العراق

قتلى وجرحى في عملية احتجاز رهائن داخل مركز تجاري ببغداد

قوات الأمن العراقية تحاصر المركز التجاري (أ ف ب)

أعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين فجروا سيارة مفخخة وأطلقوا النار على حشد قبل أن يحتجزوا رهائن داخل مركز تجاري في شرق بغداد يوم الاثنين 11 يناير/ كانون الثاني الجاري مما أوقع سبعة قتلى على الأقل.

إعلان

 

وصرح عقيد في الشرطة أن المسلحين لا يزالون متحصنين في المركز الواقع في حي بغداد الجديدة، مشيرا إلى إمكانية أن يكون المسلحون يرتدون أحزمة ناسفة.
         
وأكد مسؤول طبي الحصيلة وأشار إلى إصابة 14 شخصا بجروح في الهجوم.
         
وقال مسؤول في الشرطة "إنهم داخل مول زهرة بغداد وعندما اقترب عناصر الشرطة بشكل كبير قاموا بقتل ثلاثة رهائن".
         
وأضاف المسؤول "نحن أكثر حذرا الآن ونريد وضع حد للهجوم بأقل عدد ممكن من الضحايا".
         
وتابع أن المركز التجاري مؤلف من أربع أو خمس طبقات، وهو يقع في حي بغداد الجديدة التجاري حيث تقيم غالبية من الشيعة في الطرف الشرقي للعاصمة.
         
وأشار مصدر رفض الكشف عن هويته في وزارة الداخلية إلى أن عددا غير محدد من المسلحين فتحوا النار في الشارع بعد انفجار سيارة مفخخة ووقع تبادل مقتضب لإطلاق النار بينهم وبين قوات الأمن قبل أن يقتحموا المركز التجاري.
         
وتابع المسؤول قائلا "إنهم يسيطرون بشكل كامل على المركز التجاري ولديهم عناصر علىسطحه".
 
وأفادت الشرطة أن قوات مكافحة الإرهاب في أجهزة الاستخبارات توجد في المكان، فيما تمركز قناصة النخبة في مبان حول المركز.
         
ولم تتبن أي جهة في الوقت الحاضر الهجوم لكن مصدرا في الشرطة وصف المهاجمين بأنهم يرتدون ملابس "على طريقة داعش".
         
ويتبنى تنظيم الدولة الإسلامية بانتظام هجمات في بغداد على مدنيين من الشيعة الذين يشكلون الغالبية في العراق، ويعتبرهم التنظيم المتطرف "كفارا". وما زال هذا التنظيم يحتل أجزاء واسعة من الأراضي العراقية إلى غرب وشمال بغداد منذ هجومه الكبير الذي شنه في 2014.
               
         
         
 
         
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم