية صباح 7 كانون الثاني/يناير كما ترجح التحقيقات أنهما التقيا ليلة 6/7 كانون الثاني وفقاً لشهادة زوجة شريف. عدا عن ذلك، فقد زار كلا الرجلين في عام 2010 المدعو جمال بقال "أبو حمزة"، وهو جزائري جرد من جنسيته الفرنسية وكان تحت الإقامة الجبرية بسبب مشاركته في هجمات عام 1995. لم تتمكن الشرطة من التأكد من اتصال كواشي وكواليبالي بأبي حمزة بين 7 و9 كانون الثاني/يناير.

هل اختار كوليبالي المتجر اليهودي بالصدفة؟

يبدو أن الجواب هو لا لأن كوليبالي بحث حثيثاً على الإنترنت حول المتاجر اليهودية وساعات العمل في المتجر نفسه الذي استهدفه.

من الذي أمر بتنفيذ الهجمات؟

لا يبدو أن هناك علاقة مع متطرفي "الدولة الإسلامية" في سوريا، حتى أنهم اختلفوا في قضية الولاء. ففي حين اعتبر كوليبالي نفسه "جندي الخليفة" ادعى الإخوة كواشي انتمائهما لتنظيم القاعدة في اليمن.

هل كان للمنفذين شركاء؟

نشر كوليبالي شريط فيديو على الانترنت في اليوم التالي للهجوم الأمر الذي يؤكد وجود شركاء يحاول المحققون التعرف على هوياتهم من خلال بريد كوليبالي الإلكتروني. وقد وصل عدد الذي حققت معهم الشرطة 60 شخصاً احتجزت سبعة منهم في فرنسا للاشتباه بتقديم مساعدة لوجستية لكوليبالي.

ما الذي حدث لشريكة كوليبالي حياة بومدين؟

منذ إطلاق النار في مونتروج بدأت الشرطة البحث بشكل حثيث عن حياة بومدين التي قد تكون انتقلت إلى سوريا بحسب ما قالته في مقابلة مع مجلة تابعة لتنظيم "داعش" في 11 شباط/فبراير 2015. وفقاً للتحقيقات فقد اتصلت بومدين بزوجة شريف كواشي أكثر من 500 مرة خلال عام 2014 وهو ما يفيد في تأكيد العلاقة التي جمعت الأخوين كواشي بكوليبالي. بعض الأدلة تشير إلى مشاركة بومدين في التخطيط وإعداد الهجمات.

هل ألهمت هجمات كانون الثاني/يناير إرهابيين آخرين بتنفيذ هجمات أخرى؟

الهجمات التي ضربت مواقع عسكرية فرنسية أو قطار "تاليس" وصولاً إلى مجزرة 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي قال العقل المدبر لها صلاح عبد السلام أنه تصرف على غرار الأخوين كواشي. بعد مجزرة 13 تشرين الثاني حيّى تنظيم "داعش" في بيان واحد من أسماهم "الإخوة الذين نفذوا عملية شارلي إيبدو" وأولئك "الذين بثوا الرعب في العاصمة الفرنسية في الأيام الأخيرة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن